رياضة
أظهروا احتراما كبيرا للجزائر عكس البلجيكيين والروس

خبراء كوريون يحذرون مدربهم من قوة هجوم “الخضر”

الشروق أونلاين
  • 7293
  • 21
ح.م
المنتخب الكوري حذر من قوة "الخضر"

خصصت صحفية “جانغونغ” واسعة الانتشار بكوريا الجنوبية، في عددها الصادرة،الأربعاء، حيزا مهما في صفحتها الرياضية لتحليل أداء وطريقة لعب وكذا نقاط قوة وضعف المنتخب الوطني الجزائري منافس منتخب كوريا الجنوبية في المباراة الثانية للدور الأول لكأس العالم 2014.

ونشرت الصحيفة مقالين تحليليين لأفضل خبراء المجال الرياضي في البلاد لتحليل المنتخب الجزائري، وهو ما يؤكد الاحترام الذي يظهره الكوريون للخضر قبل لقائهما في المونديال، عكس منتخبي بلجيكا وروسيا اللذين استخفا برفاق القائد مجيد بوقرة واعتبراهم الحلقة الأضعف في المجموعة الثامنة.

 

إبرهيمي، سليماني، فيغولي وسوداني سيكونون سما قاتلا في دفاع المنتخب الكوري 

وقال “جانغجي هيون” المعلق الرياضي الكوري الجنوبي في القناتين التلفزيونيتين “أس بي أس” و”أو أس بي أن” إن المنتخب الوطني الجزائري يملك قدرات هجومية كبيرة بإمكانها أن تزعج دفاع منتخب كوريا الجنوبية، وحصر خطورته في أربعة لاعبين هم سفيان فغولي، هلال العربي سوداني وإسلام سليماني، وياسين براهيمي: “المنتخب الجزائري يملك خط هجوم سريع بإمكانه أن يشكل خطرا حقيقيا على دفاعنا، فمنتخبات شمال قارة إفريقيا متأثرة كثيرا بالمدرسة الأوروبية، التي تعتمد على السرعة في تنفيذ الهجمات. هذا ما يحسب لها كنقطة قوة على حساب منتخبات شرق آسيا التي تطبق نظام لعب واضح سهل القراءة”. مضيفا: “خطورة المنتخب الجزائري تأتي من سفيان فغولي لاعب فالنسيا الإسباني الذي يلعب دورا كبيرا في تنشط الهجوم وتنظيم وسط الميدان. كما علينا أن نحذر من هلال سوداني مهاجم دينامو زغرب الذي يجيد اللعب بالقدمين اليمنى واليسرى، بالإضافة إلى مهاجم فريق سبورتينغ ليشبونة البرتغالي إسلام سليماني الذي يملك قامة طويلة وسرعة فائقة، لذلك علينا الاحتياط من هذا الثلاثي الخطير”. وفي نفس السياق، أضاف نفس المتحدث بأن ياسين إبراهيمي سيكون سلاحا فتاكا لخاليلوزيتش في المونديال: “كما يتوفر المنتخب الجزائري على لاعبين شبان باستطاعتهم إرباك المنتخب الكوري على غرار لاعب غرناطة الإسباني ياسين إبراهيمي الذي يعتبر “ميسي” الجزائر بفضل فنياته العالية ومراوغاته. هذا اللاعب سيكون سما قاتلا على منتخب كوريا في كأس العالم”.

 

الدفاع.. الحلقة الأضعف في “الخضر”

من جهته أشار “جانغجي هيون” إلى نقاط ضعف المنتخب الجزائري التي تتمثل في هشاشة دفاعه على حد قوله: “لاحظت من متابعتي للمنتخب الجزائري في تصفيات كأس العالم ضعف دفاعه الذي يعتمد في تنظيمه على مجيد بوقرة، صاحب 31 عاما، لذلك أنصح المدرب الكوري  أن يحرج هذا الدفاع باستخدام لاعبين سريعين مثل “لي شونغ يونغ” مهاجم نادي بولتون و”سونهونغ مين” لاعب ليفركوزن الألماني لاختراق الدفاع الجزائري”.

 

المنتخب الجزائري قوي بلاعبيه المحترفين في أوروبا 

فيما أضاف مواطنه “هانجون هيو” أفضل خبير في كوريا الجنوبية والمحلل التلفزيوني بقانتي “كا بي أس” و”أن سبورت”، أن المنتخب الجزائري يضم تشكيلة ممتازة تتكون من اللاعبين المحترفين بأقوى البطولات الأوروبية في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا والبرتغال وقال: “المنتخب الجزائري يعتمد على لاعبين ينشطون في أقوى الفرق الأوروبية في البطولات البرتغالية، الفرنسية، الإسبانية والإيطالية. هذا ما يوضح قيمة هذا المنتخب”. مضيفا: “يجب أن لا ننسى بأن زين الدين زيدان وسمير ناصري وكريم بن زيمة من أصول جزائرية وهو دليل آخر على أن الجزائر منبع للاعبين الموهوبين”.

إلى ذلك رشح “هانجون هيو” سفير تايدر لاعب المنتخب الوطني الجزائري للبروز في صفوف الخضر في كأس العالم وقال: “هنالك سفير تايدر لاعب أنتر ميلان الإيطالي الذي أرشحه للبروز مع الجزائر في كأس العالم بالرغم من أنه لم يضمن بعد مكانة أساسية في تشكيلة خاليلوزيتش”.

