خلوي لوناس.. مغيث المساكين يشيع إلى مثواه الأخير
ووري أمس الفنان القدير “خلوي لوناس” الثرى في مقبرة ثادارث ثمقرانت باحسناون في بلدية تيزي وزو، بعدما وافته المنية فجر أول أمس الخميس في غرفة الإنعاش بمستشفى تيزي وزو الجامعي، ويرحل عراب ومغيث المحتاجين والمساكين، تاركا وراءه رصيدا فنيا زاخرا ومسيرة قوامها 44 سنة من عمره سخرها لخدمة الفن.
“خلوي لوناس” الذي عرف بتواضعه ونبل أخلاقه وكرم، احتفظ بهدوئه وعاش بعيدا عن الأضواء وصخب النجومية، كان يستجيب لجمهوره أينما دعاه وكان عرابا للحفلات التضامنية، مغيثا للمساكين والمرضى.
لم يكن منزله الواقع بغرب مدينة تيزي وزو، ليتسع للآلاف الذين قدموا منذ إذاعة خبر انتقاله إلى جوار ربه فجر أول أمس، لتوديعه وكذا مواساة عائلته في مصابها الجلل، حيث نقل إلى منزله بعدما وضع جثمانه في دار الثقافة “مولود معمري” لإلقاء النظرة الأخيرة عليه من قبل محبيه وكذا المسؤولين المحليين على رأسهم والي تيزي وزو محمد بودربالي ورئيس المجلس الشعبي الولائي وكذا منتخبين محليين وغيرهم.
وقد شارك عدد من محبي الفنان ورفقاء دربه وكذا منتسبو الأسرة الفنية في تشييع جثمان الراحل، على رأسهم الفنان أكلي يحياتن، لونيس أيت منقلات” وغيرهم.