منوعات

خطيبي متعصب خيرني بين الزواج في رمضان أو الانفصال

الشروق أونلاين
  • 19499
  • 37

لقد تحولت سعادتي في لحظة إلى حزن وهم وغم وكله بسبب خطيبي الذي صرت لا أفهم خرجاته، ففي كل مرة يأتيني بأمر يزعجني ويجعلني أعيد حساباتي من جديد في مسألة الارتباط به أو الانفصال، في بعض الأحيان أخيله أنه مجنون وفي بعض الأحيان أراه الرجل الذي لا أجد مثله، وأجد قلبه طيبا جدا .

حقيقة هو متعصب، وهذه هي شخصيته وأنا أحاول في كل مرة أن أهدئ من روعه في كل موضوع اختلفنا فيه أفعل هذا لأنني أحبه، لكن في الأيام القليلة الماضية، حدث ما لم يكن في الحسبان، فبعد أن اتفقنا على أن عرسنا سيتم بعد رمضان المعظم فاجأني بأنه يريد إتمام زواجنا في شهر رمضان المبارك، ظننت في البداية أنه يمازحني حتى أنني بدأت في الضحك ليغضب ويثور ويصرخ ويقول: إنه يتحدث بجدية وعلي أن أجهز نفسي للزفاف، وأن أخبر أهلي بذلك، كدت أجن وأنا أسمع هذا منه فكيف لي بالزواج في هذا الشهر، الصيام والحرارة الشديدة والتعب، رفضت هذا بشدة وأبلغته أنه لا يمكنني

لأن الظروف كلها لا تسمح بذلك، لكنه لم يشأ سماعي وقال: إنه علي التحضير، وأقفل الخط، ولما عاودت الاتصال به لأقعنه قال: إنه لا مجال لمحاولة إقناعه فإن شئت تم الزواج والله يبارك، وإن لم أشأ سينفصل عني ويبحث عن أخرى، ثم أقفل الخط من جديد ولم يشأ الرد علي رغم اتصالات المتكررة، لقد أصبت بصدمة شديدة، ارتفع بسببها ضغطي، وأخبرت أهلي بكل التفاصيل فوصفوه بالمجنون، المتعصب، ورفضوا هم أيضا هذا الزواج الذي سيتم في رمضان، وحاولت والدتي الاتصال به لإقناعه بالعدول عن رأيه لكنه لم يشأ أن يتحدث إليها وإلى أي أحد مما اضطرها للذهاب لبيتهم، ولما قابلته قال: إنه لا يوجد أي حرج في ذلك وإن كان على العرس فلا ينبغي فعل عرس بل حفل بسيط يعلن فيه زواجنا وانتهى الأمر.

والدتي المسكينة تعبت معه، وعادت إلى البيت وهي مهمومة وقالت: إنه لو كان بجانبي رجل ما حدث، هذا أجل فأنا يتيمة الأب أعيش رفقة والدتي وشقيقاتي البنات، وأنا أكبرهن وليس لنا من الأخوال أو الأعمام من يهتم بنا أو يسأل عن حالنا لا أدري كيف سأتصرف هل أقبل أم أنفصل عنه وأنهي بذلك علاقتي بهذا الرجل الذي يبدو أن شخصيته غير سوية أجيبوني جزاكم الله خيرا ؟

لامية / بسكرة

.

.

.

