خطوات لتعزيز الشحن وتوسيع وجهات التصدير الجزائرية
اتُّفق خلال اجتماع تنسيقي ترأسه وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، البروفيسور كمال رزيق، أمس الأربعاء على جملة من الإجراءات العملية لتعزيز قدرات التصدير، تشمل تطوير الشحن الجوي والبحري وتوسيع النقل البري نحو أسواق إفريقية، في استجابة مباشرة لطلبات المصدرين الجزائريين.
وحسب بيان للوزارة الوصية، فإن أبرز مخرجات الاجتماع شملت تعزيز الشحن الجوي عبر الاعتماد على الطائرات المتخصصة واستغلال المساحات المتاحة، إلى جانب توسيع النقل البري نحو موريتانيا والنيجر عبر مجمع “لوجيترانس”، فضلاً عن تطوير الخطوط البحرية الاستراتيجية باتجاه موريتانيا والسنغال، بما يدعم انسيابية السلع نحو هذه الوجهات.
وأكد المشاركون أهمية التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية لتذليل العقبات التي تعترض عمليات التصدير، مع الاستجابة لانشغالات المتعاملين الاقتصاديين ودراسة فتح خطوط جديدة، بما يعزز تنافسية المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية.
وجاء هذا الاجتماع بحضور مسؤولي الخطوط الجوية الجزائرية للشحن الجوي، والمجمع الجزائري للنقل البحري (ڨاتما)، ومجمع كنان للنقل البحري، إلى جانب مجمع “لوجيترانس”، حيث خُصص لمناقشة سبل تفعيل المسارات اللوجستية وتحسين خدمات النقل بمختلف أنماطه لدعم الصادرات الوطنية.