العالم
بين التأكيد والنفي.. فرضية المؤامرة تبقى قوية

خبراء يفسرون طرح لوبان بوجود يد مخابراتية في حادث شارلي إيبدو

الشروق أونلاين
  • 14288
  • 25
ح. م

تباينت مواقف خبراء أمنيين، حول الطرح الذي قدمه الرئيس السابق للجبهة الوطنية الفرنسية، جون ماري لوبان، والذي تحدث عن وجود “يد مخابراتية” في الاعتداء على مجلة “شارلي إيبدو”، لكن المؤكد بحسب قراءات الخبراء أن العملية مازالت تثير الشكوك من علامات الاستفهام.

رفض المسؤول السابق في مصالح مكافحة الإرهاب بالأمن الوطني، خالد زياري، طرح ماري لوبان حول وجود يد لأجهزة استخباراتية في عمليةشارلي إيبدو، اللهم إن كانت على علاقة سابقة بالفاعلين شريف وسعيد كواشي.

ويقول زياري، للشروق، تعقيبا على طرح لوبانيستحيل أن تتورط المخابرات الفرنسية في العملية، قد تكون سهلت العلمية نعم، والأرجح أن علاقة سابقة جمعت الطرفين، حيث أرادت المخابرات استغلالهما، ويجزم الإطار السابق في الأمن الوطني أن العملية نفذتها مجموعات خاصة دون تلقي أوامر من التنظيم الأم القاعدة ويشرح قائلاوراء العملية مجموعات خاصة مستقلة، وهم لا ينتظرون الأوامر من التنظيم الأم بل ينفذون مخططات يتم في وقت لاحق تبنيها من القاعدة كونها لا تعتمد على المخطط الهرمي“.

ويطعن زياري في قدرة الأجهزة الاستخباراتية الفرنسية، ويقولالمعروف عن الاستعلامات الفرنسية أنها ضعيفة وغير مؤهلة، وكل معلوماتها تأتي من الاستخبارات الأمريكية، ويتابعلا يمكن لفرنسا محاربة الإرهاب سواء في الداخل أو الخارج، بسبب ضعف أجهزتها الاسختباراتية“.

مدير المركز الفرنسي في البحث في الاستعلامات إيريك دينيسيي، يرفض طرح جون ماري لوبان، ويعتبره من الآراء الشاذة، ويقول للشروقلا يتصور تورط المخابرات الفرنسية في قتل فرنسيين، هذا كلام عار من الصحة وغير منطقي، ويرفض المعني تحميل الأجهزة الأمنية الفرنسية مسؤولية ما حدث، ويذكرتنفيذ عمل إرهابي ممكن الوقوع في أي بلد“.

فيما يلمح العقيد السابق في المخابرات محمد خلفاوي، بوجوديد مخابراتية في العملية، ويقول للشروقالعملية تثير شكوكا أمنية كبيرة، وفي هكذا حالة نبحث عن الرابح والخاسر مما حصل سنجد أن الخاسر هم المسلمين، والرابح الأكبر إسرائيل“.

وتجنب خلفاوي الجزم أن الموساد الإسرائيلي يقف وراء العلمية، واكتفى يقولنترك الاستنتاجات، وننتظر نتائج التحقيق الفرنسي، لكن نطرح الشكوك حيال العملية برمتها، وقدم المعني مجموعات من التساؤلات حول القضية، مفادها أن ما حدث يجر إلى حرب عالمية جديدة مع الرغبة في عزل الساحل عن البلدان العربية.

مقالات ذات صلة