رياضة
الإيقافات مسّت "فالك - تشونغ" وتمتد بين 90 يوما و6 سنوات

“حياتو” قائدا مؤقتا للفيفا وإقصاء بلاتير وبلاتيني!

الشروق أونلاين
  • 5817
  • 0
ح.م
ماماتو استفاد من مطبّ بلاتير

أعلنت لجنة الأخلاق المستقلة، الخميس، عن إيقاف السويسري “جوزيف ساب بلاتير” من رئاسة الفيفا، تماما مثل الفرنسي “ميشال بلاتيني” في رئاسة الاتحاد الأوروبي، كما طالت العقوبات الفرنسي الآخر “جيروم فالك” الأمين العام السابق للفيفا والكوري الجنوبي “تشونغ مونغ جوون” نائب رئيس الفيفا لفترات تراوحت بين 90 يوما و6 سنوات، بالتزامن، عُيّن الكاميروني “عيسى حياتو” المكنّى “ماماتو” رئيسا مؤقتا للفيفا، كما عيّن الاسباني أنخيل فيلار بدوره رئيسا مؤقتا للاتحاد الأوروبي.

وفق ما نقلته وكالات الأنباء عن بيان صادر عن اللجنة إياها، أفيد أنّ غرفة التحكيم بقيادة “هانز خواكيم إيكرت” قرّرت ايقاف “بلاتي” و”بلاتيني” إضافة إلى “فالط” لمدة 90 يوماً، وذكرت أنّ فترة الإيقاف مرشحة للتمديد إلى 45 يوماً إضافيا، وعوقب أيضا الكوري الجنوبي “تشونغ مونغ جوون” لست سنوات وجر تغريمه بمائة ألف فرنك سويسري “.

وشدّد البيان أنّ الرباعي المعاقب يُمنع عليه ممارسة أي نشاط كروي محليا، إقليميا ودوليا إبان فترة الإيقاف، في وقت انتقد “بلاتير” معاقبته وصرّح باقتضاب “لم أحصل على حقي القانوني في الدفاع عن نفسي”.

وبدأ المدعي العام السويسري قبل أسبوع تحقيقاً جنائياً ضدّ “بلاتير” للاشتباه في “ادارته غير الشرعية وسوء الائتمان”، وما تردّد عن دفع بلاتير رشوة” إلى بلاتيني، قيمتها زادت عن المليوني فرنك سويسري.

وتشتبه وزارة العدل السويسرية في توقيع “بلاتير” وقع “عقداً منح بموجبه حقوق نقل مونديالي 2010 و2014، على نحو لم يخدم مصالح الفيفا، وجاء أن العقد إياه الذي أبرم مع الاتحاد الكاريبي ورئيسه السابق الترينيدادي “جاك وارنر”، شهد تصرف العجوز السويسري على نحو انتهك واجباته الإدارية.

في حالة “بلاتيني”، نفى صانع ألعاب الديكة في ثمانينيات القرن الماضي، ضلوعه في سلوك غير قانوني، وشرح للمحققيين السويسريين أنّ ما تلقاه قبل 4 سنوات هي مستحقات متأخرة حصل عليها في عام 2011، هي مقابل عمل بموجب عقد رسمي قام به لمصلحة الفيفا بين عامي 1999 و2002، وأن تأخر حصوله على المبلغ كان بسبب الصعوبات المالية التي كان يعاني منها الاتحاد الدولي قبل ثلاثة عشر عاما.

وأفيد أنّ ترشيح “بلاتيني” لرئاسة الاتحاد الدولي لم يُبطل تلقائياً برغم إيقافه، وأوضح “أندرياس بانتل” الناطق باسم لجنة الأخلاق “هذه المسألة ليست من مهمة لجنة الأخلاق بل من صلاحيات لجنة الانتخابات في الفيفا المعنية بدراسة صلاحية الترشيح”.

وظلّ “بلاتيني” يُقدّم كأحد أبرز المرشحين لخلافة بلاتير في رئاسة الفيفا في اقتراع 26 فيفري 2016.

بالنسبة لـ “تشونغ” (63 عاماً) الذي كان نائب رئيس الفيفا بين 1994 و2011، فإنّه متابع بمحاولة قام بها في نهاية 2010 لترجيح كفة التصويت وتمكين “سيول” من استضافة كأس العالم 2022، في خرق لقواعد مواد الأخلاق في الاتحاد الدولي.

بينما جرى تكريس معاقبة “فالك” الموقوف قبل أسبوعين، لاتهامه بالتورط في قضايا فساد بينها بيع تذاكر مباريات مونديال البرازيل بطريقة غير مشروعة.

ومباشرة بعد تعيين العجوز الكاميروني “عيسى حياتو” رئيسا للفيفا، صرّح الأخير الذي استهلك ما يربو عن 27 عاما في قمة هرم الكاف: “أنا هنا بصفة مؤقتة، ولا أنوي الترشح”.(…) 

مقالات ذات صلة