رياضة
نتائج هزيلة لم يسجلها "الخضر" منذ عقود

حيواني يبرّر مهزلة الغابون.. ويتمسّك بمنصبه

الشروق أونلاين
  • 2930
  • 5
ح.م

برّر الناخب الوطني لكرة اليد سفيان حيواني، الإقصاء المبكر والخروج من الدور ربع النهائي لبطولة أمم إفريقيا الجارية وقائعها بالغابون، بنقص التحضيرات وبقاء المنتخب في سبات طيلة 22 شهرا.

 وقال حيواني الذي بدأ عمله على رأس العارضة الفنية قبل حوالي 3 أشهر، عقب الخروج المبكر والانهزام أمام أنغولا (27/29):”على الرغم من الأوقات الصعبة التي اجتازها هذا الفريق فيما يخص التحضيرات، فقد تمكن من فرض نفسه بتعادل مع نائب بطل إفريقيا (25/25) تونس في مرحلة المجموعات، كانت تنقصنا تفاصيل صغيرة للتأهل أمام أنغولا، واجهنا فريقا منظما بشكل جيد، وتخطيط مستقر، و بإمكانه أن يطمح للتتويج بالكأس، المهم بالنسبة لنا يبقى إنهاء المنافسة بأحسن صورة”.

  وبعد أن تأسف لبقاء المنتخب الوطني قرابة العامين بلا مدرب ولا نشاط ولا تحضيرات، حذّر من تكرار نفس الأمر بعد هذا الإقصاء وعدم تحرك المسؤولين لتصحيح الأمور، قائلا:”الأمر الذي نتأسف له كثيرا هو مكوث المنتخب الوطني لمدة 22 شهرا في سبات عميق وغائب عن التحضيرات. لست نادما على أي شيء، سوى على حجم التحضيرات الناقصة. الفرق الساعية للتتويج باللقب الإفريقي والتأهل إلى المونديال تعطي أهمية كبيرة للعمل والوقت، أخشى بالتالي أن لا تحفز النتائج التي سجلناها في الغابون المسؤولين”.

واعترف المدرب السابق لأهلي برج بوعريريج، بالوضعية الكارثية التي أمسك بها زمام أمور “الخضر”، قبل أشهر قليلة، بقوله:”ورثنا وضعية لا نحسد عليها مقارنة بماضينا المشرف في هذه الرياضة، يتوجب إعادة بناء هذا الفريق، بالتركيز على عدد من اللاعبين ذوي الخبرة وإدماج بعض العناصر الشابة ممن خاضوا في جويلية الماضي مونديال اقل من 21 سنة. هذه مرحلة انتقالية, لكن بالموازاة مع ذلك ينبغي علينا تسيير المنافسة ووضع هذه المجموعة في المكان التي تستحقه”.

ويعد الإقصاء المذل من كأس أمم إفريقيا والمهزلة التي سجلها المنتخب الوطني بالغابون، سابقة أولى لم تحدث منذ عقود، حيث ظل الخضر منذ السنوات الذهبية في ثمانينيات القرن الماضي تحت قيادة الأسطورة عزيز درواز، إما يتوّجون باللقب او ينشطون النهائي، أو على الأقل الوصول للمربع الذهبي.

ورغم أن حيواني صرح قبل انطلاق “الكان” بالغابون، أنه سيرحل في حال الإخفاق، إلا أنه بعث بإشارات حول تمسكه بمنصبه قائلا:”خلال الأشهر القليلة القادمة سنشارك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإسبانيا الذي هو جزء من برنامج عملنا لاستدراك التأخر، ثم بعد ذلك كاس أمم إفريقيا 2020 بتونس، المؤهلة إلى الألعاب الاولمبية بطوكيو”.

مقالات ذات صلة