“خلايا الإرهاب بتونس مهمتها ضرب الجزائر!”
كشفت التحقيقات والأبحاث الأخيرة مع خلية سيدي بوزيد التي يترأسها الجزائري لقمان أبو صخر، عن روايتين متناقضتين لمخطط المجموعة الأولى، تفيد بأنها كانت تخطط لضرب الجزائر ورواية ثانية، تؤكد أنها كانت تسعى لاستهداف الدولة التونسية.
وجاء في التصريحات والاعترافات الأخيرة للإرهابي المصنف بالخطير محمد علي الغربي، أنه كان يشغل خطة أمام جامع بولاية سيدي بوزيد وكان يتبنى الفكر السلفي وأنه لا يظهر انتماءاته الفكرية لأي شخص وقد تمكن في بعض المناسبات من لقاء الإرهابي الجزائري لقمان أبو صخر الذي كلفه بمهمة جلب الأسلحة من ليبيا ونقلها باتجاه سيدي بوزيد.
وجاء في محضر استنطاق المتهم محمد علي الغربي، أنه في ما بعد تمكن من إيجاد شخص يتبنى نفس الفكر وهو المتهم رياض الزويدي الذي أشرف في عدة مناسبات على عمليات تهريب الأسلحة من منطقة بن قردان باتجاه سيدي بوزيد، حيث يقع تسليمها لخلية إرهابية أخرى مكلفة بمهام أخرى وتأتمر بأوامر الإرهابي الجزائري لقمان أبو صخر.
وأقر نفس المتهم أن الهدف من تلك الأسلحة هو لنقلها باتجاه الجزائر، مؤكدا أن الإرهابي لقمان يعتبر أن تونس أرض دعوى وأن الأسلحة والمتفجرات كانت بهدف ضرب الجزائر وليس تونس، كما اعترف الإرهابي محمد علي الغربي بعلاقته بخالد الشايب وأنه كان المشرف على خلية سيدي بوزيد.
وجاء في اعترافات بعض المتهمين أن مخطط الخلية كان بهدف تنفيذ ضربات إرهابية ضد قوات الأمن والجيش التونسيين بهدف الوصول إلى إضعاف الدولة وبالتالي سقوط نظام الحكم ثم إرساء الشريعة الإسلامية.
أما في اعترافات بقية الخلية، فأكدت أن المتهم محمد علي الغربي أشار عليهم بتكوين خلية هدفها نقل الأسلحة من بن قردان إلى سيدي بوزيد وذلك قصد إسناد المجموعات الإرهابية المتحصنة بجبل الشعانبي، مؤكدين أنهم قدموا الدعم اللوجستي لإرهابيي الشعانبي، وأنهم تمكنوا في عدة مناسبات من إيصال الأغطية والمواد الغذائية والأسلحة وجلود الأبقار للإرهابيين الموجودين بالشعانبي، علما أن بعضهم أكدوا أنهم لم يسبق لهم أن شاهد أو التقى بالإرهابي لقمان أبو صخر.
كما اعترف بعض عناصر الخلية بتنقلهم إلى الشعانبي وبمبايعتهم للإرهابي لقمان أبو صخر وبعلمهم بوجود مخطط يستهدف المؤسسات الأمنية والعسكرية للدولة، معتبرين الجنود ورجال الأمن طواغيت يجب تصفيتهم.