الجزائر
قالت إن حزبها وقع ضحية تزوير واتهمت جهات بـ"الانتقام منه"

حنون: يجب إعادة التشريعيات وإلغاء المحاضر المزيفة

الشروق أونلاين
  • 12433
  • 0
الأرشيف
لويزة حنون

طالبت الأمينة العامة لحزب العمال، لويزة حنون، بإعادة تنظيم العملية الإنتخابية وإلغاء “المحاضر المزيفة”، خاصة بتلك الولايات التي شهدت عمليات تزوير مفضوحة على حد قولها، وترى حنون، أن تشكيلتها السياسية وقعت “ضحية” سطو على مقاعدها بل الأكثر من ذلك، أن جهات انتقمت من الحزب بسبب مواقفه الرافضة لـ”القوانين الجائرة” وفقا لتعبيرها.

ووصفت لويزة حنون، التي تراجعت في الترتيب وخسرت 6 مقاعد كاملة  مقارنة بانتخابات 2012، أمس، في ندوة صحفية بالعاصمة، تشريعيات الرابع ماي بـ”المزورة” بحكم أن  حزبها تعرض للسطو من قبل أحزاب الموالاة التي لجأت إلى قلب الموازين لصالحها مساء الخميس.

مشيرة “كنا متحكمين في الوضع، وصَمد مراقبونا في وجه التزوير إلى غاية الساعة الرابعة مساء، لكن الأمور إنفلتت بعد أن غزا “البلطجية” مكاتب التصويت، وبدأت في تغيير النتائج وتحرير المحاضر المزيفة”.

وذكرت زعيمة حزب العمال، أن تشكيلتها تحوز كل الأدلة التي تدين هؤلاء في مقدمتهم “أعوان الإدارة وبعض القضاة”، حيث سيتم الطعن في النتائج لدى المجلس الدستوري، من أجل استرجاع حصة الحزب من المقاعد التي وصفتها بـ”الهامة”، والتي لا تعكس  – حسبها –  الرقم الذي قدمه وزير الداخلية صبيحة الجمعة بحيازة حزبها على 11 مقعدا فقط. وقالت: “سنسترجع حقنا المهضوم بتقديم الأدلة للمجلس الدستوري وليس عن طريق “تدخل جهة معينة”.

ولفتت المسؤولة الحزبية أن الحل الوحيد يتمثل في إعادة الانتخابات والعملية الحسابية وإلغاء المحاضر المزيفة خاصة في بعض الولايات، على غرار تيبازة، العاصمة، الوادي، باتنة،  وبشكل أخص في ولايتي وهران وقالمة، التي يجب إلغاء النتائج فيهما نظرا للتجاوزات التي شابت العملية الانتخابية.

وترى حنون، أن حزبها دفع ثمن مواقفه النضالية مع مطالب الطبقة الهشة، ومعارضته للقوانين “الجائرة” على غرار قانوني المالية والتقاعد،  بالإضافة إلى عدم مهاجمة المقاطعين الذين امتنعوا عن الإدلاء بأصواتهم، وكذا رفض الانخراط في حملة “الضغط على الضمائر”.

وأشارت حنون إلى أن نتائج تشريعيات الرابع ماي أظهرت أن نشاط البرلمان “معوج” والعمل البرلماني مجرد واجهة سياسية فقط.

وهاجمت المرأة التروسكية، النظام السياسي بشراسة، عندما تقول: “النظام يتخبط في أزمة غير مسبوقة  وانتهت صلاحيته، حتى أن أنصاره يؤكدون بأنه فعلا يعيش أزمة خانقة ويبحث عن مخرج لإعادة تجديد نفسه بكل الطرق والسبل” .

وقالت حنون، أن انتخابات الرابع ماي، عبارة عن صفحة طويت لتفصح المجال لمسار أكثر شمولية من طرف جزء من السلطة” التي تأبى سماع صوت أغلبية الشعب. ولفتت المتحدثة، أن مهمة الدافع عن خيارات الشعب في البرلمان الجديد ستكون “مستحلية”، وكمن “يصيح في الصحراء” وهو ما سيجبر حزبها للجوء إلى العمل الميداني والجواري.

مقالات ذات صلة