رياضة
بيتكوفيتش يريد فوزا خارج الديار لتأكيد الانطلاقة

خرجة ليبيريا بذكريات كومندوس سعدان وإبداعات مراكشي

صالح سعودي
  • 669
  • 0

تعول عناصر المنتخب الوطني كثيرا على خرجة ليبيريا للعودة بالنقاط الثلاث، أو على الأقل تفادي كل أشكال التعثر لمواصلة تأكيد الانطلاقة المهمة في تصفيات “كان 2025” عقب الفوز الهام في عقر الديار أمام منتخب غينيا الاستوائية بفضل ثنائية عوار وغويري. وإذا كان الكثير يحذر من المصاعب التي قد تواجه “الخضر” في خرجة منروفيا، إلا أن المعطيات الحالية تفرض البرهنة وعدم ترك أي مجال للمفاجآت غير السارة، مثلما تعيد إلى الواجهة ذكريات كومندوس سعدان وإبداعات مراكشي نهاية التسعينيات.

ضبط المدرب بيتكوفيتش خياراته الفنية تحسبا لخرجة اليوم أمام منتخب ليبيريا، وهو اللقاء الذي يراهن فيه رفقاء زروقي على النقاط الثلاث لمواصلة مسيرة التصفيات بنجاح، خاصة بعد تجاوز اختبار منتخب غينيا الاستوائية بنجاح، بفضل الاستفاقة المسجلة في النصف الثاني من المباراة عقب توقيع هدف عوار قبل 20 دقيقة عن انتهاء الوقت الرسمي ثم هدف غويري الذي حسم به النتيجة في آخر أنفاس الوقت بدل الضائع، ما يجعل هذا الفوز بمثابة محفز معنوي هام لخوض خرجة ليبيريا من موقع جيد، بغية العودة بالنقاط الثلاث، أو على الأقل نقطة التعادل التي تضمن البقاء في مقعد الريادة، علما أن منتخب ليبريا كان قد اكتفى خارج الديار أمام الطوغو بالتعادل هدف في كل شبكة في أول جولة من التصفيات.

وإذا كانت خرجة ليبيريا تلعب وسط مستجدات استثنائية نوعا، في ظل جاهزية بعض الأسماء وإعفاء عناصر أخرى بسبب إصابات مختلفة”، “آخرها العائد رياض محرز ومسجل الهدف الأول في اللقاء السابق حسام عوار”، إضافة إلى تسريح عمورة و”آيت نوري من التربص بسبب متاعب صحية”، فـ”إن الناخب الوطني سيركز على العناصر الأكثر جاهزية، مع إمكانية الحفاظ على استقرار التشكيلة التي لعبت مباراة غينيا الاستوائية، وإحداث التعديلات اللازمة وفقا للمستجدات الحاصلة، مع مراعاة خصوصية هذه الخرجة التي تلعب في أدغال إفريقيا، حيث سيكون الهران منصبا على تحصين خط الدفاع الذي أبان عن وجه ايجابي في لقاءي الخميس، بعد أن تجاوز الأخطاء السابقة التي كثيرا ما كلفته غاليا، ناهيك عن التدخلات الموفقة للحارس ماندريا في لقاء غينيا الاستوائية، كما أن الرهان منصب على وسط الدفاع حتى يستعيد توازنه، وكذلك خط الهجوم الذي سيكون أمام امتحان هام لقلب الموازين بهجمات معاكسة تصنع الفارق وتقلل من ضغط المنافس، خاصة في ظل توفر المنتخب الوطني على عناصر بارزة قادرة على صنع الفارق وتجسيد طموح العودة بنتيجة إيجابية مثل بونجاح وبن رحمة وغويري وسعيود والبقية، إضافة إلى الدور الهجومي ليوسف عطال بالموازاة مع مهمته الدفاعية.

ورغم العدد القليل للمباريات التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره الليبيري إلا أن هناك بعض الذكريات التي تحتفظ بها الجماهير الكروية، على غرار ما يصطلح عليه بكومندوس سعدان نهاية التسعينيات، حين فرض التعادل في منروفيا ثم فاز برباعية في عنابة وسط تألق المهاجم مراكشي وزميله رفيق صايفي. وقد كان المنتخب الليبيري يقوده اللاعب الشهير جورج وية الذي صنع حينها التميز في الساحة الكروية الأوربية، كما كرر سعدان ذات السيناريو في التصفيات المزدوجة من “كان” ومونديال 2010، حين فاز بثلاثية ثم فرض التعادل الأبيض خارج الديار. علما أن المنتخب الليبيري واجه “الخضر” في 5 مباريات، وعادت الكلمة للمنتخب الوطني في 3 مناسبات وتعادلا في لقاءين.

مقالات ذات صلة