رفضوا زواجي منها لأسباب عنصرية

أنا شاب عمري 26 سنة، اجتهدت في دراستي وتخرجت بشهادة عليا من الجامعة، وأثناء دراستي الجامعية تعرفت على زميلة لي أحببتها كثيرا ووعدتها بالزواج بعد التخرج والتوظيف، وكانت المسكينة تنتظر هذا اليوم بفارغ الصبر، لأنها أحبتني كثيرا، زميلتي هذه تقيم بالعاصمة ومن أصل قبائلي تعرفني والدتها وشقيقها الأكبر لأننا عملنا معا على مذكرة التخرج، وأنا أنحدر من مدينة الجلفة، والابن الأصغر لعائلتي، والداي يحبان كثيرا، ولدي ثلاثة أشقاء كلهم متزوجون، عدت إلى البيت بعد التخرج على أمل العثور على وظيفة والحمد لله فملفي الذي قدمته بإحدى المؤسسات بالعاصمة، قبل لحسن حظي وبدأت العمل وهذا زادني سعادة وبهجة، وصرت أقيم من جديد بالعاصمة وأذهب لزيارة أهلي من حين لآخر في عطلة الأسبوع، عملت لمدة سنة استطاعت من خلالها أن أوفر بعض المال، وهنا وجدت أن الوقت مناسب جدا لمصارحة تلك الفتاة برغبتي في التقدم لخطبتها فكانت سعادتها لا توصف، فهي انتظرت كثيرا ورفضت العديد من الخطاب لأجلي، صارحتها بذلك وأخبرتها أنني سأسافر إلى ولايتي وأهلي قصد مفاتحتهم بالموضوع على أن نحدد موعد الحضور لاحقا، وعدت لبيتنا وسعد والداي لرؤيتي، فأنا بالنسبة لهما الابن المدلل، وكم سعدا كثيرا حينما أخبرتهما أنني أنوي الزواج لأتفاجأ حينها بوالدي يقول: هذا ما كنا أنا وأمك سنقوله لك عند عودتك هذا الأسبوع، وظننت أنهما فهما مرادي لكن الطامة الكبرى أن والدي قال: إنه وجد عروسا لي وهي ابنة عمي وقد فاتح عمي في الموضوع دون أن يعلمني، لكنني رفضت عرض والدي فأنا لا أرغب في ابنة عمي لأنه لا توجد بيني وبينها أية مشاعر، وأنا أفكر فيها كشقيقتي خاصة وأننا قضينا طفولتنا معا ثم أنا أريد فتاة متعلمة مثقفة أستطيع تبادل الأفكار معها وليست واحدة توقف تعليمها بالمتوسط، هذا ما صارحت به والديّ ثم لم أخف عنهما أن فتاتي موجودة وتنتظر خطبتي لها منذ سنوات، فغضب والدي وثار ووصفني بأنني ولد عاق، أريد أن أضع رأسه في الأرض، بعدما منح الكلمة لعمي، وكلمته كلمة رجال ومستحيل التراجع عنها، كما قال: إنه ليس مجنونا أن يزوجني بواحدة أصلها قبائلي فنحن عرب ولا نأخذ من أي أصل آخر غير العرب، وعلي أن أنسى القبائلية، ومن يومها لم يكلمن وهددني بقطعي إن لم أنساها، وأقطع صلتي بها .

أنا مهموم ولحد الآن لم أخبر فتاتي بما حصل فقط قلت لها أن والدي مريض ولم أفاتحه في الأمر بعد، ماذا أفعل بالله عليكم؟ ففكرة الجهوية هذه ستقضي علي وتحرمني من فتاة أحلامي، لا يهمني قبائلية أو غيرها المهم عندي أنها جزائرية والحب لا يعرف خريطة ولا حدود. فكيف أجعل والدي يقتنع بهذا كله؟

سمير / الجلفة

.

.

.

يهددني بالطلاق بسبب مرض وراثي

أنا سيدة متزوجة منذ سنة تقريبا، أستاذة بالتعليم، حامل بطفلي الأول، كنت أعيش أياما جميلة إلى جانب زوجي، غير أن هذه الأيام الجميلة تحولت إلى تعاسة وكل هذا بسبب زوجي الذي يثير النقاش حول قضية أعتبرها الأخطر في العالم، وبدأ كل شيء حينما ذهبنا لزيارة أهلي وجمعه حديث شيق مع والدي وبقيا لساعات وهما يتجاذبان أطراف الحديث إلى أن تحدث في موضوع العائلة والأمور الموروثة فذكر والدي أن عائلتنا إلى جانب كل ما ورثته من أموال وأراض ورث أفرادها بعض الأمراض المزمنة وأولها السكري والربو وهذا ما لم يحتمله زوجي.

