“حياتي تغيّرت بعد ذهبية الألعاب الأولمبية”
قالت البطلة الأولمبية الجزائرية، كايليا نمور، إن حياتها تغيّرت جذريا بعد تتويجها بالميدالية الذهبية في أولمبياد باريس: “حياتي انقلبت رأساً على عقب منذ أن أصبحت بطلة أولمبية، يستوقفني المعجبون تقريباً كل 3 ثوانٍ من أجل أخذ صور تذكارية. ربما هي ضريبة النجاح، عليّ أن أعتاد على هذا الوضع الجديد وأتأقلم معه”.
وكشفت نمور عن مشاعر خاصة أصبحت تملكتها بعد التتويج الأولمبي، وأنها لم تنم سوى ساعتين أو 3 ساعات بعد إحرازها الميدالية الذهبية، وأن هذا الإنجاز هو ثمرة عمل مستدام وتضحيات كبيرة.
كما أثنت نمور على مدربها مارك تشيرلينكو، ومساعدته زوجته جينا، ودورهما الكبير في بلوغها المستوى الذي سمح لها بمعانقة الذهب وتحقيق المركز الخامس في نهائي الفردي العام.
كما عبّرت نمور عن فخرها بعائلتها التي وقفت دائماً إلى جانبها، مؤكدة أن فرحتها لا توصف عندما ترى أفرادها سعداء، خاصة والديها اللذين زاراها في القرية الأولمبية، وتقاسما معها لحظات حميمية.
ولم تنسَ نمور الإشادة بالمساندة الكبيرة التي تلقتها من الجماهير الجزائرية، واصفة المكالمة الهاتفية التي تلقتها من طرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بـ الأمر المذهل، مؤكدة عن ذلك: “أشكر الرئيس تبون على دعمه ومساندته لي، وكذلك كل الجزائريين، أنا فخورة بهم وممتنة لهم جميعاً”.
واضطرت نمور إلى تعديل موعد الذهاب في عطلة، كونها ستعود الاثنين المقبل إلى الجزائر رفقة البعثة الرسمية، حيث ينتظر أن تحظى باستقبال الأبطال، شأنها شأن الملاكمة إيمان خليف، المرشحة لنيل الميدالية الذهبية بعدما ضمنت ميدالية فضية، وكل متوج آخر.
وبعد راحة لعدة أيام، ستستأنف الفراشة الجزائرية، في سبتمبر المقبل التدريبات استعداداً للمنافسات المقبلة.
يذكر أن كيليا نمور كانت توجت الأحد الماضي، بالميدالية الذهبية في منافسات الجمباز، في جهاز المتوازي مختلف الارتفاعات، لتحقق بذلك إنجازاً تاريخياً جزائريا، عربيا وإفريقيا غير مسبوق.