رياضة

حياتو: لست خائفا واتّهامات الفساد سَمِعْتُهَا منذ 20 سنة خلت!

الشروق أونلاين
  • 6253
  • 0
ح. م
الإتهامات تبقى تطارد حياتو

زعم عيسى حياتو رئيس “الكاف” أنه غير متخوّف من فضائح الفساد التي تلاحق إطارات الفيفا، مقدّما تبريرات مساندته لملف الرئيس الحالي جوزيف بلاتر.

ومعلوم أن حياتو متّهم بالتورّط في فضائح الفساد، على اعتبار أنه نائب رئيس الفيفا، ويشغل منصبي رئيسي لجنتي المالية وتنمية الكرة بالهيئة ذاتها، فضلا عن رئاسته لـ “الكاف” منذ عام 1988.

وقال عيسى حياتو في مؤتمر صحفي عقده ببلاده الكاميرون ونقلت تفاصيله الصحافة المحلية، الثلاثاء: “كنت في سويسرا خلال انعقاد الجمعية العامة الـ 65 للفيفا وكذا انتخابات رئاسة هذه الهيئة، الجمعة الماضية. تابعت أحداث إيقاف بعض مسؤولي الإتحاد الدولي لكرة القدم بتهم الفساد وأؤكد أنّي لست متخوّفا. لقد تفاجأت بترويج إشاعة أن الأمن السويسري منعني من مغادرة تراب هذا البلد الأوروبي”. مشيرا إلى أنه انزعج من إقدام سلطات أمريكا على توقيف مسؤولين كرويين في سويسرا وليس فوق تراب “العم سام”.

وأضاف رئيس “الكاف” يقول: “إتهامات تورّطي في فضائح الفساد كلام لا أساس له من الصحّة تروّجه الصحافة الإنجليزية وأيضا الكاميرونية. تعوّدت على سماعه منذ 20 سنة خلت”!

وبشأن دعمه اللاّمشروط من أجل بقاء جوزيف بلاتر (79 سنة) رئيسا للفيفا، قال حياتو (68 سنة) بأن الإطار السويسري قدّم خدمات جليلة لإفريقيا، وضرب أمثلة بالإعانات المالية والتربصات التكوينية وإسناد تنظيم مونديال 2010 إلى بلد ينتمي إلى القارة السمراء.

وبخصوص المترشح لرئاسة الفيفا الأمير الأردني علي بن الحسين، قال المسؤول الكروي الكاميروني: “عمره 39 سنة فقط ولا يعرف البيت جيّدا”، مشيرا إلى أن انسحاب الأمير علي في الدور الثاني قرار منطقي وسليم.

وعن عدم معاقبة الكاميرون التي طلبت تأجيل نهائيات كأس أمم إفريقيا إناث من أكتوبر 2016 إلى فترة ما بين نوفمبر وديسمبر من العام ذاته، قال عيسى حياتو بأن التبرير كان مقبولا، ومفاده التساقط الغزير للأمطار في المناطق التي ستحتضن الدورة خلال الفترة الأولى، رافضا مقارنة هذا الحادثة بـ “كان” 2015 وقضية المغرب. وأضاف بأنه لا يمكن إدراج كأس أمم إفريقيا ذكور في نفس مرتبة المسابقة الخاصة بالإناث من ناحية الأهمية والأرباح والخسارة.

ولكن عيسى حياتو تلكّأ ولم يقل لماذا منح بلده حق تنظيم كأس أمم إفريقيا إناث 2016 وذكور 2017، وكذا لجوئه إلى عملية “البيع بالجملة” في تعيين بلدان “كان” 2017 و2019 و2021 و2023 على التوالي ودفعة واحدة، ممثلة في الغابون والكاميرون وكوت ديفوار وغينيا كوناكري، وكم قبض بعد هذه العملية التجارية الإستعراضية؟

مقالات ذات صلة