الجزائر
الخاطفون أوقفوا المفاوضات وحذّروا من التدخل بالقوة

حياة الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في خطر

الشروق أونلاين
  • 7806
  • 53
ح.م
وزير الخارجية مراد مدلسي

علّقت حركة التوحيد والجهاد، المفاوضات بخصوص تسليم الدبلوماسيين الجزائريين المختطفين في غاو، وأعلنت أمس، أنها علقت مجددا المفاوضات للافراج عن الرهائن الجزائريين، مؤكدة أن مقاتلين إضافيين انضموا إليها، وخاطب هذا التنظيم السلطات الجزائرية بنبرة حملت نوعا من التهديد عندما أكدت تحمل مسؤولياتها في حال استعانت الجزائر بالقوة لتحرير رهائنها..

وأورد بيان للحركة نقلته وكالة الأنباء الفرنسية، “لقد أوقفنا المفاوضات للإفراج عن الرهائن الجزائريين، لأن الجزائر تسعى إلى كسب الوقت. كما أكد أصحاب البيان بالقول “حركتنا مستعدة لتحمل مسؤولياتها إذا حاولت الجزائر تحرير الرهائن بالقوة “.

وأضاف البيان الذي ذيل بتوقيع المتحدث باسم الحركة عدنان ابو وليد صحراوي “لا نزال متمسكين بمطالبنا، ولقد أخطرنا وسطاء الحكومة الجزائرية وتلقوا رسالتنا المتضمنة قرار توقيف المفاوضات”، وكان التنظيم قد تحدث في أفريل عن اخفاق المفاوضات مع الجزائر. وفي الثامن ماي الماضي حددت الحركة مهلة تمتد “لأقل من ثلاثين يوما” لتلبية مطالبها، ثم أكدت جوان الماضي أن المفاوضات للافراج عن الرهائن تتقدم.

ومعلوم أن الحركة طلبت فدية مقدارها 15 مليون يورو للافراج عن قنصل الجزائر وستة من مساعديه بعدما خطفتهم في الخامس من أفريل الماضي، في مدينة غاو شمال شرق مالي من جهة أخرى، كما هو معلوم أن الجزائر من أشد الدول دفاعا عن تجريم دفع الفدية للإرهابيين، كما رفضت الجزائر أن تكون طرفا مفاوضا.

أكدت الحركة أمس، أن ؛مقاتلين” إضافيين انضموا إليها ما يتيح لها “مواصلة الجهاد”.

حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا تسيطر مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي وجماعة أنصار الدين على القسم الأكبر من شمال مالي منذ ثلاثة أشهر.

مقالات ذات صلة