-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

خبير روسي يحذر: الفواكه غير المغسولة تسبب التهاب الكبد الفيروسي

جواهر الشروق
  • 551
  • 0
خبير روسي يحذر: الفواكه غير المغسولة تسبب التهاب الكبد الفيروسي
أرشيف
تعبيرية

حذّر خبير روسي من تناول الفواكه والخضراوات غير المغسولة بسبب احتوائها على مواد قد تتسبب بحدوث التهاب الكبد الفيروسي.

وبحسب التقرير الذي نشره موقع روسيا اليوم فقد أشار فلاديمير نيرونوف، الأخصائي في أمراض الجهاز الهضمي إلى أن الكثيرين يحاولون تذوق الفواكه والثمار عند شرائها من السوق، لاعتقادهم أن حبة واحدة من الكرز مثلا لن تسبب أي مشكلة. ولكن هذا اعتقاد خاطئ تماما.

ووفقا له، عندما يعرض البائع على المشتري تذوق الفاكهة أو الثمار التي يرغب بشرائها، عليه التفكير مليا قبل أن يفعل ذلك، لأن هذا قد يؤدي إلى الإصابة بالتهاب الكبد А. وعلاج هذا الالتهاب الفيروسي أمر صعب جدا. لأن هذا الفيروس لا يموت حتى عند الغليان ولا يتأثر بالكلور، وينتقل عبر المنتجات غير المغسولة.

وتستمر فترة حضانة المرض 2 – 4 أسابيع، بعدها يشعر المصاب بالغثيان والتقيؤ، وألم في المراق الأيمن. وعند النظر في عيون الشخص المصاب، فسترى أن بياض العين يبدأ في التحول إلى اللون الأصفر، ونفس الشيء يلاحظ في الجلد.

ويشير الأخصائي إلى أن هذا المرض منتشر في الدول الدافئة مثل تايلاند والهند وتركيا والمكسيك ومصر. لذلك ينصح بالتلقيح ضد هذا الفيروس قبل السفر إلى هذه البلدان (وخاصة السياح) وتناول الفواكه مقشرة وشرب الماء من دون ثلج.

ماذا يوجد على الثمار قبل غسلها؟

الدكتور فيليب تيرنو، وهو أستاذ سريري في علم الأحياء الدقيقة وعلم الأمراض في مركز Langone Medical Center بجامعة نيويورك، قال إنه حتى لو بدت الثمرة نظيفة للغاية، ربما تكون ليست كذلك في الواقع.

فكونك لا ترى طبقة الأوساخ تغطي الثمرة، لا يعني أنها غير مغطاة بالميكروبات وربما مسببات الأمراض الضارة التي طالتها من مكان ما.

تفيد إدارة الغذاء والدواء بأن حوالي 48 مليون شخص يصابون بالأمراض المنقولة عن الغذاء عن طريق المنتجات الغذائية الملوثة بمسببات الأمراض الضارة كل عام، وأكثرها شيوعاً بكتيريا الليستيريا والإشريكية القولونية والسالمونيلا، بالإضافة إلى فيروسات مثل التهاب الكبد الوبائي والنوروفيروس.

إلا أن احتمالات شراء المنتجات الملوثة فعلياً في المقام الأول عادةً ما تكون منخفضة جداً، بفضل المعايير التي تفرضها الدول.

ورغم أن فرصة إصابتك بمرض منقول عن الأغذية عن طريق منتجات طازجة هو ضئيل نسبياً، بيد أنها احتمالية دائمة الوجود، وذلك بناءً على ما اختلطت به الفاكهة والخضراوات في رحلتها إليك.

قد توجد أشياء مثل بكتيريا السلمونيلا والإشريكية القولونية وبكتيريا الليستيريا على الثمار نتيجة الممارسات الزراعية السيئة، بيد أنها ربما يطالها فيروس ينتشر عن طريق البشر مثل فيروسات الالتهاب الكبدي الوبائي والنوروفيروس.