أجل فبمجرد أن عدنا للبيت حتى ثار في وجهي وسألني لماذا لم أخبره بأن أفراد عائلتي يمكنهم أن يرثوا مرضي السكري والربو، واتهمني بالغدر والخداع والمكر، وأنني بهذا سأحكم على أولادنا مستقبلا بالموت إن ورث أحدهم هذين المرضين، وهو الذي يريد أطفالا من صلبه يتمتعون بصحة جيدة، شعرت حينها أنني ارتكبت جريمة لا تغتفر، لم أفهم شيئا ومن يومها أصبح يتحاشى الحديث إلي، ويثور ويغضب لأتفه الأسباب وهذا ما تسبب في فجوة الخلاف بيننا أدت به إلى هجراني حيث أصبح ينام بغرفة أخرى، وطلب مني في لحظة أخرى من الغضب أن أنسى الإنجاب منه بعد هذا الطفل الذي أحمله في أحشائي، وعلي أن أتولى تربيته لوحدي والتكفل به خاصة إذا حمل أي مرض موروث، بل وأصبح في كل مرة يهددني بالطلاق وكأنني أحمل فيروسا قاتلا يخشى أن ينتقل إليه بل وعايرني في العديد من المرات بتلك الأمراض الموروثة داخل عائلتي.

لا أدري ماذا جرى لزوجي بالرغم من أنني حاولت في العديد من المرات أن أعقله لكن دون جدوى، فبالله عليكم كيف أنهي هذا الخلاف الحاصل وأخلصه من الأفكار المسمومة التي تسيطر على عقله؟

صبيحة / أم البواقي

.

.

.

من القلب : تبا لك أيتها الغادرة

كسرت قلبي ..حطمتي جميع قصوريوقتلتي كل جنودي

بلا سلاحبلا بعتادأنا قابلتك.. لكنني تفننت في قتلي فشكرا لك.. شكرا لك

يا من لم تعرف للمشاعر إحساسا .. ولا للقلب نبضا ولا للسان همسا

يا من تجبرت، وتكبرت، واعتلت وظنت أنها الأقوى بلا منازع

اعلمي أن الأيام تسري ولا ترجع

وأن الزمان غدار ..وأن الدنيا فانية مع الأقدرا

وسيأتي يوما أنت الخاسرة فيهأنت من تعود بها الأدراج.. وأنت من ستسحقين

أنت من ستجد نفسها وحيدة بلا مؤنس .. بلا حبيب ولا قريب

حينها لا ينفع معك ندم ولا حسرة ولا ألم ولا أنينحينها لن سيمعك أحد وستبقين الوحيدة، التائهة، الضائعة، الحاضرة ولكنك الغائبة عن هذا الزمان

أميرة في قصر مهجور، لا حياة فيه سوى الغربان تجول

فأنقذي نفسك أيتها المغرورة، المتكبرة.. أنقذي نفسك قبل غرقك ..ولكن لا تنتظري مني يد العون فيداي أقسمتا على أن لن تنتشلك مهما غرقتيوقلبي لن يضعف لهواك

فيكفيني أنك طعنتني عشرات المرات لتقتلني ولكنني لن أموت ولن أكون ضحيتك

بل سأقوى وأبحث عمن تزرع الورود في دربي، وتعيد ابتسامتي عبر فصول السنة

أما أنت أيتها الغادرة فتبا لك ولك ولك ولك ….

من عبد الغني / عنابة إلى الغادرة سهام / عنابة

.

.

.

