رياضة
"مناد" تعامى عن "بن زية"

حين تجاهل “آيت جودي” محرز !

الشروق أونلاين
  • 9363
  • 0
ح.م
آيت جودي - محرز

كشفت مراجع عليمة، إنّ المدرب الجزائري “عز الدين آيت جودي” لم يبال في خريف 2011 بمواطنه المغترب “رياض محرز”، ناسجا على منوال “سليم مناد” الذي تعامى عن معاينة المهاجم الصاعد “ياسين بن زية بدعوى أنّه (مناد) “لا يملك الكثير من الوقت” !!!!!

أفيد أنّ “آيت جودي” أيام كان مدربا لمنتخب الجزائر الأولمبي قبل خمس سنوات، تلقى مقترحا من تقني جزائري مقيم بفرنسا يقضي بضمّ الناشئ “رياض محرز” (كان في العشرين آنذاك) إلى صغار المحاربين الذين كانوا على أهبة دورة المغرب المؤهّلة إلى أولمبياد 2012.

لكن المدرب السابق لـ “اتحاد الجزائر” و”شبيبة القبائل” لم يُبد كبير اهتمام بمتوسط “لوهافر” الفرنسي، وكلّف أحد مساعديه (عمر حمناد) بإبلاغ التقني إياه بأنّه ضبط القائمة ولا رغبة له في البحث عن لاعبين جدد (..). 

يُشار إلى أنّ “استدعاء” محرز إلى المنتخب الأول كان في 12 ماي 2014، وظهر بالزي الوطني في ودية الجزائر – أرمينيا (3 – 1).

حادثة “محرز” مع “آيت جودي” ليست وحيدة، ففي ديسمبر 2010، اتصل “فريد بن زية” الشقيق الأكبر لـ “ياسين” بـ “سليم مناد” أيام كان الأخير مدربا لمنتخب الجزائر أشبال، عارضا رغبة “ياسين” في الانضمام إلى نخبة أقل من 17 سنة، لكن “مناد” تعامل بكثير من التعامي مع حالة “بن زية” وأبلغ محيطه أنّه “لا يملك الوقت الكافي” لمعاينة “بن زية” في فرنسا (..).

المثير أنّ “ياسين بن زية” برز بعد عامين فحسب، حيث تموقع الهدّاف التاريخي لناشئي ليون بـ36 هدفا، كثاني هدّافي مونديال الأشبال 2011 (5 أهداف + تمريرة حاسمة)، ولم يعد “بن زية” يمتلك ذاك الحماس الذي طبعه في البداية للدفاع عن ألوان وطنه الأمّ، فمن المسؤول؟ ومتى تتغير السياسات مع الناشئين الذين يتم تركهم يبرزون لتبدأ رحلة المدّ والجزر !       

مقالات ذات صلة