خاليلوزيتش قضى ليلة بيضاء وبكى بحرقة
عاش الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش الـ24 ساعة الأخيرة التي قضاها بالجزائر مباشرة بعد عودته من البرازيل تحت ضغط نفسي رهيب، إلى درجة أنه انفجر بكاء سهرة الأربعاء، بالمركز التقني بسيدي موسى، حسب ما أكده مصدر مقرب من البوسني لـ “الشروق”.
وأشار ذات المصدر أن اللقاء الذي خصه رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة للمدرب الوطني ورئيس الاتحادية محمد روراوة بإقامة الدولة بزرالدة، أثر كثيرا في نفسية خاليلوزيتش الذي أدرك المكانة التي وصل إليها في قلوب الشعب الجزائري، كيف لا وأعلى مسؤول في هرم السطلة المتمثل في رئيس الجمهورية تدخل شخصيا لإقناعه بالبقاء لفترة إضافية مع الخضر. إلا أنه أصبح من الصعب على المدرب البوسني أن يتراجع عن قراره السابق بمغادرة المنتخب الوطني بعد المونديال للعودة إلى التدريب في أوروبا حيث قرر عدم تجديد العقد مع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، حيث أشارت عدة مصارد إعلامية تركية بأنه اتفق رسميا مع فريق “ترابزون سبور” من البطولة التركية.
وأضاف نفس المصدر أن الضغط الذي يعيشه وحيد خاليلوزيتش ترتب أيضا على تمسك عائلته بعودته إلى القارة العجوز، بسبب رفض زوجته الإقامة معه بالجزائر وهو ما أثر نوعا ما على استقرار حياته العائلية، حيث وجد البوسني نفسه أمام خيارات صعبة إما التضحية بعائلته أو كسر خاطر 40 مليون عاشق جزائري يطالب بمواصلة مساره مع الخضر.
تجدر الإشارة إلى أن الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش عاد صباح الخميس، إلى عائلته المقيمة بفرنسا في رحلة للخطوط الجوية الفرنسية.