خبراء ونقاد ينصحون باستنساخ التجربة الجزائرية في مصر
جاء السقوط المدوي لمنتخب مصر في اختبار التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات بطولة كأس أمم إفريقيا 2015 لتفتح أبواب جهنم على مسؤولي اتحاد الكرة المصري، حيث وجهت إليهم أصابع الاتهام بأنهم السبب في مأساة ذلك الانهيار الشامل التي تعيشه الكرة المصرية، حيث إن خسارة المنتخب الأول أمام تونس، هي الحلقة الأخيرة في سلسلة الانكسارات التي بدأت بتوديع منتخب الشباب للتصفيات الإفريقية أيضا ثم منتخب الناشئين مرورا ببطولة الدوري المحلي الضعيفة وعدم القدرة على إعادة الجماهير إلى الملاعب واستغلال النفوذ لتؤكد أن اتحاد الكرة المصري مرتع العشوائية والمحسوبية والفشل.
وأجمع الخبراء والنقاد في مصر أن تصحيح الأوضاع يستلزم التخلص من هذا الاتحاد أولا، ثم بناء مرحلة جديدة يتم فيها استنساخ تجارب ناجحة وضرب الجميع بالتجربة الجزائرية خير قدوة ومثال بعد أن أصبح المنتخب الجزائري حديث العالم بفضل إنجازاته العالمية والإفريقية.
وقارن الخبراء والنقاد بين ما يقدمه محمد رواروة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم من نجاحات وجهد لتطوير الكرة الجزائرية وبلوغها العالمية وبين الفشل الذي يقوم به زميله في المكتب التنفيذي للفيفا والكاف المصري هاني أبوريدة الذي أدت تدخلاته وفرض رؤيته على الجميع وتعيين أتباعه ومريديه في الأجهزة الفنية وإدارات اتحاد الكرة المصري إلى هذا الانكسار الكبير في تاريخ الكرة المصرية.
على جانب آخر، قرر اتحاد الكرة المصري إقالة شوقي غريب، المدير الفني لمنتخب مصر، بعد أن خسر أمام تونس وقاد الفراعنة إلى خروج مخز ومذل من تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2015.
وقال جمال علام، رئيس اتحاد الكرة المصري، إن المنتخب في حاجة إلى خبير ومدير فني أجنبي.
وعلى الفور، عاد اسم مانويل جوزي، المدرب البرتغالي، أشهر الأجانب الذين عملوا في مصر بعد إنجازاته مع فريق الأهلي المصري إلى الظهور، وهو ما رد عليه جوزي بأنه سيفكر في الأمر لو يتم التقدم بعرض رسمي إليه، بينما دخل البوسني وحيد خاليلوزيتش المدير الفني السابق لمنتخب الجزائر ضمن دائرة الترشيحات بعد أن قاد المحاربين إلى مجد كأس العالم 2014 بالبرازيل.