الجزائر
تراشق وتنابز بالألقاب بين الأشقاء الفرقاء بالأفلان

خاوة: بلعياط خرّف وينفذ أجندة ضدّ بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 4718
  • 13
ح.م
الطاهر خاوة رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني

اتهم النائب طاهر خاوة المتمسك بأحقيته في رئاسة المجموعة النيابية للأفلان، منسق الحزب عبد الرحمان بلعياط “بالخرف” وبالعمل لصالح أجندة خارج تيار الرئيس، مهددا باللجوء إلى العدالة لإبطال قرارات هذا الأخير، في حين وصف بلعياط تصريحات خاوة بالمحاولة اليائسة، واتهمه بالضحك على إدارة البرلمان أو التواطؤ معها.

واشتد الخلاف بين الإخوة الأعداء في حزب جبهة التحرير الوطني، بعد أن أصدرت إدارة البرلمان شهادة تحمل توقيع الأمين العام للمجلس، تثبت استمرار تولي النائب عن الأفلان طاهر خاوة رئاسة المجموعة النيابية للحزب، وذلك منذ تاريخ 18 أكتوبر 2012، ويعتبر من جهته طاهر خاوة رئاسة المجموعة النيابية منصبا سياسيا من صلاحيات الأمين العام فقط طبقا للمادة 42 من القانون الأساسي للحزب، موضحا في اتصال معه أمس بأن منصب منسق الحزب غير منصوص عليه في قوانين الحزب، فضلا عن أنه ليس الأكبر سنا، إذ تكبره سنا عضو اللجنة المركزية ليلى خيرة طيب، “وإن تمادى في إجراءات تنصيب الهياكل، نحن أعضاء اللجنة المركزية سنلجأ إلى للقضاء، ونطعن في إجراءات التنصيب، وسنعتمد في ذلك على روح نصوص الحزب”. 

ويصر المتحدث على أن بلعياط اعتمد في قراراته “الانفرادية” على خلفيات سياسية أساسها الانتقام، قائلا: “هو طاعن في السن وخرف، وبالتالي ابتعد عن المسار الصحيح للحزب، بدعوى أنه تصرف دون استشارة أعضاء المكتب السياسي، من بينهم وزير العمل والقاضي السابق الطيب لوح، الذي لديه دراية واسعة في تفسير القوانين”، مضيفا “بأن المادة 9 لا تعطي لبلعياط أكثر من صلاحية استدعاء اللجنة المركزية إلى جانب العضو الأصغر سنا، وهو يتمسك بكلام لا أساس له من الصحة، لكنه انتقامي ويعمل لصالح أجندة خارج تيار الرئيس، وقد استغل مرض رئيس الجمهورية ليتصرف بسرعة البرق، لأن هدفه الرئاسيات”، وذكر طاهر خاوة بما قال منسق الأفلان في تصريحات إعلامية، التي أكد فيها بأن مرشح الأفلان للرئاسيات موجود، دون أن يكشف عنه، وتوعد المتحدث بعقد دورة للجنة المركزية بعد رمضان، وانتخاب أمين عام لإنهاء الأزمة، ووضع حد للصراع، قائلا بأن عملية جمع التوقيعات متواصلة وأن مؤيديه كثيرون. 

واستصغر عبد الرحمان بلعياط من جانبه تهديدات الطاهر خاوة، متمسكا بشرعية امحمد لبيض، الذي عينه رئيسا للكتلة البرلمانية، “وذلك باعتراف من المجلس الشعبي الوطني”، وفي تعليقه على الشهادة التي وقعها الأمين العام للبرلمان والتي تؤكد استمرار طاهر خاوة في تولي منصب رئيس المجموعة النيابية للأفلان، قال بلعياط “إما أن يكون خاوة قد ضحك على إدارة المجلس، أو أن الإدارة تواطأت معه، لأنه كان عليهم إتمام الشهادة، والتذكير بأن منصب رئيس الكتلة استمر من 18 أكتوبر 2012 إلى 3 جويلية 2013“.

ويرى منسق الأفلان بأن القانون الأساسي هو من منحه صفة المنسق، “وخاوة لم يعد رئيسا للكتلة، بل امحمد لبيض باعتراف المجلس”، واصفا ردة فعله، بأنها مجرد تخبطات فوضوية، كما أن القانون مستحيل أن يكون في صفه، “وكل من جمعوا التوقيعات من أعضاء اللجنة المركزية لا يتجاوز عددهم 50 شخصا”، معتبرا بأن هذه التصرفات من أسباب تعطل انعقاد هذه الهيئة.   

 

مقالات ذات صلة