بنجامين: "تحسن كبير" في التعاون الجزائري-الأمريكي في مكافحة الإرهاب
خبراء أمريكيون يُنهون تكوينهم لضباط جزائريين في مجال حماية الرؤساء وتفكيك القنابل
أكد منسق مكافحة الإرهاب بكتابة الدولة الأمريكية دانيال بنجامين أن العلاقات بين الولايات المتحدة والجزائر في مجال مكافحة الإرهاب قد شهدت “تحسنا كبيرا”، موضحا أن “نوعية العلاقات بين الولايات المتحدة والجزائر في مجال مكافحة الإرهاب قد عرفت تحسنا كبيرا خلال السنتين الأخيرتين”.
- وأشار في هذا الصدد إلى الاجتماع الأول لمجموعة الاتصال بين البلدين الذي عقد في شهر مارس الأخير بالجزائر العاصمة والذي شارك فيه هو شخصيا، محذرا من تهديد تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي خلال الاضطرابات الحالية التي تشهدها بلدان شمال إفريقيا.
- وفي هذا السياق أشرف ثلاثة من كبار خبراء برنامج مكافحة الإرهاب في أمريكا (آتا) على دورة تكوينية لإطارات وقيادات الدرك الوطني بالعاصمة، تدخل في إطار التعاون الأمني والتنسيق في مجال مكافحة الإرهاب بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر.
- وتتعلق هذه الدورة التدريبية، التي أشرف عليها كل من دانيال ماك دوفييت، وتوم ويليامز وفرانك يونغ، وهم من أبرز خبراء مكافحة الإرهاب وإدارة التحقيقات وتطبيق القانون في الولايات المتحدة الأمريكية، بـ”التحقيق وتسيير القضايا الإرهابية الكبرى”، والتي انتهت أول أمس بعد أربعة أيام من التكوين بمدرسة الشرطة القضائية بزرالدة.
- وقال بيان للسفارة الأمريكية إن هذه الدورة التكوينية من شأنها أن تعزز التعاون الأمني والتنسيق في مجال تكوين الإطارات والكوادر الأمنية الجزائرية في إطار برنامج “آتا” الموجه لمساعدة الدول على تأهيل قدراتها البشرية في مجال تتبع قضايا الإرهاب، ويديره مكتب الأمن الدبلوماسي التابع لكتابة الدولة للشؤون الخارجية. وقد استفادت من خلال هذا البرنامج الذي أطلق عام 2000 من تأهيل 322 إطار في الأمن والدرك والجمارك، في دورات تدريبية جرت في الجزائر وفي الولايات المتحدة الأمريكية حتى عام 2005، بينهم عدد من إطارات الأمن العاملين في جهاز حماية الشخصيات الرسمية والوزراء والرؤساء، وكذا تقنيات التدخل لتفكيك القنابل والعربات المفخخة، والتحقيق في التفجيرات، وإدارة الأزمات الأمنية، وكيفية حماية المعلومات.