الخطيبات ترفضنني زوجا لأنني عون نظافة

أنا شاب عمري 34 سنة، من أسرة بسيطة جدا، غادرت مقاعد الدراسة مبكرا كجميع إخوتي والسبب الظروف المعيشية الصعبة التي نعيشها، فوالدي لم يكن بإمكانه توفير لنا كل مستلزمات التمدرس، هو بالكاد كان يوفر لنا الحاجيات الضرورية، ووجهت إلى الحياة العملية، كنت أعمل هنا وهناك لأجل توفير ولو القليل ما أسد به حاجاتي كي لا أطلب من والدي وحتى وإن طلبت فإنه لا يوجد ما يمنحني، وعليه كان علي أن أصنع نفسي بنفسي، وأوفر حاجتي بنفسي، وبقيت على هذا الحال لسنوات، إلى أن كتب الله لي عملا بعد بحث طويل حيث تحصلت على عمل بمؤسسة النظافة العمومية التابعة لبلديتنا، وصرت عون نظافة، حقيقة أنني لا أتقاضى مبلغا ضخما لكن كنت كمن تحصل على عمل في النازا من كثرة فرحتي على الأقل أنا تابع لمؤسسة وبعمل دائم وأحمد الله على ذلك واستطعت بفضل الله أن أؤمن غرفة معيشية بسيطة ببيت أهلي ورغبت بعدها بالزواج، لم أكن من الشباب المخالط أو سمحت لنفسي بربط علاقة أو التعرف على فتاة لم أكن من هذا النوع فأنا طبعي هادئ وخجول، ومنطوي بعض الشيء، فكلفت والدتي وشقيقتي بالبحث لي عن زوجة وهنا اصطدمت بواقع مر آخر أثر سلبا على نفسيتي، كنت أظن أن الفتاة الأولى التي سيتم اختيارها ستقبل بي لكن لأسف الشديد فلقد تقدمت للأولى وما إن علمت أنني عون نظافة وذلك عملي حتى رفضت، وقالت: إنها ليست مجنونة كي تتزوج من “زبال” إن صح التعبير، لم يؤثر رفضها علي كثيرا لأنني قلت ربما أنها الفتاة الأولى لم يكتب وسيكتب مع الثانية، وبحثت عن الثانية، وفعلت نفس الشيء مثل الأولى رفضتني ورفض أهلها زواجها مني فهم الآخرون احتقروا مهنتي وكأنني أقاس على مهنتي وليس شخصي، ولما تقدمت لثالثة رفضتني هي الأخرى وبهذا تسرب اليأس بداخلي وتحطمت آمالي في الزواج وكرهت حتى الزواج وفتيات هذا الزمان اللواتي لا يفقهن أمور الحياة ويعتقدن أن كل شيء يكمن في المادة.

فأنا لو أخبرتهن أنني تاجر، وأملك محلات أو أنني محامي أو أستاذ أو مهندس ما رفضتني واحدة لكن كوني عون نظافة يرفضنني وكأنني ارتكبت جريمة شنعاء ما ذنبي هل أغير عملي حتى أقبل كزوج أم ماذا افعل ؟

عبد القادر / الشرق الجزائري

.

.

.

التجارة جعلتني سارقا محترفا فكيف أتوب

دخلت عالم التجارة بعدما يئست في العثور على عمل يوافق شهادتي الجامعية، وبعدما إلحاح كبير من طرف صديقي المقرب الذي يملك محلين للألبسة واحد للألبسة النسوية والآخر للألبسة الرجالية ، حيث منحني محلا للبيع فيه، وعلمني كل خبايا البيع والشراء وأعجبني العمل بعدما كنت أرفضه، لأنني كنت أطمح التخصص في مجال دراستي، وبدأت أقبض مرتبي الشهري، وأحببت ذلك ففي نهاية كل شهر أنال مرتبا من المال كنت أسد به حاجياتي والنصف منه أحتفظ به، كنت سريع الفهم، احترفت التجارة في ظرف قصير جدا، واحترفت معها شيء آخر من الحرام إنها السرقة فبعدما كنت وفيا لصديقي أصبحت أسرق دون علمه كيف؟ كنت أزيد في مبلغ الثياب الواحد بما أستحقه من المال وأراه مناسبا، وكنت أجمع من المال في الشهر ما يساوي أو أكثر من مرتبي الشهري الذي كان يمنحنه لي صديقي، ولم أقف عند هذا الحد فصديقي وأثناء غيابه يوكل لي مسألة التسليع فكنت آخذ ما أشاء وبطريقتي الخاصة حيث لا يمكنه أن يتفطن للأمر إلى أن استطعت أنا الآخر من فتح محل، وتركت صديقي لأتفرغ لمحلي، وسرت على نفس السيرة فكنت أبيع سلعي على غير سعرها الطبيعي، والمعروف بالأسواق بل كنت أبالغ في ثمنها فمحلي يقع في منطقة سكانها أغنياء، وما كانوا يبالون بالثمن بقدر ما كانوا يبالون بنوعيتها وجودتها، أجل حتى وإن كنت اقتني السلع فأنا أعرف كيف أكسب الشراء وأربح، لم أخسر بقدر ما كنت أربح لكنها بكل طرق ملتوية الحرام أغلبها، لكنني ندمت على ما كنت أفعله ندمت ندما شديدا خاصة بعدما أصبت بمرض السكري، وأصبحت حياتي رهينة بحقن الأنسولين، وشعرت أن الله عاقبني .

