خريجو التكوين المهني يجدون مناصب عمل أكثر من الجامعين..!
أكد وزير التكوين المهني والتمهين، محمد مباركي، أن خريجي التكوين المهني يجدون مناصب عمل أكثر من الجامعين. وهذا ما يدل حسبه على أن شهادات التكوين المهني باتت أكثر طلبا في سوق العمل من الشهادات الجامعية، بسبب التخصصات الجديدة المدرجة في مراكز التكوين، التي باتت تعتمد على ما يحتاجه السوق.
وأضاف الوزير، أثناء نزوله ضيفا على حصة “ضيف التحرير” للقناة الإذاعية الثالثة الناطقة بالفرنسية، أن مراكز التكوين ستعتمد هذا العام على تخصصات باتت أكثر طلبا في سوق العمل على غرار التكوين في مجال البناء والفلاحة والسياحة وميكانيك السيارات، حيث إن المستفيدين من هذه التكوينات يحصلون على مناصب شغل مباشرة بسبب الطلب الكبير في السوق على هذه القطاعات التي ستركز الدولة عليها كثيرا لتعويض قطاع المحروقات .
وذكر الوزير أن مهمة وزارته تكمن في تسهيل ولوج الشباب غير المكونين إلى عالم الشغل عن طريق تعليمهم الحرف والمهن .
وبخصوص إعادة توجيه الاقتصاد الوطني، أشار مباركي إلى أن الجهود الحالية تسعى إلى تكييف التكوين مع الاحتياجات الجديدة.
ورفض الوزير جملة وتفصيلا فكرة أن يكون قطاع التكوين المهني بمثابة وعاء للرسوب المدرسي، مؤكدا أنه وخلافا لهذا الاعتقاد، فإن المزيد من الشباب المتحصلين على شهادة الباكالوريا والمتخرجين من الجامعات يفضلون الاستفادة من دورات تكوينية تضمن لهم اكتساب مهارات في المهن الواعدة، كما هو الشأن بالنسبة إلى التقنيين السامين.
وأوضح الوزير أنه وفضلا عن التخصصات التكوينية المنتشرة عبر 1200 مؤسسة تكوينية في كافة أنحاء البلاد، فقد أولي اهتمام أكبر بالتكوين عن طريق التمهين داخل المؤسسات وعلى مستوى الحرفيين.