خطة للأمم المتحدة تتضمن تشكيل حكومة وحدة بعد رحيل القذافي
قال دبلوماسي أوروبي كبير إن مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا سيسعى لإقناع الطرفين المتحاربين في ليبيا بقبول خطة تتضمن وقفا لإطلاق النار وحكومة تقاسم للسلطة مع استبعاد أي دور للزعيم الليبي، معمر القذافي.
- وأضاف الدبلوماسي أن المقترحات غير الرسمية سيبحثها المبعوث الدولي الخاص الى ليبيا، عبد الإله الخطيب، الذي اجتمع عدة مرات مع الحكومة والمعارضة في ليبيا.
- وقال الدبلوماسي الأوروبي الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان المحادثات لم تبدأ بشأن خطة الخطيب التي تتصور تشكيل سلطة انتقالية على الفور تقتسم بالتساوي بين الحكومة والمعارضة. وأضاف أن السلطة الانتقالية ستعين رئيسا وتدير قوات الأمن وتشرف على عملية مصالحة، وصولا الى انتخاب جمعية تضع الدستور.
- وقال الدبلوماسي إن الزعيم الليبي وأولاده سيستبعدون من العملية الانتقالية، إذ أن المعارضة لن تقبل أي دور لعائلة القذافي. لكن يمكن أن يكون لرئيس الوزراء مثلا دور.
- وتابع أن القذافي لن يقبل مثل هذه العملية الانتقالية، إلا إذا حصل على ضمانات بشأن سلامته الشخصية، وبالتالي لا يتم تسليمه الى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، التي أصدرت أمرا باعتقاله في اتهامات بارتكاب قواته جرائم ضد الإنسانية.
- من جهته، قال الخطيب لـ “رويترز” في عمان، في هذا السياق، وبتحفظ، إن الأمم المتحدة تبذل جهودا مضنية لخلق عملية سياسية تقوم على ركيزتين، هما الاتفاق على وقف إطلاق النار، والتوصل في الوقت نفسه إلى اتفاق لإقامة آلية لإدارة الفترة الانتقالية. وعبر عن أمله في أن تطلق موافقة الطرفين على هذه الفكرة عملية سياسية تمهد في نهاية المطاف للتوصل لحل سياسي للازمة.