اقتصاد
7 ورشات عمل ضمن الجلسات الكبرى للتهيئة العمرانية

خبراء يناقشون مخطط التهيئة لبناء اقتصاد متنوع بديل عن المحروقات

الشروق أونلاين
  • 1715
  • 0
ح.م

كشف فيصل بن طالب المكلف بالدراسات والتلخيص بوزارة التهيئة العمرانية، السياحة والصناعات التقليدية أن الجلسات الوطنية للتهيئة العمرانية التي تنطلق اليوم، تتضمن سبع ورشات عمل لبحث سبع تعزيز القطاعات البديلة التي تعول عليها الحكومة من اجل خلق ثروة بديلة عن مداخيل البترول، على غرار السياحة والصناعة بشتى أصنافها والفلاحة، والهدف منها صياغة إستراتيجية جديدة شاملة للبحث عن سبل خلق اقتصاد وطني متنوع.

وقال بن طالب الذي نزل ضيفا “على حصة” ضيف التحرير” على أمواج القناة الأولى هذا الأحد، إن الجلسات الوطنية للتهيئة العمرانية التي سيشرف على افتتاحها الوزير الأول عبد المالك سلال ستعمل على تقييم وتحيين المخطط الوطني لتهيئة الإقليم الذي تمت المصادقة عليه عام 2010 ، وسيشارك فيها خبراء جزائريون وجامعيون، مكاتب دراسات جزائرية، إضافة إلى ممثلي السلطات العمومية والمجتمع المدني والمنتخبين المحليين ونواب برلمانيين على مدار يومين بنادي الصنوبر بالعاصمة. 

وأوضح المسؤول بوزارة السياحة وتهيئة الإقليم أن الظروف اٌلإقليمية التي تمر بها الجزائر سواء على المستوى الأمني أو الاقتصاد وما خلفته تداعيات انهيار أسعار البترول، هي عوامل عجلت بتقييم وتحيين المخطط الوطني لتهيئة الإقليم، فضلا على مرور 5 سنوات من المصادقة عليه، من أجل البحث عن آليات لتحويل القطاعات القاطرة كالفلاحة، الصناعة والسياحة من قطاعات مستهلكة للميزانية إلى قطاعات منتجة ودفع وتعزيز مختلف طرق التمويل لتخفيف أعباء ميزانية الدولة . 

وعما ستتناوله الجلسات الوطنية بالبحث والنقاش، فقال ضيف الأولى إنها ستتناول سبع ورشات تتعلق بـورشة “الخدمات والتنمية المحلية”، ورشة “اقتصاديات المعرفة وتكنلوجيات الاتصال” ، ورشة “السياحة والصناعة التقليدية والثقافة” كرموز للهوية الوطنية، ورشة “الفلاحة والطاقة المتجددة ” ورشة “الماء البيئة والعمران”، ورشة “الصناعة والمؤسسات وتوفير مناخ الأعمال” إضافة إلى الورشة السابعة وهي ورشة متقاطعة مع سابقاتها الست وهي ورشة “التنمية البشرية المستدامة”، سينشطها خبراء جزائريون مطلعون على سيرورة التنمية داخل الجزائر والأهداف والتحديات التي تعيشها الجزائر سواء في تأمين مناطق الحدود أو بعث التنمية في الجنوب والهضاب العليا وخلق توازن إقليمي ويؤطر هذه الورشات ممثلو القطاعات الوزارية . 

مقالات ذات صلة