حوادث المرور تحصد أرواح 1835 جزائري في 2010
تراجعت أرقام الوفيات في حوادث المرور مقارنة مع السنة الفارطة، إذ سقط 1835 شخص ضحية للطرقات في الجزائر سنة 2010، حسب إحصاءات المديرية العامة للحماية المدنية، بعد أن حصدت الطرقات رأس 2209 شخص في 2009 .
-
وكشف الملازم الأول بالمديرية، نسيم برناوي، أن عدد تدخلات أعوان الحماية المدنية في حوادث المرور لسنة 2010 بلغ 29012 تدخل، جرح فيها 34585 شخصا، أما القتلى فبلغ عددهم في عين المكان 1835 قتيل، أغلبهم رجال.
-
وقيّم الملازم الأول نقصا في عدد حوادث المرور والجرحى والقتلى مقارنة مع سنة 2009، حيث كان عدد الجرحى 36585 جريح، بينما هلك 2209 شخص، وأوعز أسباب هذا الانخفاض المحسوس إلى العمل التوعوي والتحسيسي الذي تقوم به هيئات عديدة بالتعاون مع المؤسسات الإعلامية، إضافة إلى الصيغة الردعية التي تضمنها قانون المرور الجديد.
-
أما عن الخسائر المادية فقد بلغت عددا كبيرا، إذ تم تسجيل تحطم 25465 سيارة عبر طرقات الوطن، إضافة إلى 4064 شاحنة، و977 حافلة، وكان للدراجات النارية والدراجات نصيبها أيضا من هذه الحوادث بتحطم 2298 دراجة، و261 جرّار و131 نوع آخر من المركبات.
-
وكان لشهر أوت نصيب الأسد من هذه الحوادث، إذ سجلت به 202 وفاة، يليه شهر جوان بـ196 وفاة، ثم شهر جويلية بـ170وفاة، وأعطى ممثل الحماية المدنية تفسير العطلة السنوية كسبب لتسجيل هذا الارتفاع بهذه الفترة، التي تعتبر فترة تنقلات عبر المدن والولايات، إضافة إلى تزامنها مع شهر رمضان، الذي يعرف عادة ارتفاعا في حوادث المرور خاصة قبيل موعد الفطور. أما عن الولايات، فتبقى العاصمة تتصدر الولايات في عدد التدخلات وكذا الوفيات، تليها ولاية سطيف، وهران وعنابة.
-
وبخصوص الاختناقات، فقد مات جرّاءها170شخص من أصل 474 تدخلا، وقدمت الإسعافات الأولية إلى 1038شخص، أما اختناقات غاز البوتان فقد أنهت عمر تسعين شخصا من أصل 313 تدخل، بينما تدارك أعوان الحماية المدنية أمر 764 آخرين.
-
وتعد أكبر نسبة التدخلات والوفيات بالولايات الداخلية، وخاصة في فصل الشتاء، حيث يكثر استخدام أجهزة التدفئة، وكذا لجهل أغلب سكان هذه المناطق لاستخدامها واتخاذ إجراءات الوقاية من تسرّب الغاز.
-
ومقارنة مع السنة الفارطة، فقد تم تسجيل 118حالة اختناق بالغاز، وقد تراجعت الوفيات وكذا التدخلات بنسبة 40 ٪ مقارنة مع السنة الفارطة، بالرجوع إلى العمل التوعوي الذي تقوم به المديرية وكذا وسائل الإعلام بالتعاون مع المديرية العامة لمؤسسة سونلغاز.