حياة الفقر أدخلتني عالم الحرام والجنون
أشعر أنني سأدخل عالم الجنون من بابه الواسع، ولم يبق على ذلك إلا القليل، ذلك لأنني أمر بوضع حرج للغاية، فقدت الأمل في الحياة وكل لذة في الحياة.
أنا شاب عمري 26 سنة، عشت وسط أسرة فقيرة جدا، لا تجد قوت يومها، مما جعلني أثور على هذا الوضع الذي لم أستطع تقبله، وبدل من الصبر على هذا الابتلاء، والتضرع لله كي يخفف عني وعن عائلتي لجأت إلى طريق الضياع، ومسلك الضالين، أجل غرتني شهوات الدنيا، وأرهقت نفسي في السعي وراء طموحاتي السلبية، فأخذت بي إلى الهلاك رغم أن ديننا ينهى عن ذلك، فلم أتبع قوله صلى الله عليه وسلم “إن لبدنك عليك حقا وإن لأهلك عليك حقا وإن لنفسك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقه” أهملت كل شيء، ولجأت إلى عالم الحرام والجنون، حيث أصبحت أغيب عن البيت كثيرا ولمدة طويلة وفي سن مبكرة اتخذت هذا الطريق الشاق، كنت مراهقا أفر إلى مساوئ الحياة التي كانت تسليني وتنسيني همومي فبالغت بل أسرفت في فعل المحرمات، والمنكرات، وكل شيء يخطر على بال أحد هو سيئ، كان همي الوحيد الهروب من واقعي المر الذي تسيطر عليه المشاكل والهموم، فببيتنا حياة قاسية جدا ومشاكل وصراعات لا تنتهي، لدرجة أعتقد أنه لا يوجد بيت يعيش ما تعيشه أسرتي.
لم أتفطن لأفعالي ولا للزمن الذي مر علي إلا بعدما وجدت نفسي في هذه السن صفر اليدين، لا حسناتٍ ولا أفعالَ خيرٍ، ولا ماضيَ مشرفاً، ولا إيمانا بالقلب، كالمتشرد أنا، صرت أفكر وأفكر في كل ما مضى وما الذي ينتظرني من مصير مجهول وصرت أتساءل إلى أين تمضي بي الحياة؟ وإلى متى سأبقى على ضلال؟ ماذا لو أدركني الموت؟ كيف سأقابل ربي؟
وأسئلة أخرى لا أجد لها جواب، ومن كثرة التساؤل أجد نفسي أنني سأدخل عالم الجنون، ويزداد ألمي كلما فكرت في الفقر المدقع الذي أعيشه، أفكر في العمل لكنني لا أتمتع بأي مستوى دراسي عال يمكنني من العمل وأنسى من خلاله جراحي وماضي الأليم، بالإضافة إلى أنني أود الزواج لتحصين نفسي، غير أن حالتي الاجتماعية لا تسمح لي بذلك.
لم أعد أحتمل هذا الوضع مطلقا، سددوا رأيي وانصحوني وليتقبل الله منكم ويجازيكم خيرا إن شاء الله لا تتركوني وإلا سأجن.
أخوكم في الله / م/ وحيد /المسيلة
.
.
بيتنا سجن قضبانه والدي ووشقيقاي
أعيش حلما لا أدري متى سيتحقق، حلما بات يراودني وشقيقتي، فنحن مثل الطيور المحجوزة في قفص قبضت حريتهم بإحكام، ولكن نحن بشر ولدينا حقنا في العيش الكريم كبقية البشر.
أنا شابة أبلغ من العمر 30 سنة، أعيش وشقيقتاي مع أسرتنا بمنطقة ريفية، ونحن صغار حرمنا من حقنا التعليمي فوالدي المتسلط ويليه شقيقاي اللذان رباهما على طبعه تماما، حرمنا ثلاثتنا من التعليم كبقية أترابنا وفضل فصلنا عن الدراسة في سن مبكرة جدا رغم اجتهادنا، فنحن تحصلنا ثلاثتنا على الشهادة الابتدائية، لكن والدي فضل بقاءنا بالبيت لأنه رجل متشدد ويفضل دوما الذكور على البنات، ومن يوم فصلنا ونحن لا نعرف العالم الخارجي لأنه حرمنا من الخروج، حتى إذا مرضنا يطلب منا العلاج بالأعشاب، أو الطب التقليدي، يحرمنا من ربط الصداقات مع بنات الجيران أو مخالطتهم، ويحرمنا أيضا من زيارة الأقارب حتى في الأفراح والأقراح، وفي غيابه ينوب عليه شقيقاي اللذان هما على طبعه تماما، وإن حصل وإن خرجنا خفية لشراء بعض المستلزمات وليس بالبعيد عن البيت وعلموا بذلك فالويل لنا، أجل الضرب المبرح والسب والشتم، ولم يتوقفوا عند هذا الحد فهم يحرموننا حتى من متابعة المسلسلات أو الأفلام التي نفضلها ويفرضون علينا مشاهدة الأخبار فقط مثلهم تماما، وإذا شغل التلفاز لا يكون ذلك إلا بحضرتهم، بكينا وشكونا والدتي، لكن المسكينة كلما حاولت الدفاع عنا فإنها لا تجد سوى نفس مصيرنا من طرف والدي المتجبر، والمتسلط الذي يعتبر المرأة مخلوقة لخدمة الرجل فقط، وليس لها الحق في أي شيء آخر.
