خالد: المرحوم عقيل كان فنانا متكاملا وضرب لي موعدا بوجدة 4 أيام قبل وفاته
نعت ملك أغنية الراي الشاب خالد خلال الندوة الصحفية التي نشطها مساء أمس الأول بسيدي بلعباس على هامش مشاركته في مهرجان أغنية الراي، المشرفين على حقوق المؤلف بـ”سراق”، كما استرجع “الكينغ” الذكريات الأليمة التي سبقت وفاة الشاب عقيل الذي قال عنه إن قلبه واسع ومن أروع الأصوات التي تفتخر بها الجزائر.
قال خالد إن عدم تحصله على بطاقة الفنان يعود أساسا للبيروقراطية التي مارسها ضده المشرفون على حقوق المؤلف، الذين اتهمهم علنيا بالسراق، عندما أوضح أنه تقدم بملفه لأجل الحصول على حقوقه، وبعد مرور 5 سنوات عاود الإتصال بهم للإستفسار عن التأخر، ففاجؤوه بعدم حصولهم على ملفه، ما جعله يتأكد بأن حقوقه ضاعت مع الملف الذي أودعه، ويقرر بعدها عدم التعامل معهم مجددا.
وعن ظروف وفاة الشاب عقيل، قال خالد الذي نشط ثاني سهرة من فعاليات مهرجان الراي ببلعباس، أنها كانت مؤثرة جدا، وعلمت بالحادث ساعة بعد وقوعه قمت بالإتصال بكل معارفي بمدينة طنجة المغربية لأجل الوقوف إلى جانبه، ولم يبخلوا في توظيف كل مجهودهم لأجل إنقاذ حياة عقيل الذي قال عنه إنه فنان متكامل بقلب كبير وصوت جميل جعله محبوبا بالمغرب أيضا، واستحضر”الكينغ” آخر لقاء جمعه بالفقيد الذي كان قبل أربعة أيام عن الحادث، بفرح أحد أصدقائه بالعاصمة أين ضرب له عقيل موعدا في وجدة المغربية قبل أن تستوفيه المنية .
وقال “الكينغ” إنه يبارك تألق ابن شقيقه مجيد حاج ابراهيم، لكنه ليس مستعدا لمساعدته لأنه قادر على إنجاز الكثير مستقبلا، إيمانا منه أن ذلك سيمكنه من الإعتماد على قدراته دون أن يحتاج لوقوفي إلى جانبه، وفي رده عن سؤال آخر، قال خالد إنه يأمل أن يتجسد حلمه في بناء مدرسة فنية بوهران على أرض الواقع، بعدما راوده ذلك طويلا واعترضته عديد العقبات أهمها عدم تمكينه من أرضية لإنشائها، متوعدا بالسهر على تحقيق ذلك خدمة للمواهب الشابة.