خالد في قلب فضيحة مدوية.. الشاب رابح هو صاحب “دي دي”
بعد سويعات قليلة من انتشار فيديو شتمه وإهانته أمام إحدى القنصليات الجزائرية بفرنسا، والتي نقلها موقع “اليوتوب” صوتا وصورة، ها هو الشاب خالد يجد نفسه في قلب فضيحة جديدة ظلت في طي الكتمان لما يقرب من 23 سنة. حيث أدانت محكمة LA GRANDE INSTANCE بباريس مؤخرا، ملك الراي، بتهمة السطو على أغنية “ديدي” التي أنتجت سنة 1991م، وعرفت شهرة عربية وعالمية واسعة.
وقضت محكمة باريس العُليا على الشاب خالد (55 سنة)، برد كل حقوق النشر الخاصة بلحن الأغنية لصاحبها المؤلف والملحن رابح زيرادين ذي الأصول الجزائرية، المعروف بالشاب رابح، اعتبارًا من جوان 2003، بالرغم من أن تسويق الأغنية يعود لسنة 1991
وكشف محامي المُدّعي، جان ماري جيلكوس، أن المحكمة أمرت خالد حاج ابراهيم بتعويض موكله، 200 ألف أورو، نظير الضرر المعنوي والأدبي الذي لحق بموكله، حيث اعتبرت المحكمة أن الشاب رابح، وباعتباره الملحن الأصلي لأغنية “دي دي”، قد فقد فرصة في تحقيق شهرة كبيرة كانت تنتظره، فضلا عن الحقوق المادية لاستغلال الأغنية التي طُبعت منها ملايين النسخ، وأداها خالد في افتتاح مونديال كرة القدم سنة 2010.
من جهته، سارع محامي الشاب خالد، لورانس جولد جراب، في الطعن على الحكم الذي أصدرته محكمة باريس يوم الجمعة الماضي، سعيا منه لإعادة استئناف الحكم، علما أن المحكمة – حسب محامي المدّعي – قامت بإخطار جمعية المؤلفين والمنتجين العالميين “ساسيم” بإعادة صياغة وتدوين وأرشفة اسم رابح زيرادين كونه مؤلف، ملحن وصاحب أغنية “ديدي”، وتحويل من ثم جميع حقوق ملكيتها الفكرية والأداء العلني له.
وحسب محامي المدّعي، فإن أصل لحن أغنية “دي دي” يعود للعام 1988م، حيث قدمها الشاب رابح باسم “اللي كان”، قبل أن يسطو عليها الشاب خالد وينسبها إليه ويحقق بها صيته العالمي ويجني من ورائها الملايين على مدار أكثر من 23 سنة.