كما دعا نفس المتحدث منتخب كوريا الجنوبية إلى الضغط على دفاع المنتخب الجزائري وفي نفس الوقت الحذر من هجومه الذي يضم لاعبين متميزين وقال: “علينا الضغط على دفاع الجزائر لكننا مطالبون بالحذر من هجومه والفرديات الكبيرة التي يملكها”.

 

مدرب كوريا الجنوبية يرد على سخرية الروس من منتخب بلاده و”الخضر” 

حذار من احتقار منافسينا لأن ذلك سيحفّزهم أكثر

حذّر مدرب المنتخب الكوري الجنوبي هونغ ميونغ بو، في تصريحات نقلتها صحيفة “ذي كوريا هيرالد” الكورية الجنوبية هذا الأسبوع، المتتبعين للشأن الكروي في بلاده وعلى رأسها وسائل الإعلام، من الدخول في متاهة الاستهزاء بالمنتخبات المنافسة لبلاده في المجموعة الثامنة من نهائيات كاس العالم 2014.

وجاءت تصريحات المدرب في أعقاب التعليقات الجارحة التي أدلى ولا يزال يدلي بها بعض المسؤولين و المشرفين على الرياضة واللاعبين في روسيا عبر وسائل الإعلام، حيث استصغروا منتخبي كوريا الجنوبية والجزائر، وقال المدرب الكوري: “وسائل الإعلام لديها دور هام تلعبه في منافسات كأس العالم، والتقارير التي تقلل من مستويات منافسينا ستحفّزهم أكثر على تحقيق نتيجة ايجابية أمام كوريا الجنوبية”،

وبأن مهمة اجتياز دور المجموعات في نهائيات كأس العالم البرازيل 2014، ليست بالأمر الهين كما يعتقد أغلب المتتبعين للشأن الكروي في كوريا الجنوبية، وذلك نظرا لوجود منتخبات قوية هي بلجيكا والجزائر وروسيا تنافس فريقه على ورقة التأهل.

وأشار المدرب إلى عدم وجود مجموعات سهلة وأخرى صعبة في كأس العالم، قائلا “جميع المنتخبات المتأهلة قوية وتملك نفس الحظوظ في اجتياز الدور الأول، غير أن المنتخب الذي يحضّر جيدا ويحسن التعامل مع مبارياته الثلاث هو الذي سيفوز في الأخير”، موضحا بأنه سيسعى إلى معالجة نقائص التشكيلة في السداسي الأول من العام المقبل، ويركز أكثر على التحضير الجيد للمنتخب “فالتحضيرات و الاستعدادات الصارمة” هي التي ستصنع ـ حسبه ـ المفاجآت وتفرض نتائج المباريات.

وسعيا منها لتطبيق البرنامج المسطر من طرف المدرب هونغ، سخرت الاتحادية الكورية لكرة القدم إمكانات مادية وبشرية هائلة، وباشرت مبكرا التحضيرات النظرية بتعيين العديد من اللاعبين القدامى و المدربين والمختصين في شأن نهائيات كأس العالم، لتشخيص ومعاينة المنتخبات المنافسة للمنتخب الكوري، ولتحسين مردود اللاعبين برمجت الاتحادية الكورية لكرة القدم مطلع العام المقبل، تربصا تحضيريا بالبرازيل والولايات المتحدة لمدة شهر كامل، حيث سينتقل يوم 13 جانفي إلى المخيم الرياضي بمحافظة “فوز دواغواسو” بمحافظة ساوباولو، تتخلله حصص بدنية تدوم إلى غاية الـ22 من نفس الشهر، بعدها يطير المنتخب الكوري الى لوس أنجلس الأمريكية لمواصلة تحضيراته في تربص مغلق ثان يدوم أسبوعين، يجري خلاله 3 مباريات ودية ضد منتخب كوستاريكا بملعب لوس أنجلس يوم 25 جانفي تليها مباراة ضد المكسيك بملعب مدينة سان أنطونيو يوم 29 جانفي، ويختم لقاءاته الودية بمقابلة منتخب الولايات المتحدة بكاليفورنيا يوم الأول من شهر فيفري. يذكر أن جميع هذه المنتخبات الثلاثة متأهلة هي الأخرى لنهائيات كأس العالم 2014

للتذكير فقد عين المدرب هونغ ميونغ بو، في الـ24 من شهر جوان الماضي. على رأس العارضة الفنية لتشكيلة المنتخب الكوري وذلك خلفا لمواطنه المستقيل شوا كانغ هيي. وكان المدرب هونغ ميونغ بو قائدا للمنتخب الكوري في نهائيات مونديال 2002، التي احتضنتها بلاده مناصفة مع اليابان، أين تمكن من الوصول إلى الدور النصف النهائي وشارك في 4 نهائيات متتالية لنهائيات المونديال رفقة تشكيلة المنتخب الكوري كمدافع ثم كقائد للمنتخب في مونديالي 1990 بايطاليا و1994 بالولايات المتحدة و 1998 بفرنسا و2002. كما فاز العام الماضي بالميدالية البرونزية بالألعاب الأولمبية لندن 2012 بإشرافه على العارضة الفنية للمنتخب الأولمبي الكوري الجنوبي.   

مقالات ذات صلة