تعبت وشقيقتاي من هذه الحياة الشبيهة بسجن لا بل السجن أفضل حيث هناك حقوق أوفر، يتمتع بها السجين، على غرارنا نحن اللواتي نعيش وسط أسرة وبيت كان من المفروض أن يسوده الأمن والاستقرار وحب أفراد العائلة الواحدة، لكن هذا لا يسود بيتنا، أقصد السجن، فوالدي لم يحبنا يوما نحن البنات ولم نسمع منه كلمة حنونة أو حتى التفاتة طيبة، شغله الشاغل الاهتمام بولديه الذكرين، وتوفير لهما العيش الجيد والبيت الواسع، فهو يتمم بناء الطابقين العلويين حتى يتم تزويجهما، أما نحن البنات فلا حياة لمن تنادي، اهتمامه بنا يقتصر على توفير لقمة الخبز التي نتناولها على مائدة العشاء أو الغداء أما وأن يشتري لنا ما ترغب فيه أنفسنا من لباس أو شيء آخر فهذا من ضرب المستحيل.
نعيش حقيقة مثل السجناء المتهمين في قضية جريمة شنعاء لا يسمح ولا يغفر لها لا القانون ولا الدين، ذنبنا الوحيد أننا خلقنا بنات وفقط، سئمنا، تعبنا، كل تصرفات والدي وشقيقي معنا تنمي بداخلنا كرها وحقدا كبيرين، لدرجة صرنا لا نحبهم رغم أن الدم الذي يسري في عروقنا هو نفس دمهم، فبالله عليكم كيف نتخلص من كل ذلك وجزاكم الله خير.
ب/ن/ الجنوب الجزائري
.
.
رد على صاحب مشكلة:
علتي حرمتني من الزواج ومتعة الحياة
– أخي في الله: أخاطبك أنت يا صاحب الضمير الحي في زمن ماتت فيه ضمائر معظم البشر، لا يجب أن تخجل بعلّة ابتلاك الله بها، ولا ذنب لك فيها، فمن يجب أن يخجل هو من يخدع بنات الناس ويتقدم للزواج منهن ويخفي أمر تعاطيه للمخدرات أو الخمر مثلا، أو عيوبا كثيرة تكون سببا بعد الزواج في تفكك الأسرة وضياع الأولاد.
أما أمر مرضك فأراه مرضا عاديا كأي مرض يبتلي الله به عبدا اختاره من عباده حتى يمتحن قدرة صبره، واعلم أن من محاسن هذا الابتلاء الذي شاءه الله لك في هذه الدنيا أنك عندما تجد من تقبل بوضعك هذا، فاعلم أنها ستكون نعم الزوجة، زوجه اختارتك شريكا لها وقررت العيش معك في حياتك بحلوها ومرها، وهي قادرة على الصبر والتحمل.
– أخي: أراك زوجا صالحا أفضل بألف مرة على مدمن الخمر والمخدرات، أو زير النساء والعياذ بالله.
أنت إنسان صادق وسيرزقك الله ببنت الحلال التي تصونك وتصبر معك وتحفظ سرك وكم هن كثيرات بنات الجزائر الصادقات والوفيات والمخلصات وفقك الله.
ردت أختك في الله: سمية / البليدة
– التبول اللاإرادي في مثل هذا العمر أمر محرج وله أسباب متنوعة منها النفسية والعضوية وكلاهما ليس بالمشكل العويص، لأن الكثير قد تم شفاءهم بالمعالجة عند الطبيب المختص والفحوصات اللازمة لأنه ربما يكون هناك التهاب في المسالك البولية واضطراب المثانة وصغر حجمها، أما الحالة النفسية فقد تكون ناتجة عن قلق وتوتر وشعور بالاكتئاب بالنقص عن اختلافه عن الآخرين، لذا أخي محمد كل هذه المعلومات استخدمها في صفك وتحل بالصبر وعليه يجب أن تعيش حياتك بصورة طبيعية في نفس الوقت مع المعالجة، وإن شاء الله ليس هناك ما يمنعك من الزواج، ومثل هذا التفكير أي أنك لن تستطيع الزواج لوجود هذه العلة هذا في حد ذاته يسبب علة نفسية إضافية، مما قد يثير لديك التبول اللاإرادي لهذا توكل على الله أولا، واعلم أنه يوجد بعض النساء يقبلن بوضعك لو تعسر الأمر، على أن يبقى السر بينكما فقط، وحاول دائما أن تمارس بعض التمارين الرياضية المقوية للعضلات والمثانة، كما أنصحك بتجنب شرب المشروبات مثل الشاي والقهوة مساء.
