رياضة
بعد تلقيه تقريرا مفصلا من قريشي

خاليلوزتش يحدد نقاط قوة وضعف المنتخب البلجيكي ويراجع حساباته

الشروق أونلاين
  • 5692
  • 11
ح.م
خاليلوزيتش

وقف مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، على نقاط قوة وضعف المنتخب البلجيكي الخصم الأول لـ”الخضر” في مونديال البرازيل، وهذا من خلال معاينته له عقب مواجهة سلوفينيا الودية، معتمدا على التقرير المفصل الذي تحصل عليه من طرف المدير الفني بالنيابة توفيق قريشي، الذي كان قد عاين “الشياطين الحمر” في لقائهم الودي الأخير أمام كوت ديفوار، والذي انتهى بالتعادل الايجابي هدفين في كل شبكة، وكذا بعض أشرطة الفيديو التي تحصل عليها مؤخرا وتخص بعض مقابلات بلجيكا في التصفيات المؤهلة للمونديال.

وكشف مصدر مقرّب من المدرب خاليلوزيتش، أن الأخير غيّر بعض الشيء من رأيه اتجاه المنتخب البلجيكي، حيث تأكد بأن الأخير ليس بالمنتخب الذي لا يُقهر بعد أن وقف على العديد من نقاط الضعف في تشكيلة المدرب مارك ويلموتس، يأتي هذا بعد أن كان صرح خاليلوزيتش، عقب عملية القرعة بمدينة باهيا دو سايبي البرازيلية يوم 6 ديسمبر الماضي، بأن المنتخب البلجيكي قوي ولا يمكن قهره، وأنه المرشح الأول للتأهل إلى الدور الثاني عن المجموعة الثامنة التي تضم الجزائر، روسيا وكوريا الجنوبية.

ومن بين أهم النقاط التي وقف عليها مدرب “الخضر”، ذكر ذات المصدر، أن المشكل الحقيقي في المنتخب البلجيكي يتمثل في الدفاع، إذ يعتمد ويلموتس، على دفاع مسطح، ما يرشحه لعدم التعامل جيدا مع الهجمات المعاكسة والكرات السريعة، كما أن الظهيرين الأيمن والأيسر لا ينشطان كثيرا في الهجوم ما يحد من خطورتهما، لاسيما في حال ما إذا واجها لاعبين يحسنان المراوغة والتلاعب بالمدافعين، على غرار ياسين براهيمي ثالث أحسن مراوغ في أوروبا، أو سفيان فيغولي، إضافة إلى ذلك فإن المدرب البلجيكي، لا يزال يصر على توظيف ايدين هازارد، كصانع ألعاب بدلا من مهاجم على الرواقين الأيمن والأيسر كما هو الشأن في ناديه تشيلسي الانجليزي، ما جعله يفقد الكثير من امكاناته وخطورته فوق المستطيل الأخضر، خاصة في حال ما إذا تم فرض رقابة لصيقة عليه، بالاضافة إلى افتقاد المنتخب البلجيكي لقنّاص أهداف حقيقي في ظل صيام اللاعبين لوكاكو وكريستيان بانتيك، عن التهديف في المدة الأخيرة، وهي الوضعية التي يتمنى خاليلوزيتش، وكل عشاق “الخضر” أن يبقى عليها هذان اللاعبان، بمقابل ذلك فإن خاليلوزيتش، دون أيضا العديد من النقاط الايجابية، بداية من اللاعبين ميرالاس ومارتينس اللذين يمثلان إحدى الأوراق الرابحة للمدرب ويلموتس، حيث يصعب مراقبتهما فضلا عن براعتهما في تمرير الكرات التي جاء من ورائها العديد من الأهداف، إضافة إلى اللاعب مروان فيلايني، الذي يتحرك كثيرا في وسط الميدان ويقلق دفاع أي خصم، ولو أنه لا يعود إلى الخلف لمساعدة زملائه.

وأوضح مصدرنا أن خاليلوزيتش باشر من الآن إعداد العدّة للمنتخب البلجيكي، والبحث عن الخطة الملائمة للإطاحة برفقاء ايدين هازارد، وتكرار سيناريو 1982، حين تمكّن المنتخب الجزائري من إحداث مفاجأة مدوية بمونديال اسبانيا، إثر فوزه على المنتخب الألماني بهدفين لهدف واحد في أول لقاء له.

مقالات ذات صلة