منوعات

خطيبتي سرقت قلبي والآن تسرق أموالي

الشروق أونلاين
  • 13169
  • 89

السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته، أنا شاب في الثامنة والعشرين، خطبت منذ عامين، ولم أتزوّج بسبب عدم حصولي على سكن، ولكنني أعمل في التجارة ولديّ مدخول معقول، والذي يساعدني على تخطّي مشاكلي الحياتيّة

شوقي للاستقرار والحياة الزوجيّة، بسبب الفتن التي تعصف بكلّ الشباب، خطيبتي التي أحبّها وأرتاح كلّما كلمتها، فكلماتها تداوي أحزاني في هذه الحياة، والحياة أحزانها لا تنتهي وتمسح متاعبي، فأنا أكلّمها يوميّا، ولا أنام إلاّ على صوتها ودلالها، وغنائها، فهي تملك صوتا شجيّا مطربا، وتحفظ كلّ الأغاني التي أحبها…

وهي فوق ذلك سمراء جميلة، كأنّها حسناء برازيليّة، حركة منها كافية لتهدئني أو توتّرني، ولأنّها تعرف تعلّقي بها، وتأثري بجمالها ودلالها، فهي تطلب الهدايا بلا توقّف و”الفليكسي” يوميّا، ومبالغ ماليّة لتشتري الملابس والعطور وأدوات الزينة، وهي تطالبني بأخذها إلى السينما والحفلات والسهرات، في كلّ مناسبة، ولا تتوقّف عن ارتياد قاعات الشّاي باهظة التكاليف، ومع أنني حاولت إقناعها بأننا مقبلون على زواج وبناء بيت وأسرة، ولبناء البيت الزوجي الآمن الناجح لا بد من أن نكون منطقيين في المصاريف، فإنها راحت تصفني بالبخيل، وبأنني لا أحبّها، وبأنني أريد صرف أموالي في أماكن أخرى مع البنات، كما قالت، وكان كلامها هذا مؤلما جارحا، ونسيت الذهب الذي اشتريته لها بمناسبة وبدون مناسبة، سلاسل وخواتم وأساور وأقراط، أهديتها لها بدون أن تطلب ذلك، هذا بدون ذكر ما طلبته من هدايا بنفسها، وهي الآن تقاطعني وتقفل الهاتف بوجهي، وتتركني أتعذّب من أجلها، والدتي قالت لي بأنّ هذه ليست خطيبة ولكن سارقة تسرق أموالي، لا أعرف ماذا لا أفعل بمن سرقت قلبي، وهي الآن تسرق مالي؟ ساعدوني رجاء والسلام.

طارق. خ 28 سنة/ البويرة

لماذا أنا محاط بالظالمين ؟

أنا شاب أبلغ من العمر ثلاثين سنة، أحمد الله كثيرا أنني شاب سوي، على خلق ودين، أحاول جاهدا أن أرضي ربي من خلال أعمالي الصالحة، وإتيان العبادات والطاعات والابتعاد عن ما هو محرم، لكن ثمة ما يعكر صفو حياتي، ويجعلني أتعذب في كل مرة، فأنا لا أفهم لماذا كل المحطين بي يظلمونني بدءا من أفراد عائلتي، فوالدي وشقيقي الأكبر سامحهما الله لا يكفان عن ظلمي، والدي يعتبرني شابا معقدا، ولا يحب تديني والتزامي، ويفضل شقيقي الأكبر علي بل يحرضه علي، فإن تأخرت قليلا عن العودة للبيت بسبب المواصلات أو ما شابه ذلك فإنه يقيم الدنيا ويقعدها، ويتهمني بالباطل، في حين من حق أخي الأكبر أن يسهر لآخر الليل، كما أن والدي يمنح شقيقي كل الحق بينما لا يفعل معي نفس الشيء، حتى أنه اشترى لشقيقي سيارة في حين حرمني من كل ثروته، وساعد أخي على الزواج حيث صرف الكثير من المال لأجل أن ينظم له حفل زواج كبير تم بفندق رفيع المستوى، ولما صارحته بنية زواجي ووجوب مساعدته لي في بعض المصاريف رفض وقال: إنك رجل.. أعتمد إذن على نفسك، لا أدري لماذا يفعل والدي وشقيقي بي كل هذا؟ وإن كانا هما من لحمي ودمي ويظلماني بهذا الشكل، فإن هناك في مقر عملي من يشبههما حيث أتلقى تقريبا نفس الظلم من مديري وبعض من زملائي الذين يخلقون لي المشاكل من العدم حتى يسجل في ملف عملي إنذار أو توبيخ ويصبح سلوكي غير لائق فيكون سببا وجيها للتخلص مني أو طردي، ولكنني في كل مرة أكون أقوى بفضل الله تعالى حيث كنت أتفطن لكيدهم فأفسد ما أرادوه بي، أما في حينا فأنا لم أسلم أيضا من الظلم الذي أتلقاه من بعض الجيران، وأبناء الحي، ففي كل مرة يكيد لي أحدهم مكيدة حتى أقع في مشكلة ما أو يظلمني ليلحق بي الضرر.