أسأل الله لك العافية والشفاء وأن يتم زواجك وأن يكون سببا لسعادتك وراحتك واستقرارك.
حفيظة بوزيدي /بوسعادة
.
.
الباحثون عن الاستقرار :
هل من قلب حنون أسكن إليه
مرت سنوات عمري بسرعة ولم أشعر بها إلا وأنا في سن الثالثة والأربعين، عشتها كلها في ألم حيث عشت يتيم الأم وسط أسرة بسيطة، كان علي البحث عن عمل لتحسين وضعي فاضطررت لمغادرة مدينتي ومسقط رأسي تيسمسيلت نحو العاصمة وأحمد الله تعالى كثيرا أنه من علي بعمل، كما أحمده على أنه منحني الخلق الحميد والطيبة، والحنان، والثقافة، وبالرغم من ذلك لا زلت أشعر أن ثمة شيئا ينقصني وهو زوجة طيبة، صالحة، تكون لي الحصن ورفيقة درب تعينني على طاعة الله ورسوله، وتأخذ بيدي لبر الأمان، تكون شريفة، محترمة، ذات قلب حنون لأسكنه، حبذا لو يكون لديها سكن وأن تكون أرملة أو مطلقة ولديها طفلان على الأكثر، أعدها أنني سأكون نعم الزوج لها ونعم الأب لأولادها فأنا يتيم وأعلم ما معنى اليتم وحاجة المرء لدفء والديه، سنها لا يتعدى 46 سنة، أتمنى أن تكون من العاصمة حتى يسهل علي التنقل لعملي .
.
.
من القلب: وقفة اعتذار
عفوا أيها الحب
قالوا: إن الحب مجرد كذب
أجيبوني بالله عليكم
عرفوا لي الحب
هل الحب مجرد كلام معسول فيه كذب ونفاق؟
هل الحب هو تلاعب بالمشاعر والعواطف؟
هل الحب أن نحب الشكل أم المضمون؟
أين حب قيس وليلى؟
أين حب عنترة وعبلة؟
أين الحب الصادق العفيف؟
لماذا أصبحوا يظلمون الحب باسم الحب؟
لماذا زيفوا لنا حقيقته؟
أين هم العشاق الذين يحبون بصدق وإخلاص؟
أين هم الذين لم يتنكروا للحب يوما؟
أين هم الذين لم يجعلوا منه لعبة وتسلية؟
أين هم الذين يعيشون من أجل الصدق والوفاء؟
أجيبوني بالله عليكم
ألم يحن موعد لنقف وقفة اعتذار للحب
فعفوا أيها الحب.
من الباحثة عن الوفاء إلى كل المخلصين
.
.
نصف الدين
إناث
6327 – شابة 23 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت متحجبة تبحث عن رجل 35 سنة من البليدة، أو العاصمة أو تيبازة.
6328 – حياة من العاصمة 27 سنة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره من 32 إلى 37 سنة يكون عاملا مستقرا مصليا وجادا.
6329 – فتاة من عنابة 26 سنة جامعية ماكثة بالبيت تبحث عن رجل عمره لا يتجاوز 40 سنة من عنابة ويكون عاملا مستقرا ويملك سكنا خاصا.
6330 – فتاة من الشرق 23 سنة جامعية طموحة تبحث عن رجل ملتزم له نية حقيقية في الزواج حبذا لو كان أنيقا وأقل من 36 سنة.
6331 – عازبة من عين الدفلى 42 سنة طيبة ماكثة بالبيت تبحث عن رجل جاد سنه من 45 إلى 52 سنة.
6332 – فتاة 24 سنة من العاصمة ماكثة بالبيت من عائلة محافظة تبحث عن شاب يخاف الله ينوي الحلال، يكون من العاصمة أو البليدة.
.
ذكور
6349 – شاب من سيدي بلعباس 30 عامل مستقر أنيق وطيب الأخلاق يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون من عائلة شريفة من معسكر أو تلمسان لا تتعدى 26 سنة.
6350 – رجل 49 سنة أسمر البشرة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون جادة وصادقة وحنونة.
6351 – مدني 33 سنة من المدية عامل يومي مطلق بدون أطفال يبحث عن امرأة لديها سكن ولا بأس إن كانت مطلقة أو أرملة بدون أطفال.
6352 – جمال من العاصمة 35 سنة تاجر له سكن خاص يبحث عن امرأة ذات أخلاق جميلة الشكل ومسؤولة.
6353 – قويدر من الأغواط 30 سنة عامل في شركة خاصة يبحث عن امرأة لا تتعدى 27 سنة بنت أصل ومتخلقة.
6354 – كريم قبائلي 38 سنة قاطن بعنابة يبحث عن فتاة من خارج الوطن حبذا لو تكون مقيمة بأحد البلدان الأوروبية عمرها بين 24 و 36 سنة.