رياضة
قال إن الوفاق حقق إنجازا تاريخيا

خالف يدعو إلى تجميد نشاط البطولة لمدة أربع سنوات‮ ‬

الشروق أونلاين
  • 2953
  • 9
ح م
خالف محي الدين

هنأ المدرب الوطني السابق محي الدين خالف، فريق وفاق سطيف على تأهله لنهائي رابطة أبطال إفريقيا، واصفا ما حققه النادي الجزائري بالإنجاز التاريخي. وقال خالف على هامش الملتقى الوطني حول العنف، بأن ما حققه وفاق سطيف بتسجيله هدفين في مرمى “تي بي مازيمبي” يعتبر أمرا صعبا جدا، مشيرا في نفس الوقت إلى المشاكل التي اعترضت طريق وفاق سطيف ورفض الرابطة تأجيل مبارياته في البطولة، وكذا حرمانه من جمهوره، ولكن اللاعبين برهنوا بأنهم كانوا أبطالا فوق الميدان.

ونوّه خالف بمستوى مدرب الوفاق خير الدين ماضوي، معتبرا بأن نجاحه يبرهن على قدرات وإمكانات التقني الجزائري. في الأخير، تكهن محيي الدين خالف، الذي لديه خبرة في الملاعب الإفريقية وسبق له تحقيق العديد من الألقاب مدربا مع شبيبة القبائل بتتويج وفاق سطيف بلقب كأس إفريقيا، مؤكدا بأن الوفاق يملك تلك العزيمة والإرادة التي تميّز الجزائريين في المباريات الكبيرة.

وفي سياق آخر  دعا خالف السلطات العليا للبلاد إلى ضرورة التدخل واتخاذ قرار سياسي جريء يقضي بتجميد نشاط البطولة الوطنية المحترفة والدخول في مرحلة انتقالية تدوم أربع سنوات، يتم خلالها إعادة النظر في الكثير من الأمور والتحضير من جديد لإعادة بعث كرة القدم الجزائرية على أسس صحيحة.

وأكد محيي الدين خالف بأنه لا يوجد أي مانع من توقيف البطولة والعودة إلى الوراء من أجل إعادة النظر في نظام الاحتراف، معتبرا بأن التراجع عنه لن يؤثر على الجزائر وهذا في ظل وجود منتخب وطني يتشكل من لاعبين محترفين ينشطون في أوروبا، حيث لن تتعرض الجزائر لأي عقوبة من طرف الهيئات الكروية الدولية طالما أنه بإمكان المنتخب الوطني المشاركة في جميع المنافسات.

وأوضح المدرب الوطني الذي اقترن اسمه بإنجازات منتخب 1982، على هامش مشاركته أمس في الملتقى الوطني حول العنف، بأن فكرة الاحتراف في الجزائر أصبحت تقتصر على المال ومنح اللاعبين مبالغ ضخمة في وقت المستوى الفني في تدهور مستمر، معتبرا بأن الحديث عن الأموال الكبيرة التي يتلقاها اللاعبون يزيد من الضغط على الأنصار ويرفع من حرارة اللقاءات ويفتح الباب أمام ظاهرة العنف.

وكشف خالف بأنه لا يمكن للاحتراف أن ينجح بمثل المسيرين الحاليين الموجودين على رأس الأندية: “لقد سبق وتحدثت مع وزير الرياضة وقلت له لا يمكن للاحتراف أن ينجح مع هؤلاء المسيرينقال خالف، الذي طالب بمنع مسيري الأندية من ممارسة السياسة، اعتبارا أن الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص أصبحت وسيلة من أجل تحقيق مآرب شخصية، مشيرا في نفس الوقت إلى الرشوة والفساد الذي أصبح يطبع يوميات كرة القدم الجزائرية.

في نفس السياق، أكد محيي الدين خالف على ضرورة اتخاذ قرار نهائي فيما يخص مسألة تسقيف أجور اللاعبين، معتبرا بأن المبالغ الخيالية التي يتقاضاها اللاعبون تساهم بشكل غير مباشر في تنامي ظاهرة العنف في الملاعب، حيث أصبح المناصرون يطالبون لاعبيهم ببذل مجهودات على قدر الأموال التي يستفيدون منها.

من جهة أخرى، حمّل محيي الدين خالف جزءا كبيرا من المسؤولية لرؤساء ومسيري الأندية في تفشي ظاهرة العنف في الملاعب، وهذا من خلال تصرفاتهم السلبية وتصريحاتهم اللامسؤولة، مؤكدا بأنه حان الوقت لتغيير الأمور وتكوين المسيّر الحقيقي: “علينا تكوين المسير الحقيقي الذي يتصرف كمسؤول ولا يدلي بتصريحات خطيرة تؤدي إلى العنفقال محيي الدين خالف.

مقالات ذات صلة