الجزائر
"الشروق" في بيت مصطفى حمليلي المفرج عنه من معتقل غوانتنامو

خرجت لطلب العلم في السعودية فوجدت نفسي في غوانتانامو

الشروق أونلاين
  • 11898
  • 0
مصطفى حمليلي يتوسط عائلته/ تصوير: مكتب الشروق في بشار

“ليس عندي شيء لأقوله.. فقط احمد الله على أنني بين أهلي وفي بلدي.. أما الحديث عن الحياة بمعتقل غوانتنامو فقد تحدث عنها الكثير ممن سبق وأن أفرج عنهم قبلنا، لكن ما أقوله هو أننا حظينا باستقبال جيد من طرف السلطات الجزائرية وأنا شاكر لها هذه الرعاية والاهتمام منذ أن وطأت أقدامنا أرض الجزائر الحبيبة..”.

 

مقالات ذات صلة