منوعات
الفكاهي محمد حزيم في حوار للشروق:

خشيت الموت في فرنسا وسأواصل التمثيل رغم المرض

الشروق أونلاين
  • 8200
  • 0
ح.م
حزيم رفقة صحفي الشروق

مباشرة بعد خروجه من المستشفى ربطنا الاتصال بالفكاهي القدير محمد حزيم الذي أجريت له عملية جراحية مستعجلة على مستوى القلب، بعد تدهور صحته وانسداد جزئي في الشرايين، ورغم حالة الإرهاق والتعب التي كان يعاني منها، إلا أن بطل حصة “بلاحدود” لم يمانع في الإجابة على بعض أسئلتنا.

يود عشاق حزيم أن يطمئنوا على حالتك الصحية ماذا تقول لهم؟

أحمد المولى في هاته الساعة، أجريت عملية جراحية دقيقة على مستوى شرايين القلب، بعد مضاعفات صحية خطيرة نجوت منها بأعجوبة وقدرة الإله، واليوم دخلت في فترة نقاهة على أن أعود لطبيبي المختص بعد شهر لنرى نتائج العملية الجراحية.

 

هل شخَص لك الأطباء حالتك الصحية بالتدقيق؟

نعم كنت أعاني من انسداد خطير على مستوى شرايين القلب، هي التي أدت إلى تدهور حالتي الصحية، كما أعاني من ضيق في التنفس على مستوى القفص الصدري، وقد نصحني الأطباء باتباع نظام حمية والالتزام بالأدوية ويبقى الشفاء من عند الله.

 

علمنا أنك عالجت بمستشفى بن زرجب المتواجد بولاية عين تموشنت هل هو اختيار عن قناعة أم لأسباب مادية؟

صراحة فقد نصحني بعض المقربين بالسفر إلى فرنسا للخضوع لتلك العملية الجراحية بإحدى مستشفيات باريس، التي غالبا ما يقصدها أرقى المسؤولين، لكن فضَلت العلاج في بلادي، وحتى لو قدّر الله لي أن أفارق الحياة فلن أجد أفضل من تربة بلادي الطاهرة لأتوارى تحتها.

 

هل زارك ممثلو وزارة الثقافة للإطلاع على صحتك؟

بالمناسبة أشكر كل من زارني سواء بالمستشفى أو بالمنزل من أعلى مسؤول إلى أبسط مواطن، ويجب أن يعلموا أنني أحبهم كما يحبونني أو أكثر لأنَ محبَتهم لي هي راس مال غالية.

 

هل حزيم قادر على العطاء أم سيعلن عن اعتزاله الفن؟

الفن يسري في عروقي مجرى الدم ولا يمكنني أن أضع السلاح ما دمت حيا، وهي رسالة لكل المخرجين وأصحاب المشاريع الفنية، أقول لهم حزيم لا زال قادرا على العطاء، و لن أستسلم للمرض، حتى لو تطلب الأمر مني التمثيل على كرسي متحرك، لأن الفن هو مصدر عيشي وعيش أسرتي.

 

ماذا تقول لكل محبيك الذين فزعوا لخبر مرضك؟

أطلب منهم الدعاء لي بالشفاء حتى أعود لهم في أقرب الآجال، وتحية خاصة لقراء الشروق الجريدة التي تتابع أخباري بكل اهتمام.

مقالات ذات صلة