رياضة
رئيس اتحادية الدراجات الهوائية متهم بالفساد

خلافات في الأفق بين ولد علي وبيراف

الشروق أونلاين
  • 6884
  • 0
ح م
الهادي ولد علي ومصطفى براف

تسير وزارة الشباب والرياضية نحو إحداث ثورة شاملة في الرياضة الجزائرية، قد تكون نتائجها إيجابية على المدى القصير والطويل، في المقابل قد تفجر الوضع وتعرّض كل الاتحاديات الجزائرية لعقوبات قاسية من طرف الهيئات الرياضية الدولية، في صورة اللجنة الاولمبية الدولية والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا).

وكان وزير الشبيبة والرياضة الهادي ولد علي فتح النار على رئيس الاتحاد الجزائرية لكرة الدم محمد روراوة، وطالب بضرورة محاسبته عقب نكسة المنتخب الوطني في “كان” الغابون، وهذا بعدما كانت العلاقة بينهما “سمنا على عسل”، بدأت الوزارة في إقصاء عدد من الاتحاديات وهو ما ينذر بدخولها في صراع جديد مع اللجنة الأولمبية ورئيسها مصطفى براف.

وبدأت الوزارة بإقصاء ثلاثة رؤساء اتحاديات، بمن فيهم الجيدو، والرماية والدراجات الهوائية، بعدما أقرّ خبراء من مبنى أول ماي، بفشل الثلاثي في مهمتهم، لاسيما أنهم وقّعوا رفقة بقية زملائهم على عقد يفرض عليهم تحقيق نسبة من الأهداف المسطرة نظير نيل الدعم المالي من قبل وزارة الشباب والرياضة.

وذكرت مصادر للشروق، أن رئيس اتحادية الدراجات الهوائية، رشيد فزوين، بالإضافة إلى حرمانه من الترشح لخلافة نفسه، سيتم متابعته قضائيا بتهمة الفساد على مستوى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، في قضية ستكون الوزارة طرفا مدنيا فيها، وهذا بناء على تقارير المنظمة الوطنية لمكافحة الفساد والمفتشية العامة للوزارة.

وحتى اتحادية الكاراتي، ليست في مأمن من سيف الوزارة، بعدما كانت صنعت الحدث العديد من المرات، ولكن ليس بفضل تألق مصارعيها وإنما بسبب بعض الفضائح من بينها قضية العملة الصعبة والسجائر، في عهد الوزير السابق محمد تهمي، الذي كان أحال الملف على العدالة، إضافة إلى قضية تأشيرات الدخول إلى فضاء ” تشنغن”، وقبلها الصراع بين الرئيس السابق للاتحادية فاتح بن عثمان الذي انسحب في النهاية رغم المحاولات الكثيرة لإصلاح البيت من الداخل.

وكان ولد علي، قد أعلن في وقت سابق عن عدم فتح تحقيق عقب المشاركة الجزائرية في اولمبياد ريو دي جانيرو البرازيلية العام الماضي، رغم التصريحات النارية للبطل الأولمبي توفيق مخلوفي، ولكن القرارات الجديدة التي تقود لمحاسبة الاتحاديات الرياضية بعد أشهر عن الاولمبياد، يتوقع أن تقود الوزير للدخول في صراع مباشر مع رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف، لاسيما أن الاتحاديات ستكون مهددة بالإقصاء من المشاركات الدولية، وهذا في انتظار ملف اتحادية كرة القدم التي يصر ولد على محاسبة رئيسها.

مقالات ذات صلة