تتكون من مستشارين من مختلف الجهات المكلفة بتشغيل الشباب
خلايا لمرافقة مشاريع الشباب تشرع في العمل اليوم بمراكز التكوين المهني
كشف وزير التكوين والتعليم المهنيين الهادي خالدي عن تنصيب خلايا متابعة لمشاريع الشباب تشرع في عملها ابتداء من اليوم الفاتح مارس، حيث ستتكفل هذه بمرافقة مشاريع الشباب التابعين لمراكز التكوين المهني، وكذلك الشباب حاملي المشاريع من خارج المراكز.
-
أكد الوزير الهادي خالدي أمس في اتصال هاتفي مع “الشروق”، تنصيب خلايا مرافقة ومتابعة لمشاريع الشباب على مستوى جميع مراكز التكون المهني والملاحق التابعة لها، تتكون من ممثلين عن القطاع إضافة إلى ممثل عن كل من الوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب، الصندوق الوطني للتأمين على البطالة والوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، إلى جانب ممثل عن الوكالة الوطنية للتشغيل.
-
وتتمثل مهمة الخلايا، التي نصبتها وزارة خالدي لتكون في خدمة الشباب ابتداء من اليوم بمراكز التكوين المهني، في التوجيه وتسهيل المهمة عن طريق إعطاء الاستشارة لحاملي المشاريع الذين غالبا ما يتيهون بين مختلف المصالح، ومرافقتهم في جميع خطوات المشروع، خاصة وأن المستشارين من مختلف الجهات المشرفة على تشغيل الشباب وتمويل المشاريع يكونون موجودين في مكان واحد، وفي خلية واحدة.
-
وعن جمهور الشباب الذي يمكنه الاستفادة من خدمات هذه الخلايا في المرافقة والمتابعة، أكد الوزير أنها بالدرجة الأولى موجهة للمنتسبين لقطاع التكوين المهني والمتخرجين منه، لكنها يمكن أن تقدم المساعدة للشباب من خارج قطاع التكوين والتعليم المهنيين، خاصة وأن هؤلاء في حاجة ماسة إلى الاستفسار عن الطريق الذي يجب عليهم سلكه لإيصال مشاريعهم إلى التجسيد، علما أن نقص المعلومات من قبل الجهات المعنية بتمويل مشاريع الشباب تجعل كثيرا من أصحاب الأفكار والمشاريع يفشلون حتى قبل انطلاق مشاريعهم، أو أن مشاريعهم تولد ميتة لأنهم لم يوفروا لها الظروف المواتية للنجاح.
-
ومن جهة أخرى أكدت السيدة ياسمينة طاية رئيسة جمعية النساء رئيسات المؤسسات، أن مراكز التكوين المهني على مستوى التراب الوطني توفر تربصات قصيرة المدى لا تتعدى مدتها عدة أسابيع لأصحاب المهن المختلفة، الذين يتقنون المهارات الفنية والحرفية المختلفة، لتمنحهم من خلال تلك التربصات شهادات يمكنهم إدراجها في الملفات الإدارية التي يقدمونها لمختلف جهات التشغيل.