الجزائر
خبيران يشددان:

خطف “غوردال” .. إساءة ومناورة مزدوجة ضدّ الجزائر

الشروق أونلاين
  • 15757
  • 84
ح.م
هيرفي غوردال

رأى خبيران، الثلاثاء، أنّ إعلان ما يسمى بـ”جماعة جند الخلافة” اختطاف الرهينة الفرنسية “هيرفي غوردال”، ينطوي على إساءة للجزائر وإظهارها بصورة “الدولة غير المستقرّة”، وتشكّل الحادثة الأولى من نوعها منذ اختطاف 36 سائحا أوروبيا في الصحراء الجزائرية – مارس 2003 -، محاولة لجرّ الجزائر إلى التحالف ضدّ داعش، وإقحامها في دائرة “الحرب على الإرهاب”.

برسم برنامج “منتهى السياسة” الذي بثته إذاعة الجزائر الدولية، رأى كل من “محمد خلفاوي” العقيد السابق في المخابرات، ود/ “محمد دخوش” أستاذ العلوم السياسية بجامعة الجزائر، أنّ اختطاف الرعية الفرنسية غوردال في جبال تيكجدة، يؤكد بمنظور “خلفاوي” النية لـ”الإساءة للجزائر، والتسويق لها كبلد غير مستقر”.

وأفيد إنّ “الغرب يخلق تنظيمات ثم يحاربها”، مع التأكيد على أنّ “من يتحمل ضريبة الدم هم العرب، وكل ما يجري الآن ناتج عن سقوط العراق الذي أصبح دولة منهارة”، وقدّر الخبيران أنّ التحالف الدولي ضد “داعش” هو عبارة عن “محاولة لإعادة الهيمنة الغربية على المنطقة العربية، نتيجة عودة النفوذ الروسي والصيني ولحجب الدور الإيراني في المنطقة”.

ورأى “دخوش” أنّ الهدف من اختطاف الرهينة الفرنسية، يكمن في رغبة “جهات” لم يسمها، لـ”إقحام الجزائر للتحالف ضد تنظيم “داعش” والحرب ضد الإرهاب”، وذهب إلى أنّ التهديد يطال “الأمن الوطني وهو خطر على الجزائر”، وعليه ينبغي “التعامل مع هذا التحول في المدى القريب، وموقف الجزائر واضح فهي ضد الإرهاب لحماية  المواطنين والمكتسبات”.

وشهد البرنامج الذي يعدّه ويقدّمه الزميل “مروان لوناس”، إنّ رسالة (جند الخلافة) موجّهة  إلى الحكومة الفرنسية، كما جرى إبراز “غموض الموقف الإيراني لأنها تبتز الغرب، وكذا الموقف التركي المتخوف من تسليح الأكراد، فضلا عن النظام السوري، بمقابل انخراط أكثر من دولة عربية في الحرب ضدّ “داعش” مثل السعودية، قطر، وغيرهما.

مقالات ذات صلة