خالد أبو النجا في مهرجان وهران اليوم وسط إجراءات أمنية مشددة
أكدت مصادر مقربة من جهات التنظيم في مهرجان الفيلم العربي بوهران، أن الفنان المصري المعروف، خالد أبو النجا، سيكون ضيفا على وهران بدءا من اليوم الأحد، وهو الخبر الذي أراح البعض، وجعل البعض الآخر يعلن حالة الاستنفار، خوفا من تداعيات استقبال نجم مصري في مهرجان فني جزائري، بما يفسر حالة الأمن الزائد عن حدودها، والتي تعطي انطباعا للبعض أن القادم هو ملك بلا عرش، أو ولي عهد من دولة عظيمة، وليس مجرد فنان.
وفي هذا الصدد، يكون الفنان خالد أبو النجا قد استجاب لأنصار الرؤية التي تنحاز لمسألة مجيئه وحضوره عرض فيلمه “ميكرفون” فقط، بدلا من حضور المهرجان من أوله إلى آخره، مثلما كان مقررا عشية بدء فعاليات الدورة الرابعة، وهو الأمر الذي يبدو أن جهات ما (غير فنية بالمطلق) تكون قد نصحت خالد ومن معه بفعله، تجنبا لغضب الشارع الجزائري المستاء من كل ما هو مصري، حتى وإن كان خالد أبو النجا من بين الأصوات العاقلة التي لم تسئ للجزائر والجزائريين خلال الأزمة الشهيرة.
للإشارة، فإن فيلم خالد أبو النجا، بعنوان “ميكروفون” يعد واحدا من ثمرات إنتاج ما بات يعرف بالسينما المستقلة، وهو العمل الذي كتبه وأخرجه أحمد عبد الله، مقترحا فيه الغوص في عالم الشبان المصريين المتجهين بشغف إلى الأشكال الجديدة للتعبير.
في سياق مختلف، توقع البعض أيضا حضور الفنانة الكويتية حياة الفهد حفل الختام، أو يومين قبله، بعدما ألغت سفرها عشية بداية المهرجان، نظرا لمرض شقيقتها، واعتذرت للمنظمين والجمهور، عبر مكالمة هاتفية، رديئة جدا، عاد بها المنظمون للعصور الوسطى، أي مباشرة بعد اختراع جهاز التلفون، دون الاستعانة بالصوت والصورة، وشيء جديد، غفلوا عنه ربما، اسمه… الأقمار الصناعية، أو الساتل؟
المخرجة عرين عمري “ما نذوقه من جرائم الاحتلال تعجز أي سينما عن نقله”
قالت المخرجة والممثلة عرين العمري، أول أمس، إنه “من الصعب جدا على السينما مهما بلغت درجة تفوقها أو نجاحها واحترافيتها، أن ترتقي لمجرد نقل مشهد من المشاهد المرة للاحتلال التي يتجرعها الفلسطينيون منذ عقود”. وقالت عرين عمري، للشروق اليومي، على هامش عرض فيلمها القصير “الدرس الأول” ضمن مسابقة الأفلام القصيرة لمهرجان الفيلم العربي بوهران، إن تركيزها على التفاصيل الدقيقة في العمل، مثل حكاية الكعك الفلسطيني والبائع الذي يغني للقدس، وكذا مشاهد الورد ومشي البطلة في شوارع القدس العتيقة، كلها أمور أرادت من خلالها المخرجة، وهي بالمناسبة بطلة وزوجة المخرج الفلسطيني الشهير رشيد مشهراوي، أن تؤكد على أهمية توحد الفلسطينيين على مثل هذه التفاصيل المدافعة عن الهوية العربية والإسلامية للقدس، خصوصا بعدما تطلعنا أحداث القصة، بقرار بطلة العمل الهجرة إلى فرنسا، وتعلم درسها الأول في اللغة هناك، لتصطدم مع أمريكيين وإسرائيليين يحملون نظرة مختلفة عنها، باعتبار القدس عاصمة لفلسطين.
اليوم الأول من عروض الأفلام القصيرة شدّ فيه فيلم “هوس” من بطولة التونسي محمد علي النهدي انتباها أكثر، وترشح منذ صباح الجمعة لجائزتي أحسن فيلم وربما أحسن ممثل أيضا، رغم منافسة الممثل المصري الشهير عمرو واكد الذي يعدّ مفاجأة بكل المقاييس، ليس لظهوره في فيلم قصير، وإنما لأن جنسية هذا الفيلم سعودية، وهو من إخراج عهد كامل، ويحمل عنوان “الڤندرجي” أو الاسكافي، علما أن المخرجة وهي أيضا بطلة الفيلم، سعودية تعيش في مدينة نيويورك الأمريكية، في الوقت الذي خطف فيه فيلم ليبي آخر، للمخرج صالح غودر، اهتمام الحضور بالنقاش، وهو بعنوان “المشاركة” حاول صاحبه بكل الطرق، وبطريقة مثيرة للريبة، إبعاد شبهة الانتماء لليبيا عن قصته، خوفا ربما من ملاحقة سياسية، تاركا ما وصفه بثلاثية الفقر والحرب والقمع، صالحة للإسقاط على كل العالم، وفي أي منطقة تعاني فيها الطفولة من الحرمان والفقر.
