الجزائر
منعوا‭ ‬التلفزيون‭ ‬من‭ ‬التغطية‭ ‬وصُدموا‭ ‬لعدم‭ ‬إستجابة‭ ‬المواطنين

حوالي‭ ‬200‭ ‬شخص‭ ‬يكتفون‭ ‬بالتجمع‭ ‬داخل‭ ‬قاعة‭ ‬سينما‭ ‬بوهران

الشروق أونلاين
  • 3594
  • 9

تجمّع، أمس، نحو 200 شخص بقاعة سينما “السعادة” بوسط مدينة وهران، في لقاء محتشم دعت إليه التنسيقية من أجل التغيير والديمقراطية حضره أساتذة ومسرحيون وآخرون من مختلف الشرائح وفضوليون، فيما منعت فرقة التلفزيون من التغطية الصحفية لتنشب على إثرها مناوشات كلامية حادّة‭.‬

فضّلت التنسيقية من أجل التغيير والديمقراطية بوهران في السبت الثاني، نقل نشاطها إلى داخل قاعة سينما “السعادة” بعد المضايقات التي تعرّض لها المحسوبون على هذه الحركة السبت الماضي من قبل مصالح الأمن بساحة أوّل نوفمبر والتوقيفات التي طالت عدّة أشخاص، حيث منح والي الولاية ترخيصا للتنسيقية لتنظيم تجمّع شعبي بقاعة السعادة، بدأ في حدود الساعة العاشرة صباحا ودام إلى غاية منتصف النهار، بحضور محتشم للمواطنين باستثناء المنخرطين في التنسيقية من بينهم أساتذة جامعيون يمثّلون إحدى النقابتين وأساتذة بقطاع التربية ومناضلين بحزب الأرسيدي، ومسرحيين أبرزهم ابنة الراحل عبد القادر علولة، إضافة إلى فضوليين سرعان ما انسحبوا من القاعة، إذ لم يشحذ الخطاب الحماسي الذي ألقاه بعض الشباب إلاّ تصفيقات نصف الحضور خصوصا لمقاطع ساخرة بلسان “كاتب كلمات” لا تختلف كثيرا عن أداء مسرحية ذات فحوى سياسي، حيث طالب المتحدّثون بتغيير النظام ومحاربة الرشوة والفساد والحڤرة وإلغاء نظام حالة الطوارئ، مشرّحين الوضع العامّ للبلاد وواصفين رجال النظام بـ “الخارجين عن القانون” وانتقادات لاذعة تطرّقت إلى عديد القضايا، كما تميّزت القاعة بحضور رجال الأمن بالزيّ المدني وتعزيزات أمنية في الخارج تحسّبا لأيّ انزلاقات، وكان الأكثر لفتا للانتباه التهجّم على فرقة التلفزيون – محطّة وهران-، حيث منع المصوّر من التسجيل والصحفي من الدخول إلى القاعة تعبيرا عن الاستياء والغضب على التلفزيون الجزائري وموالاته للسلطة، وهو السلوك الذي‭ ‬أثار‭ ‬استنكار‭ ‬بعض‭ ‬الحضور‭ ‬الذين‭ ‬شاهدوا‭ ‬الحادثة‭ ‬خصوصا‭ ‬وأنّ‭ ‬التنسيقية‭ ‬تحمل‭ ‬اسم‭ ‬الديمقراطية‭.‬

 

مقالات ذات صلة