رياضة
بن طالب وعبيد وفان على أعتاب "الخضر"

خاليلوزيتش على خطى سعدان وسيناريو جنوب إفريقيا سيتكرر في مونديال البرازيل

الشروق أونلاين
  • 14227
  • 33

سيتكرر سيناريو نهائيات كأس العالم 1982 بإسبانيا، و1986 بمكسيكو، و2010 بجنوب إفريقيا للمرة الرابعة مع المنتخب الوطني لكرة القدم، وهذا من خلال تدعيمه بعناصر جديدة مرشحة للآنضمام إلى صفوف التشكيلة الوطنية تحسبا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2014 بالبرازيل.

وتؤكد المعطيات والخطوات الأخيرة التي يقوم بها المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش بأنه يسير على خطى المدرب الأسبق رابح سعدان، الذي دعم صفوف الخضر بسبعة لاعبين قبل مونديال جنوب إفريقيا على حساب بعض اللاعبين المحليين، حيث استغنى عن الرباعي سليمان رحو، سمير زاوي، ياسين بزاز، الحارس نسيم أوسرير بعد مباراة ضربيا الودية في مارس 2010، واستبدلهم بلاعبين آخرين هم كل من كارل مجاني، رياض بودبوز، مهدي لحسن، فؤاد قادير، حبيب بلعيد، عدلان قديورة، جمال عبدون، وكان قد ضم قبلهم كل من مهدي لحسن ومراد مغني وحسان يبدة.

وعلى نفس النهج، أصبح يسير خاليلوزيتش، من خلال معاينته لعدد من اللاعبين الشبان المحترفين في أوروبا من بينهم مهدي عبيد لاعب باناثينايكوس اليوناني والمدافع الأيمن الشاب لنادي ليون الفرنسي مهدي زفان ومتوسط ميدان نادي توتنهام الإنجليزي نبيل بن طالب، الذين من الممكن جدا أن يتم استدعاءهم لحضور التربص القادم للخضر المقرر بداية شهر الداخل استعدادا للمباراة الودية أمام سلوفينيا.

وبالرغم من أن التقني البوسني كان أكد أكثر من مرة لعديد من وسائل الإعلام من بينها حواره للقناة الفرنسية “فرانس 24” بأنه لن يقوم بتدعيم التشكيلة بلاعبين جدد قبل المونديال، مفضلا العمل مع نفس العناصر التي خاضت التصفيات، وهذا تفاديا لزعزعة استقرار المجموعة، إلا أنه تراجع في الأخير ورضخ لضغط رئيس الفاف محمد روراوة، في إطار سياسة الأخير بضم أفضل اللاعبين مزدوجي الجنسية إلى صفوف الخضر.

ويجمع المتتبعون بأن استقدام النجم الصاعد لنادي توتنهام الإنجليزي نبيل بن طالب سيشكل تهديدا مباشرا لكل من مهدي لحسن، عدلان قديورة، حسان يبدة، وحتى سفير تايدر، وهذا بسبب وضعياتهم مع أنديتهم.

اللاعب المحلي سيكون الضحية مرة أخرى

من جهة أخرى، وعلى غرار ما حدث لسمير زاوي وسليمان رحو قبيل مونديال جنوب إفريقيا 2010، سيدفع اللاعبون المحليون فاتورة تدعيم المنتخب الوطني بلاعبين محترفين جدد، وستحرم أغلبية الأسماء التي كانت مرشحة للتواجد في القائمة النهائية من سفرية البرازيل، حيث ينتظر أن يفضل خاليلوزيتش اللاعبين المحترفين على المحليين.

مقالات ذات صلة