الجزائر
تقرير للمعهد الأمريكي للديمقراطية:

خلافات “العهدة الرابعة” تقود البلد لاضطرابات كبيرة بعد الانتخابات

الشروق أونلاين
  • 14194
  • 67
ح.م
الوضع السياسي يلقي بظلاله على الجبهة الاجتماعية بالجزائر

توقع المعهد الأمريكي للديمقراطية، إقبال منطقة شمال إفريقيا على المزيد من التوترات الأمنية والجيوسياسية، وأشار تقرير للمعهد إلى احتمال دخول الجزائر في إضطرابات كبيرة بعد الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 17 أفريل من العام الحالي.

اعتبر معهد واشنطن للديمقراطية في تقرير نشر الاثنين 10 فيفري بعنوان ” لا وقت للتراخي في شمال أفريقيا والساحل”، ما اسماه “التقلب السائد” في شمال أفريقيا ومنطقة الساحل يشكل تهديدات كبيرة على المصالح الفرنسية والأوروبية الحيوية، وسوف يؤدي موقع المنطقة إلى تزايد المصالح العالمية الأوسع نطاقاً.

وربط التقرير “الوضع المهتز” بمنطقة شمال إفريقيا وما تواجه معظم دول المنطقة حالياً من أزمات بـ “تطرف الراديكاليين، وسوء الإدارة، والانقلابات”. واعتبر تزايد الاضطرابات الاجتماعية، تقود إلى اضطرابات جيوسياسية عميقة لن تؤدي سوى إلى تشجيع الفصائل التي تستخدم العنف.

وتطرق التقرير إلى الأوضاع السائدة في عدد من دول افريقيا والمغرب العربي، كتونس ما بعد الثورة التي “لا تزال متفائلة بالموافقة مؤخراً على دستور جديد، تكافح للتوحد حول هوية مركزية”.

وبتونس أيضا ذكر التقرير أن “الاضطرابات السياسية أدت إلى تباطؤ اقتصادي حاد، كما أن مسارات أعمال التهريب الجنائية تنتعش في جنوب البلاد. وعلاوة على ذلك، لا تزال الجماعة المتطرفة «أنصار الشريعة» تزدهر وتكسب مؤيدين على الرغم من تصنيفها كمنظمة إرهابية وتم وضعها تحت المراقبة على نطاق واسع”.

وفي الجزائرذكر التقرير أن “فترة الولاية الرابعة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة (المريض) والمسبب لخلافات تبدو حتمية لا محالة، الأمر الذي يزيد من احتمال قيام اضطرابات كبيرة بعد انتخابات أفريل”. وأضاف “لايزال النزاع حول الصحراء الغربية في حالة غليان، مما يعيق كافة أوجه التعاون بين الجزائر والمغرب”.

وفي مالي “رغم تخلص البلد من براثن تمرد مدمِّر، لا تزال البلاد محاطة بثغرات اجتماعية وسياسية وأمنية عديدة، ويجب عليها استضافة قوات حفظ السلام الدولية في المستقبل المنظور”.

 

مقالات ذات صلة