خطأ طبي يفقد أمينة البصر ويحول حياتها إلى جحيم
لا تختلف قصة “أمينة عسول” الشابة التي راحت ضحية خطأ طبي، أفقدها القدرة على النظر بعينها عن حال الكثيرين من ضحايا الأخطاء الطبية الذين عجزوا عن استرجاع ما ضاع منهم ولم يحصلوا عن تعويض لاستكمال رحلة العلاج، ليبقى عزاؤها الوحيد هو السفر لتركيا والخضوع لعملية جراحية في تركيا لكنها لا تمتلك المال الضروري لإجرائها.
اختارت أمينة عسول جريدة “الشروق” لتسرد عبر صفحاتها حكايتها علها تجد من بين القراء واحدا من المحسنين ليساعدها في استعادة بصرها بعدما أكد لها الأطباء إمكانية شفائها، فهي تبلغ من العمر 38 سنة، تقيم بولاية سطيف، وتنتمي لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة خضعت لعملية جراحية في سنة 2007 بمستشفى نفيسة حمود “بارني” سابقا، وكان سنها آنذاك 27 سنة وكانت تعاني من الحول فخضعت للجراحة وهناك وقع الخطأ الطبي، وبحكم وضعها الضمادة طوال تلك الفترة لم تتفطن للخطأ وفي كل مرة تقصد فيها المستشفى للقيام بالفحص الطبي يخبروها بغياب طبيبها المعالج، وفي 2008 تمزق الخيط الطبي فذهبت لمستشفى سطيف وتم علاجها دون أن يخبروها بشيء.
تكمل محدثتنا بقيت عيني مغطاة بالضمادة ومنتفخة وحمراء حتى أفريل 2012 فذهبت لعيادة خاصة بعنابة أزالوا الخيط، وطمأنوها بتحسن وضعيتها مستقبلا فالمشكل كان في الخيط الجراحي ودفعت مبلغ 27 ألف دينار جزائري، لتبدأ معاناتها من جديد ففي عيادة “السعادة” بالعاصمة رفضوا استقبالها ونصحوها بالعودة للطبيب المشرف على علاجها وتنقلت لعيادة أخرى بسطيف ولم تتحسن.
لتضيف أمينة معاناتها ازدادت تفاقما بعد الحكم ببراءة الأطباء، ولأنها مجهولة النسب وبحاجة للمساعدة قام أحد المحسنين بتسفيرها لتركيا من أموال الزكاة، وهناك طمأنها الأطباء لإمكانية علاجها واستعادة بصرها غير أن تكاليف العملية باهظة جدا.
وعليه تناشد المحسنين مد يد العون لها والاتصال على الرقم: 0771.34.51.56