رياضة
قبل سفره إلى البرازيل

حيمودي: أمي من دعمتني وزوجتي تحملت غيابي لمدة ثلاث سنوات

الشروق أونلاين
  • 3157
  • 5
ح.م
حيمودي

بينما تتجه الأنظار إلى لاعبي الخضر الذين باشروا التحضير لتمثيل الجزائر في كأس العالم بالبرازيل، يواصل الحكم الدولي جمال حيمودي بعيدا عن الأنظار، تحضيراته الجادة للموعد العالمي، حيث يريد هو أيضا أن يتأهل للدور الثاني، ويصل إلى أبعد مدى ممكن.

حيمودي الذي أدار آخر “بروفة” قبل الموعد البرازيلي تحدث للشروق ، عن معاناته طوال السنوات الثلاث بعيدا عن أسرته القاطنة في مدينة غليزان، بين التربصات التي تقام خارج الوطن وداخله، وبين المباريات الإفريقية التي تتطلب عددا من التوقفات في بلدان متعددة، وعاد إلى بدايته مع التحكيم، وهو في صنف الأواسط مع نادي اتحاد غليزان، حيث وجد والدته رحمها الله إلى جانبه تمدّه بالمساعدة وتمنحه الدعم، وبعد رحيلها وجد زوجته التي تحملت غيابه وصبرت، ولكنها الآن صارت تشعر بأنها شريكة في الإنجازات التي يحققها ومنها فوزه بلقب أحسن حكم إفريقيا وعربيا، وبينما يحلم الكثير من المناصرين بالتواجد في البرازيل لدعم رفقاء فيغولي، يجد حيمودي نفسه في نفس البلد وفي نفس المنافسة، ولكن كحكم سيكون بالتأكيد في مدينة بعيدة، عن مقر لعب الخضر، ويختصر شعوره بالقول: أنا مشجع منذ صغري للمنتخب الجزائري وسأشجعه في البرازيل، وما بعدها، وحلمي أن نتأهل معا للدور الثاني، فيبقى علم الجزائر واسمها مدة أطول في المونديال البرازيلي، سألناه عن أصعب مباراة أدارها في حياته، فعاد بنا إلى البرازيل عندما أدار لقاء كسر العظام بالعظام في كأس القارات بين إيطاليا والأورغواي، فكان هو الرابح الأكبر من تلك المقابلة المثيرة، التي منحته نقاطا بلغت به المونديال، أما عن خطأ ارتكبه في عالم التحكيم فاعترف، بوجودها، وطلب السماح من كل الفرق أو اللاعبين الذين مستهم هفوته غير المتعمدة، واعتبر الخطأ من جماليات عالم الكرة، وفي الأخير نصح المشجعين بأن يعلموا بأنهم هم أيضا سفراء مثله ومثل اللاعبين، وطلب من الجزائريين الدعاء له ليحقق النجاح المأمول.

مقالات ذات صلة