لا أفهم لماذا كل المحطين بي يبغون ظلمي، أعتقد أن ما يفعلونه بدافع الغيرة لأنني شاب متفوق في عملي، وأتمتع بوسامة وهادئ الطباع، ومميز عن الباقين مما جعلني أحسن من الجميع، وهؤلاء الظالمون يريدون إلحاق الضرر بي لأجل تحطيمي، ولكن الحمد لله أنا أقوى بإيماني الصادق بالله، وأعلم أن هذا امتحانا من الله عز وجل وابتلاء، لكن والله أشعر أنني مستهدف، وأخشى أن يلحق ظلمهم بي ضررا فلا أستطيع مقاومته.. بالله عليكم كيف أتصرف؟

عبد المالك / قسنطينة


أخشى انحرافي إن لم أتزوج

تقدم العمر بي، ولحد الآن لم أستطع التوفيق في إتمام نصف ديني، وبناء بيت زوجية مستقرة، ذلك أنني عشت وسط أسرة فقيرة وبعد وفاة والدي تكفلت بعائلتي، عملي بسيط لا أجني منه إلا المال القليل، لا يمكنني إطلاقا إتمام الزواج، كنت في ما مضى صابرا محتسبا لله آمل في غد أفضل تفرج فيه كربتي، وأحصل فيه على عمل جيد أتقاضى منه مرتبا محترما، وأستطيع من خلاله توفير كل متطلبات الزواج فأتم نصف ديني، وأعيش في أمان، لكن أجد أن الأمر قد طال، ونفسي أصبحت غير قادرة على التحمل أكثر كما في الماضي، فشهوتي أضحت تطلبني، ونفسي تتوق للزواج، سيما وأنا أرى كل أصحابي ومن هم في سني قد تزوجوا وأصبحوا آباء.

صدقوني لقد نفذ صبري، أصبحت لا أقوى على غض بصري فكلما رأيت امرأة أعجبتني أبقى أنظر إليها وأتمناها زوجة، وتبقى صورتها في مخيلتي تتراءى لي في كل لحظة، وأبقى لأيام أحلم بها حتى أنني صرت أحب مشاهدة الأفلام الرومانسية والعاطفية حتى أعيش تلك الأحاسيس، فأنا لم أربط علاقة عاطفية طوال حياتي خوفا من الوقوع في الخطأ، ثم إنني لا يمكنني أن أكذب على أي فتاة فأوهمها بحبي ثم لا أستطيع الزواج منها بسبب ظروفي الصعبة.

أجل أنا صرت أحلم بكل امرأة حتى تلك التي أراها في الأفلام والمسلسلات، ولا أنكر أنني أصبحت أيضا أقع في الخطأ من خلال الاستمناء، وليغفر الله لي.

والله لا أستطيع التحكم في ذاتي، وأبكي بعدها بحرقة طالبا من الله أن يغفر لي.

أفعل كل هذا وأجده ربما أفضل من أن أتخذ حبيبة فأقع معها في فاحشة الزنا كما يفعل الكثير من الشباب.

شهوتي تطلبني، وأنا أخشى أن أقع في المحضور إن طال بي الزمن ولم أتزوج، أريد الاستعفاف، أريد تحصين فرجي بالزواج، ولكن كيف ذلك وأنا الرجل الفقير الذي بالكاد يوفر لقمة العيش لأسرته؟ أنقذوني أرجوكم، فأنا أشعر أنني على وشك الانحراف إن لم أتزوج؟

كريم / تيبازة


تكبرني بعشرين سنة وتريد أن توقعني في حبائل الشيطان

عانيت كثيرا في الحصول على وظيفة بعد تخرجي من الجامعة، ولكن أخيرا تحصلت عليها بفضل الله أولا، ثم بفضل أحد أقاربي الذي توسط لي بإحدى المؤسسات الخاصة، وقد بذلت قصارى جهدي حتى أثبت جدارتي في منصب عملي، ومنذ البداية استطعت أن ألفت نظر مديرتي التي أعجبت كثيرا بعملي، مما جعلها تمنحني منصب سكرتيرها العام في ظرف وجيز حيث عملت بجهد أكثر من الأول، وكانت مديرتي تقدر عملي، وشغوفة جدا بي، كان معظم وقتي أقضيه معها لأجل إنجاح العمل بالمؤسسة التي كانت تكبر يوما بعد يوم.

