رياضة
كدامورو وحليش وبلكالام الأكثر تعرضا لإصابة بين لاعبي المنتخب الوطني

خاليلوزيتش متخوف من هشاشة دفاع الخضر

الشروق أونلاين
  • 6153
  • 7
بشير زمري

أصبح شبح الإصابات الذي يطارد بعض اللاعبين الأساسيين في المنتخب الوطني الجزائري منذ بداية الموسم الجاري، مسألة تخيف الناخب الوطني وحيد خاليلوزيتش، قبل وصول موعد نهائيات كأس العالم، التي انطلق العد التنازلي لبدايتها يوم 12 جوان المقبل بالبرازيل، وذلك نظرا لقلّة البدائل الفعالة. لذلك نجد المدرب البوسني، يبحث باستمرار عن حلول جديدة سواء بالتنقيب على لاعبين خارج الجزائر، خاصة في القارة العجوز أين ينشط العشرات من المغتربين الجزائريين، أو باصطياد العصافير النادرة في البطولة الوطنية.

ويعد لاعبي محور دفاع المنتخب الوطني الأكثر تعرضا للإصابات منذ بداية الموسم، الذي عرف إصابة كل من كدامورو وبلكالام وحليش، هذا الثلاثي لا يعرف استقرارا من حيث المشاركات في السنتين الأخيرتين بتعرضه لإصابات خطيرة تبقى تقلق المدرب الوطني،  فمدافع فريق مايوركا الاسباني، الياسين كدامورو، لم يعرف استقرارا في مشاركاته مع الخضر، ومنذ أول مباراة له في 19 فيفري 2012، لما خرج مضطرا من مواجهة غامبيا في تصفيات كأس أمم افريقيا 2013 لداعي الاصابة، كما أصيب بعدها في نهائيات كأس افريقيا بجنوب افريقيا التي اكتفى فيها بالمشاركة في اللقاء الأول أمام منتخب تونس، وتخلّف عن المبارتين الأخرتين التي جمعت الخضر بمنتخبي طوغو وكوت ديفوار، وتواصل غيابه لفترة طويلة بسبب الاصابة التي حرمته من المشاركة في مباريات تصفيات كأس العالم، وتخلف أيضا عن مواجهة مالي والبينين ورواندا  وبوركينافاسو، حيث سجل عودته مؤخرا فقط للتشكيلة الوطنية في اللقاء الودي أمام منتخب سلوفينيا.

كادامورو يصاب مجددا ويغيب عن فريقه

ولسوء الحظ تستمر معاناة كادامورو، مع شبح الاصابة حيث تعرض لاصابة في الركبة الجمعة الماضي، خلال حصة تدريبية في اطار تحضيرات نادي مايوركا لمباراة ،الاحد، أمام نادي تينيريفي، وفي هذا الصدد قال مدرب لويس كاريراس، في تصريح لوسائل الاعلام الاسبانية، ان كادامورو لا يزال تحت المعاينة الطبية، ولم يتم تحديد بعد حجم إصابته.

وفضلا عن كادامورو لم تفارق الإصابة زميله في محور دفاع الخضر سعيد بلكالام، الذي كاد أن ينهي مشواره الكروي في سن مبكر سنة 2011، بإصابة حرمته من المشاركة مع المنتخب الوطني المحلي في كأس افريقيا للأمم للمحليين، الذي التحق به الى السودان مصابا من فريقه السابق شبيبة القبائل، ونقل على اثرها إلى مستشفى اسبيطارخضع لعملية جراحية أبعدته لفترة طويلة عن الملاعب، ولم يتوقع أحد بعدها عودته لمداعبة الكرة في المستوى العالي، لكن إرادة اللاعب حالت دون ذلك، واسترجع قوته وتألق حتى وصل إلى المنتخب الوطني الأول واحترف في نادي واتفورد بإنجلترا، وأصبح من اللاعبين المفضلين لدى خاليلوزيتش. ولسوء حظ مدافع الكناري سابقا. عادوته الاصابة مجددا في شهر نوفمبر المنصرم، ولم يشارك منذ ذلك الحين في أية مباراة، هذا ما أخلط حسابات الناخب الوطني الذي يخشى عدم قدرة بلكالام، على الاسترجاع والعودة لمستواه الحقيقي.

ويبقى رفيق حليش، يصنع الاستثناء في هذا المجال بالاصابات الكثيرة التي تعرض لها في المواسم الاخيرة، والتي أثرت بشكل واضح على مساره الكروي ومنعته من التألق في فريقه السابق فولهام، حيث ابتعد لفترة طويلة عن الملاعب، لكنه تمكن من استرجاع إمكاناته مع فريقه الجديد أكاديميكا كويمبرا البرتغالي، وأصبح أحد اللاعبين الأساسيين منذ الجولات الأخيرة لمرحلة الذهاب إلى يومنا، إلا أن ماضي اللاعب يصنفه في خانة اللاعبين الأكثر عرضة للإصابة.

مقالات ذات صلة