رياضة
إلغاء سباق عاصمي نسوي

“حوّاء” تعود إلى البيت ولن تركض في شوارع العاصمة

الشروق أونلاين
  • 10261
  • 1
الأرشيف

خاب، الجمعة، أمل منظمّي السباق النسوي بِالعاصمة، بعد أن رفضت ولاية الجزائر والمجلس الشعبي البلدي منح رخصة إجراء هذه المنافسة.

وفسّر المُنظّمون إلغاء السباق بـ “عدم توفّر الحماية الأمنية” من طرف السلطات المعنية.

وكان وراء تنظيم هذا السباق – الذي يحمل شعار “100% نساء وتضامن” – إحدى الجمعيات المختصّة في مجال الإتّصال، حيث توقعت حضور 5 آلاف عدّاءة تفوق أعمارهن الـ 13 سنة، في مضمار مسافته 5000م.

وسبق لِنفس الجمعية أن نظّمت التظاهرة الرياضية في طبعتها الأولى العام الماضي، في مضمار مسافته 3000م.

وقال المنظّمون إن الهدف من إجراء هذا السباق هو تشجيع المرأة على ممارسة الرياضة، ومنح صورة مشرقة عن “الجنس اللطيف”، وأمور أخرى عادة ما تلوكها ألسن “الحداثيون” ومشتقاتهم. رغم أن الفتيات والنساء اللّواتي سجّلن أنفسهنّ لِخوض هذا السباق سدّدن نفقات (أموال) المشاركة في هذه التظاهرة.

للإشارة، فإن سباقات مثيلة لكن للرجال (العدو، الدراجات الهوائية…) عادة ما تُنظم بِالعاصمة في أيّام معيّنة، كثيرا ما تُسبّب الإزدحام المروري، وتُعطّل مصالح الناس، حيث تُغلق بعض الطرقات الرئيسية ولا يعبأ المنظّمون بِمن حولهم.

ومثل من يُسمّون بـ “المستثمرين” و”رجال الأعمال”، حيث الكل يُريد ممارسة “البزنس” داخل أسوار العاصمة، يُفضّل منظّمو هذا النوع من السباقات المدينة المشار إليها دون سواها، فلماذا لا يذهبون إلى الهضاب العليا وقلب البيداء؟ ألم يقترن العدو بِالمناطق الداخلية والصحاري؟

مقالات ذات صلة