العالم

خبير: تهريب المخدرات يهدد إفريقيا

الشروق أونلاين
  • 3344
  • 1
الأرشيف

أكد مدير المركز الإفريقي للدراسات و البحث حول الإرهاب فرانسيسكو ماديرا الأربعاء بالجزائر أن تهريب المخدرات يشكل إلى جانب الإرهاب “تهديدا كبيرا بالنسبة للتنمية و السلم في إفريقيا”.

وصرح ماديرا خلال أشغال الإجتماع السابع لنقاط الإرتكاز للمركز الإفريقي للدراسات والبحث حول الإرهاب ان “علينا الإعتراف بأن تهريب المخدرات يشكل إلى جانب الإرهاب إحدى التهديدات المحدقة بالسلم و الأمن والتنمية في إفريقيا “.

وبعد أن تأسف لكون إفريقيا أضحت “سوقا كبيرة لاستهلاك المخدرات” دعا السيد ماديرا الدول الإفريقية إلى تكثيف الجهود من أجل مكافحة هذه الآفة التي تعيق التنمية.

وذكر في هذا الصدد بأن القادة الأفارقة التزموا خلال القمة من أجل السلم والأمن في إفريقيا المنعقدة يومي 6 و 7 ديسمبر الجاري بباريس “بمكافحة الإرهاب وتبييض الأموال و تهريب المخدرات والقرصنة وتعزيز الأمن على مستوى الحدود”.

واعتبر أن الأحداث التي شهدتها بعض البلدان العربية أفضت إلى “نشاط مكثف للجماعات الإرهابية في إفريقيا التي انقسمت إلى جماعات صغيرة للنفاذ من المراقبة و الإنتشار في المناطق الأكثر هشاشة”.

وقال أن القضاء على هذه الظاهرة يستدعي تحسين الظروف المعيشية للسكان في المناطق الهشة على غرار منطقة الساحل.

وأشار إلى أن المجموعات الإرهابية تلجأ إلى القرصنة مثلما هو الحال في الصومال و الإختطاف و تهريب المخدارت لتمويل أعمالها الإرهابية و تستعمل تكنولوجيات عصرية لتحقيق ذلك.

وأوضح أن “الإرهابيين يستغلون النزاعات العرقية و الدينية والبطالة والفقر لا سيما في وسط الشباب لتجنيد عناصر جديدة خاصة في البلدان الواقعة جنوب الصحراء”.

وحذر في هذا الصدد من “سعى تنظيم القاعدة إلى تشكيل تحالفات مع الجماعات الإرهابية في منطقتي المغرب العربي و الساحل لبسط نفوذه في إفريقيا”.

وسجل ماديرا من جهة أخرى “تحسنا” في الإستراتيجية و الإمكانيات المستعملة من قبل الدول الإفريقية في مكافحتها للإرهاب.

وقد تم إنشاء المركز الإفريقي للدراسات والبحث حول الإرهاب سنة 2002 بالجزائر العاصمة طبقا للأحكام المتضمنة في مخطط العمل للإتحاد الإفريقي من أجل مكافحة الإرهاب والوقاية منه وتبعا للقرارات المصادق عليها من قبل الأجهزة السياسية للإتحاد الإفريقي.

مقالات ذات صلة