خطر “داعش” في المغرب وليس في الجزائر
أكد تقرير أمريكي حصانة الجزائر ضد التنظيم الإرهابي المسمى “داعش” مقارنة بالمغرب، وثمن خبرة المؤسسات الأمنية الجزائرية في محاربة الإرهاب، وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتبر الخطر الحقيقي لتنظيم الدولة الإسلامية “داعش” على مؤسساتها واستثماراتها ومواطنيها في المغرب كبيرا مقارنة بالجزائر.
ودعت في نفس التقرير الذي نشرته “فوكس نيوز” إلى ضرورة اخذ كل الاحتياطات اللازمة لإفشال أية هجمات إرهابية محتملة قد تنفذها “داعش” في المملكة خاصة في ظل التحذيرات الفرنسية لرعاياها منذ أيام بتجنب السفر إلى المغرب، إضافة إلى حالة الاستنفار الأمني التي أعلنها المغرب في السابع أكتوبر الجاري بعد التوصل إلى معلومات أمنية خطيرة مفادها أن المؤسسات الأمريكية مستهدفة في المغرب من طرف تنظيم “داعش”.
وربط التقرير بين المعلومات الاستخباراتية وبين تجند 3 آلاف مغربي في صفوف “داعش” منهم سجناء سابقون في غوانتانامو تولوا ابتداء من جويلية المنصرم مناصب قيادية في التنظيم المتطرف.
وللإشارة فإن الخوف لدى الدول الأوروبية والأمريكية على رعاياها في المغرب العربي قد تزايد منذ إعلان التنظيم الإرهابي عن استهداف الأجانب أينما كانوا. وقلل ذات التقرير من خطر “داعش” في الجزائر استنادا إلى العدد القليل للمنخرطين من الجزائريين في صفوف التنظيم وفق آخر ما نشرته مراكز أمريكية أحصت 200 إرهابي جزائري.