للإشارة، يحكي الفيلم معاناة عائلة مع الفقر، المتمثل في عدم تمكنها من شراء أحذية لطفليها مما يضطرها لفكرة اقتسام الحذاء الوحيد، قبل وقوع حرب، ينجر عنها قطع رجلين للطفلين، فتحل تلك المأساة في نهاية الفيلم المشكلة من أصلها.
s.m.s لكل الناس
المخرجة الفلسطينية عرين عمري: زوجة السينمائي المعروف رشيد مشهراوي، تلك اللبؤة من ذلك الأسد… في كفي غصن زيتون، وفوق كتفي نعشي، وأنا أمشي وأنا أمشي.
الممثل الجزائري عبد الباسط بن خليفة: صاحب لقب أكثر الممثلين طوافا بين أروقة المهرجان… المشي رياضة (وفن) على كل حال.
الممثل السوري قيس الشيخ نجيب: عيب الدراما السورية أن الجمهور المغاربي عموما والجزائري تحديدا، يحفظ الوجوه ولا يحفظ الأسماء.. أهلا يا نجم.
الزهوانية: ظهرت في حفل الافتتاح ثم اختفت… يا محلى الغيبة.
نبيلة رزيق، مسؤولة البرمجة والأفلام الطويلة: الإدارية الأكثر عمرا في المهرجان.. تستحقين أوسكار العمل في هدوء.
مصطفى عريف يختفي منذ حفل الافتتاح: … يا ناس، يا جماعة، من شاهد المحافظ يتصل بأقرب مركز سينما، وأجر الفنانين والصحفيين على الله.
سوزان نجم الدين: … على رأي عبد المجيد عبد الله… ادلع يا كايدهم.. خليهم يشوفونك.
ديمة قندلفت: من يرى انزواءك في المهرجان يعتقد أنك بصدد تصوير مشاهد من مسلسل (سنوات الضياع).
حسان كشاش: أجمل شيء حصلت عليه بعد دورك في مسلسل مصطفى بن بولعيد.. مناداتك من طرف الجمهور: سي مصطفى… الله يرحم الشهداء.
المخرج أحمد راشدي: غاب المصريون فغاب حليفهم الأول وسفيرهم الدائم.
وهران للمنظمين بعد بداية المهرجان: زوروني كل سنة مرة… لكن العام الجاي، أرواحوا في الصيف.
أسرار ليست للنشر
– كاد اليوم الأول من عرض الأفلام القصيرة في قاعة السينماتيك، أن يتحول إلى معركة حامية الوطيس (وقس على ذلك قيس) بسبب فيلم ليبي، رفض مخرجه الاعتراف بجنسية أحداثه، فتدخلت إحدى التونسيات للقول إن الفيلم يحكي القمع في ليبيا، قبل أن يتهرب المخرج (الخائف على فيلمه وحياته من العودة ربما) لنفي الأمر، مستنجدا بإحدى زميلاته في القاعة التي وجدت حلا وسطا بالقول إن كان حصل في ليبيا فهو في زمن آخر غير هذا الذي تعيشه الجماهيرية، لكن مجرد سؤال، أي زمن آخر هذا، والليبيون الجدد لم يعرفوا زمنا آخر، غير زمن القائد منذ 40 سنة؟
– فشل الفيلم السوري المعنون بـ (حراس الصمت) أن يجذب الجمهور الحاضر في قاعة المغرب، لدرجة أن الكثيرين انسحبوا من القاعة خلال العرض، علما أنه حتى بعض الفنانين السوريين انسحبوا من عرض فيلم بلدهم (السامط).. ومن بينهم الممثل قيس الشيخ نجيب.
– أحد المنظمين المتواجدين في قاعة المغرب، وعند البوابة الرئيسية تحديدا يستحق اليوم، (قلادة الفهامة).. والسبب أن المنظم، وفضلا عن اطلاعه على تصريحات الدخول للصحفيين والضيوف، راح يأتي بجهاز (متطور جدا) لفحص سلامة تلك الوثائق المسلمة من رفاقه في التنظيم… ونحن هنا نقترح عليه مستقبلا الاستعانة بنظام التفتيش الجديد في مطارات أمريكا، لإظهار الداخلين والخارجين للقاعة (حفاة عراة) لعل ذلك يريح… ضميره (المنظم جدا).
– أحد أعضاء لجنة التحكيم (العاقلين بزاف بزاف) لا يريد هذه الأيام إثارة فضيحة في أروقة المهرجان، رغم أنه (المسكين) بقي بلا حقائب، ولا تصريح دخول منذ اليوم الأول، ولولا أنه تمت مناداته خلال حفل الافتتاح للجلوس مع أعضاء لجنة التحكيم، لقلنا إن الرجل (ضائع) وأخطأ طريقه نحو المهرجان.