يقول تيرنو: “ثمة مجموعة كاملة من الأشخاص الذين يتعاملون مع الفواكه النيئة، بمن فيهم المزارعون وجامعو المحصول وسائقو الشاحنات، مما يعني الكثير من الأيادي التي تأوي مختلف أنواع الجراثيم وربما مسببات الأمراض” .

لو كنت قلقاً بشأن المبيدات الحشرية، سيساهم شطف الثمار في إزالة بعض تلك المخلفات.

ما مدى فاعلية غسل الفاكهة والخضراوات؟

الحقيقة هي أن غسل الثمار بالمياه عادةً ما يكون كافياً لإزالة معظم مسببات الأمراض الشاردة.

وفي نهاية الأمر، من المرجح ألا يؤدي استهلاك شيء يحمل بضع جراثيم إلى إصابتك بالأمراض على أي حال، لذا لن تعرف الفرق أبداً.

ويقول وروبو إنه ما لم تكن تعاني من نقص المناعة، فإن جسمك سيتصدى جيداً للقليل من الميكروبات التافهة هنا وهناك.

كيف نغسل “معظم” المنتجات؟

بالنسبة لغالبية الثمار، يكفي شطفها بالماء وفركها باليد.

في الواقع، وفي معظم الحالات، نتحدث عن متوسط الفاكهة أو الخضراوات التي جرت زراعتها ومعالجتها بشكل صحيح وربما تحمل على سطحها القليل من الجراثيم، وبالتالي يكون ذلك كافياً للتخلص من 90% إلى 99% من البكتيريا الموجودة.

لكن بادئ ذي بدء: قبل أن تفعل أي شيء بالثمار، تأكد من غسل يديك.

تقول ماري ليز رايت، الحاصلة على ماجستير في العلوم وخبيرة سلامة الأغذية ومعلمة التغذية والعافية في كلية العلوم البيئية والزراعية والمستهلك لجامعة إلينوي، لمجلة SELF: “أياً كانت البكتيريا الموجودة على يديك ستنتقل بسهولة إلى الطعام الذي تعده ما لم تغسل يديك أولاً” .

اغسل يديك لعشرين ثانية على الأقل بصابونة أسفل مياه دافئة جارية لتكون في أمان.

يقول وروبو أيضاً، بغض النظر عن الفاكهة أو الخضار الذي تستخدمه في الطهي، يجب غسله قبل أن تأكله مباشرة.

فغسل الثمار يضفي المزيد من الرطوبة ويخلق بيئة أكثر مواتاة لتربية البكتيريا الضارة، لا سيما في حالة الفاكهة والخضراوات التي تتشرب الكثير من الماء.

لهذا السبب، بشكل عام، من الأفضل تجنُّب غسل أي شيء فور الوصول إلى المنزل من المتجر. لو اشتريت شيئاً من المركز التجاري متسخاً بشكل خاص وكنت ستغسله قبل تخزينه، تأكد من تجفيفه جيداً قبل نقله إلى الثلاجة.

بعد ذلك، عادةً، كل ما عليك فعله هو شطف الفواكه والخضراوات تحت مياه باردة وفركها جيداً.

لا حاجة إلى وضعها في حمام خل أو إهدار المال على بخاخات منتجات باهظة الثمن.

في الواقع، لا توصي إدارة الغذاء والدواء باستخدام أي أنواع من الصابون أو المنظفات أو عمليات التنظيف الخاصة لغسل الثمار.

حتى البطيخ يجب غسله

رغم أن الثمار ذات قشور أو طبقة خارجية صلبة، مثل البطيخ والأناناس والبرتقال، لا تبدو أنها تحتاج إلى الغسل، لكنه يجب غسلها، بحسب ما يقول لوروبو.

والسبب يعود إلى أنه “بينما تقطع الثمرة، ربما تُقحم البكتيريا الموجودة على السطح إلى لحم الفاكهة”.

اغسل دائماً الثمار ذات القشرة أو الطبقة الخارجية الصلبة قبل أن تبدأ بتقشيرها لتقل فرصة نقل البكتيريا من الخارج إلى الداخل.

لا داعي للقلق بشأن غسل الثمار الجاهزة للأكل والتي غُسلت من قبل الجاهزة للأكل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!