كنت أتلقى من مديرتي التشجيع، والشكر والثناء، وأشعر دوما بقربها مني حتى في أوقات فراغي تتصل بي لتطمئن علي، وزاد اهتمامها بي فلم يكن ينقصني شيء، وفرت لي سيارة خاصة، وهاتفا نقالا من الطراز الرفيع، ومنحتني مرتبا مغريا، كنت أعتقد أن كل هذا جزاء إتقان عملي، وتفاني فيه، لكن مديرتي التي تكبرني بعشرين سنة والتي كنت أراها في مقام والدتي لم تكن أفعالها تجاهي بريئة بل كانت تعشقني كرجل وتحيك لي لتوقعني في شباكها، فذات مرة اتصلت بي وادعت أنها مريضة، وعلي أن أزورها ببيتها قصد اخذ مفاتيح مكتبها لأجل جلب أوراق مهمة ينبغي أن تقوم بإمضائها، ولما ذهبت بنية ذلك اعترفت لي بأحاسيسها، وحاولت أن تراودني عن نفسها، وأحمد الله أنني لم أقع في شباكها، وتداركت الأمر وخرجت مسرعا، فأنا رجل صالح والداي رباني على طاعة الله ورسوله ولا يمكنني فعل ما دعتني إليه بالرغم من أنها وعدتني أن كل ما تملكه من ثروة هو لي مقابل أن تكون عشيقتي بدل الزواج لأنه لو تزوجتني حتما ستصبح سخرية الجميع، سيما وأنها سيدة مجتمع، فأنا أصغرها بعشرين سنة وفي سن ابنها تقريبا.

وإن كنت قد فررت من بين ذراعيها وحفظني الله ذلك اليوم، فهي لا تزال تطاردني بالعمل، وأنا أحاول جاهدا تفاديها، لكن لهجتها أصبحت غليظة معي، تهددني إما بالاستسلام لها أو طردها لي من العمل، وأنا أخشى أن أفقد عملي فلا أجد عملا آخر فقد عانيت الكثير لأجل الحصول على هذه الوظيفة، فبالله عليكم كيف أتصرف معها دون الوقوع في الخطأ وأجعلها تهتدي وتعرف طريق الله ولا أفقد الوظيفة؟

جمال / الغرب الجزائري

الرد على مشكلة

زوجي يخونني

أختي الكريمة.. أحسست بكل معاناتك التي يتسبب فيها زوجك من خلال تلك العبارات الحزينة التي خرجت من أعماقك.

أجل الخيانة الزوجية أمر فظيع، ولا يتقبله الطرف الثاني إن ارتكبه الطرف الأول، ذلك أن أول شيء سيشعر به الطرف الثاني أنه غير مرغوب فيه، ثم إن الخيانة الزوجية جريمة يعاقب عليها القانون والشرع، فعقابها شديد عند الله تعالى، وإن كان زوجك يخونك في كل مرة، ولم يشأ أن يتوب عن فعلته بالرغم من تحذيرات أخوالك، فدليل على أنه رجل فاسد، لا يخشى الله تعالى، أعميت بصيرته وزين الشيطان أفعاله.

أختي.. وإن كنت أحاول أن أقدم لك النصح، فأرجو العمل بالخطوات التالية التي أتمنى أن تنفعك بإذن الله عز وجل:

أولا.. حاولي جاهدة تغيير طباع زوجك بالعمل على جعله صالحا، فوراء كل رجل امرأة عظيمة، فقط عليك في هذه الحالة الصبر على هذا الابتلاء مع اجتهادك الكبير في التقرب من زوجك من خلال احتوائه من كل جانب، فأنت أنثى وتعلمين كل نقاط ضعف زوجك، وما يبتغيه في المرأة. امنحيه كل حبك، وحنانك ودفئك، وكل ما يريده حتى لا ينظر إلى غيرك من النساء، ويصبح بيته المكان الذي ينتظر العودة إليه كل مساء بفارغ الصبر.

بيّني له كل المحرمات التي يقدم عليها، وأن الخيانة الزوجية والأفعال التي يقوم بها من مخالطة النساء تدخل في باب الفاحشة والزنا، وهذه ذنوب عظيمة عقابها شديد عند الله وصاحبها مصيره جهنم وبئس المصير، وعليه ينبغي له التوبة والتكفير عنها بالإقلاع عنها وإتيان العبادات والطاعات ليطهر نفسه ويزكيها، ثم نبهيه وحذريه من أن مخالطته للنساء قد تنجم عنها أمراض خطيرة مثل السيدا عفاكم الله، فهذا حتما سيرعبه ويجعله يتراجع عن أفعاله.

حببي إليه الصلاة والخشوع فيها، فالصلاة الصلة القائمة بين العبد وربه من خلال الأوقات الخمسة، كما حببي له كل العبادات الأخرى والأعمال الصالحة حتى يشعر بحلاوة الإيمان.

حسسيه مدى حاجتك إليه ومدى حبك له حتى يشعر بعاطفتك، هذا يجعله يشعر بأنه محبوب ومرغوب لديك فيتمنى دوما قربك، ولا تنسي أن تتضرعي لله ودعائه بأن يهدي زوجك.. وفقك الله.

أختك في الله: إيمان / البليدة

مقالات ذات صلة