رياضة
قال إن قوّة "الخضر" تكمن في وفرة اللاعبين المحترفين

خافيير كليمونتي: طريق الجزائر نحو مونديال روسيا يمرّ عبر نيجيريا

الشروق أونلاين
  • 7012
  • 11
ح. م
خافيير كليمونتي

توقع التقني الإسباني خافيير كليمونتي أن تكون نيجيريا أقوى منافس يُواجه المنتخب الوطني الجزائري في الدور الأخير من تصفيات مونديال روسيا 2018.

وتستضيف نيجيريا المنتخب الوطني الجزائري في الـ 7 من نوفمبر المقبل، ثم يلعب الطرفان بملعب البليدة في الـ 6 من الشهر ذاته لعام 2017. لحساب الجولتين الثانية والسادسة والأخيرة – على التوالي – من تصفيات مونديال روسيا 2018. ضمن فوج يضم – أيضا – الكاميرون وزامبيا.

وقال كليمونتي في أحدث مقابلة إعلامية له مع موقع الفيفا: “إذا طلبتم منّي من سيكون المُنافس القوي للمنتخب الجزائري في تصفيات مونديال 2018، فسأقول لكم: نيجيريا”.

ويعني هذا أن “الخضر” مرشحون لحضور وقائع مونديال بلاد السوفيات، غير أن التأهّل سيكون شاقا بسبب عقبة “النسور الممتازة”، وفقا لتوقعات التقني الإسباني.

ويدّرب كليمونتي منتخب ليبيا منذ عام 2013، وسيلعب أشباله تصفيات كأس العالم 2018 في فوج يضم تونس والكونغو الديموقراطية وغينيا كوناكري. علما أن التقني الإسباني قاد منتخب ليبيا للاعبين المحليين إلى إحراز كأس إفريقيا لهذه الفئة عام 2014 بجنوب إفريقيا.

وأضاف كليمونتي يقول إن منتخبات الجزائر وغانا ونيجيريا وكوت ديفوار والكاميرون مثّلت إفريقيا في مونديال البرازيل 2014، بسبب أنها تحوز خزّانا لا ينضب من اللاعبين المحترفين بأوروبا، مسرح كرة القدم.

وسبق للتقني خافيير كليمونتي (66 سنة) أن درب منتخب بلاده إسبانيا وقاده إلى ربع نهائي مونديال أمريكا 1994، ونفس المحطة في بطولة أمم أوروبا 1996 بإنجلترا، غير أنه فشل في كأس العالم 1998 بفرنسا، حيث خرجت إسبانيا من الدور الأول. كما درّب منتخب صربيا منتصف العقد الماضي وأخفق في تأهيله إلى “أورو” النمسا وسويسرا 2008، وأشرف على الكاميرون بداية من أوت 2010 (عقب نهاية مونديال جنوب إفريقيا وخلفا للتقني الفرنسي بول لوغوان)، لكنه أُقيل من منصبه في السنة الموالية بعد أن عجز تلاميذه عن التأهّل إلى كأس أمم إفريقيا 2012.

مقالات ذات صلة