أعلم أنني ارتكبت ذنوبا عظيمة كانت تتكرر معي في كل يوم، خدعت صديقي وسرقته وسرقت كل نفس مرت بالمحل واقتنت شيئا، وهم لا يعدون ولا يحصون طيلة السنوات الماضية، لقد عملت بتجارة مالها حرام ولكن هل لي من توبة كيف أكفر عن كل هذا أجيبوني جزاكم الله خيرا؟

إسماعيل / العاصمة

.

.

.

نصف الدين

إناث

1046) فتاة من ولاية بسكرة 36 سنة ربة بيت ممتازة مثقفة تبحث عن نصفها الثاني يكون لها نعم الزوج الصالح يكون متفهما مثقفا، جادا له نية حقيقية في بناء بيت أسري سعيد، يكون من الشرق لا يتعدى 55 سنة.

1047) شابة من العاصمة 28 سنة معلمة تبحث عن شريك الحياة الذي يقاسمها أحلامها وطموحاتها يكون متخلقا قادرا على المسؤولية يقدر المرأة ويحترمها، عاملا مستقرا من العاصمة لا يتعدى 38 سنة. 1048) سميرة 33 سنة تبحث عن الاستقرار في الحلال يكون متفهما وقادرا على تحمل مسؤولية الزواج، ناضجا له نية حقيقية في فتح بيت الزوجية.

1049) سعاد من الوسط 35 سنة مطلقة بدون أولاد، ماكثة في البيت ترغب في إعادة بناء حياتها إلى جانب أجل محترم يقدرها ويصونها ويعوضها ما فاتها يكون محترما قادرا على تحمل مسؤولية الزواج، لا يهم إن كان مطلقا أو أرمل لا يتعدى 50 سنة من الوسط.

1050) فاطمة من ولاية تلمسان 20 سنة ترغب في إتمام نصف دينها إلى جانب رجل أصيل يقاسمها أحلامها وطموحاتها يكون ناضجا مسؤولا وواعيا بمسؤولية الزواج.

1051) نسرين 26 سنة من الجلفة تبحث عن ابن الحلال الذي يحقق لها السكينة والأمان وتقاسمه حلو العيش ومره يكون صادقا صالحا شهما يقدر المرأة ويحترمها.

.

ذكور

1055) كمال من الجزائر العاصمة عمره 48 سنة مطلق وله طفلان، يريد نسيان تجربة زواجه الفاشلة والبدء في حياة جديدة مع امرأة لا يتعدى سنها 40 سنة تكون طيبة وحنونة وأما ثانية لطفليه، ومن جهته يعدها بالحب والوفاء

1056) فتحي من ولاية باتنة 29 سنة موظف يريد تطليق العزوبية مع امرأة محترمة وذات أخلاق رفيعة تكون من ولاية باتنة سنها لا يتعدى 28 سنة، كما يريدها أن تكون عاملة لمن يهمها الأمر رقم الهاتف لدى الجريدة.

1057) شاب من ولاية الأغواط 28 سنة يريد إكمال نصف دينه مع زوجة متدينة وجميلة متفهمة وتقدر الرجل تكون من ولاية الأغواط وسنها لا يتعدى 25 سنة.

1058) شاب من ولاية جيجل 38 سنة عامل يريد الاستقرار في الحلال مع فتاة خلوقة من الشرق الجزائري لا يتعدى سنها 29 سنة تكون جامعية وجميلة وذات أخلاق طيبة.

1060) مراد 35 سنة من ولاية عين الدفلى مطلق بلا أولاد يبحث عن فتاة تنسيه آلامه وتلملم جراحه تكون متفهمة وعلى قدر من المسؤولية من ولاية الشلف أو عين الدفلى وحبذا لو كانت عاملة.

مقالات ذات صلة