خلافات حادّة حول هُوِّية المدرب النيجيري الجديد
اشتعلت خلافات حادّة هذه الأيام بين وزارة الشباب والرياضة النيجيرية واتحاد الكرة المحلي، بسبب إصرار كل طرف بمُفرده على تعيين مدرب جديد لمنتخب “النسور الممتازة” منافس “الخضر” في تصفيات كأس العالم 2018.
ويرى وزير الشباب والرياضة سالامون دالانغ أن التقني المحلي جدير بتدريب منتخب نيجيريا، تثمينا لكفاءة الإطارات ببلاده، وأيضا لكون هيئته هي من تتكفّل بالشق المالي للناخب الوطني الجديد. كما ذكرته أحدث التقارير الصحفية النيجيرية بهذا الشأن.
وتلقى الوصاية مساندة اللاعبين القدماء لمنتخب نيجيريا، أمثال طاريبو واست وتيجاني بابانغيدا وإيمانويل أمونيكي والناخب الوطني الحالي المؤقت ساليسو يوسف.
وفي الطرف المقابل، يُشدّد اتحاد الكرة النيجيري على أنه الجهة الوحيدة المُخوّل لها تعيين مدرب جديد لمنتخب الأكابر، رافضا بقوّة التدخّل الحكومي، ومفضّلا الإطار الفني الأجنبي.
ويقول الإعلام المحلي إن اتحاد الكرة النيجيري يتفاوض حاليا مع التقني الفرنسي بول لوغوان (52 سنة)، الذي سبق له تدريب – إفريقيا – منتخب الكاميرون. على أن يُعلن عن إسم الناخب الوطني الجديد في حدود لا تتعدّى الأسبوع من الآن.
وكانت ساحة التدريب النيجيرية قد فقدت في الأيام القليلة الماضية تقنيين محليين مشهود لهما بالكفاءة، والأمر يتعلّق بـ: ستيفان كيشي الذي فارق الحياة في الـ 8 من جوان الماضي، وسبق له أن قاد “النسور الممتازة” إلى إحراز كأس أمم إفريقيا 2013. وشعيبو أمادو الذي غادر هذا العالم يومين من بعد، وقد سبق له تدريب منتخب بلاده في 4 مناسبات ما بين 1994 و2014. حيث كان يمكن التعويل على أحدهما للإمساك بالزمام الفني لـ “النسور الممتازة”.
وتستضيف نيجيريا المنتخب الوطني الجزائري في الـ 7 من نوفمبر المقبل، ثم يلعب الطرفان بملعب البليدة في الـ 6 من الشهر ذاته لعام 2017. ضمن إطار الجولتين الثانية والسادسة والأخيرة – على التوالي – من تصفيات مونديال روسيا 2018.
وكان منتخب نيجيريا يدربه التقني المحلي صنداي أوليسي الذي استقال في فيفري الماضي، وحلّ بديلا له مواطنه سامسون سياسيا الذي ترك منصبه شهرين من بعد، ليُعوّضه مدرب محلي آخر إسمه ساليسو يوسف حيث أُسندت إليه المهمّة مؤقتا. علما بأن هذا التقني الأخير قدّم في الأيام القليلة الماضية ملف ترشّحه لقيادة منتخب “النسور الممتازة”.