رياضة
50 بالمئة من اللاعبين حجزوا أماكنهم في المونديال بعد مباراة سلوفينيا

خاليلوزيتش مجبر على التضحية بركائز سابقين في المنتخب الوطني

الشروق أونلاين
  • 16539
  • 21
بشير زمري

أخلطت المقابلة الودية الأخيرة للمنتخب الوطني الجزائري أمام نظيره السلوفيني أوراق مدرب المنتخب الوطني وحيد خاليلوزيتش الذي قال بكل تلقائية خلال الندوة الصحفية التي أعقبت نهاية المباراة بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، أن الأمور تعقدت عليه لأجل ضبط قائمة الـ23 لاعبا الذين سيخوضون المونديال، بعد تألق بعض اللاعبين وانخفاض مستوى آخرين.

واعتبر المدرب البوسني مباراة سلوفينيا مقياسا حقيقيا للحكم على بعض الأسماء التي ضمنت بنسبة تفوق الخمسين بالمئة مكانها في التواجد في قائمة 23 التي ستخوض غمار مونديال البرازيل، بالمقابل أدخلت مجموعة أخرى من اللاعبين الشك في نفس المدرب الذي أصبح في حيرة من أمره للانخفاض المحسوس الذي ظهر على مستواهم بسبب نقص المنافسة و مشاركاتهم القليلة لهم في مباريات أنديتهم ،و هو ما سيحتم عليه التضحية بعدة أسماء معروفة كانت من بين ركائز المنتخب الوطني سابقا .

لعل البروز اللافت للوافد الجديد على النخبة الوطنية نبيل بن طالب والعودة القوية للاعب أنتر ميلان سفير تايدر بالإضافة للأداء المستقر لمهدي مصطفى في الاسترجاع، أصبح يهدد مكانه بعض الركائز في المنتخب الوطني على غرار مهدي لحسن لاعب خيتافي وعدلان قديورة وسط ميدان كريستال بالاس وحسان يبدة لاعب فريق أودينيزي الايطالي، وسيحتدم صراع البقاء في قائمة المونديال بينهم ولا خيار أمامهم سوى التألق في صفوف فرقهم فيما تبقى من عمر هذا الموسم الكروي، لقلب الطاولة على بن طالب وتايدر اللذين أبليا البلاء الحسن، إلا أن السيناريو المرتقب يقترب كثيرا من المشاهد التي عشناها مع منتخب 2010 والطريقة التي حرم بها المدرب الأسبق رابع سعدان قائد المنتخب أنذاك يزيد منصوري من المشاركة في كأس العالم .

خوالد وريال لن يصمدا أمام عودة كادامورو وبلكالام وحليش

ومن بين المراكز التي سيواجه فيها خاليلوزيتش صعوبات في اختيار اللاعبين المناسبين للدفاع على الألوان الوطنية في كأس العالم هو مركز محور الدفاع، فبعد تألق كادامورو وبوڤرة في لقاء سلوفينيا في محور الدفاع وعدم ارتكابهما أخطاء، وكذا العودة القوية لرفيق حليش الذي يظهر بوجه جيد في البطولة البرتغالية رفقة فريقه اكاديميكا بالإضافة لكارل مجاني الذي لم يشارك في مباراة سلوفينيا بداعي الإصابة وبلكالام الذي عاد مؤخرا فقط من فترة النقاهة، صار من الصعب على الثنائي المحلي خوالد وريال الصمود أمام لياقة هؤلاء المدافعين ومن المنتظر الاستغناء عنهما مستقبلا، وتواجدهما مع الخضر في كأس العالم سيكون مرتبطا بتعرض الأسماء المذكورة لمكروه كالإصابة أو الإقصاء لأسباب انضباطية  .

وأما عن خط الهجوم فلن يجد المدرب صعوبات كبيرة في اختيار لاعبين يقودون هذا الخط في المونديال، ما دام أنه قد حسم أموره من هذه الناحية منذ فترة باعتماده على سوداني وسليماني وفغولي بشكل أساسي في كل مباريات المنتخب الوطني، إلا أن خياره بالنسبة للبدلاء مازال مطروحا ما بين غيلاس، جبوروبلفوضيل، فمصير هذا الثلاثي يبقى مرتبطا بما سيقدمونه مع فرقهم في الجولات المقبلة .

سيدريك ودوخة في صراع لحجز مكان في البرازيل

وفي نفس السياق سيحتدم الصراع بالنسبة لثلاثي حراسة المرمى  بين الحارسين عز الدين دوخة وسي محمد سيدريك  للبقاء في المنتخب الوطني، بعدما ضمن زماموش مكانا له إلى جانب رايس وهاب مبولحي، وأصبح الحارس الأول للخضر مؤقتا، بمشاركته للمباراة الثانية على التوالي في التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني في اللقاء الودي أمام منتخب سلوفينيا والانطباع الحسن الذي خلفه لدى خاليلوزيتش بعد نهاية هذه المباراة.

مقالات ذات صلة