منوعات
العروض المتنافسة تحت المتوسط وخلافات المنظمين تطفو على السطح

خليدة تومي غاضبة من “فوضى” المسرح المحترف!

الشروق أونلاين
  • 5789
  • 15
ح.م
وزير الثقافة خليدة تومي

نقلت بعض مصادر الشروق اليومي عن وزيرة الثقافة خليدة تومي غضبها من السير العام للطبعة الثامنة لمهرجان المسرح المحترف التي تجري وقائعها هذه الأيام بالعاصمة، وقالت المصادر ذاتها إن حالة التشنج القائم بين عدد من المنظمين والتي انعكست سلبا على أداء المهرجان، دفع بالوزيرة إلى التهديد بتغيير الطاقم وحذفه تماما من قائمة الفاعلين في مختلف النشاطات الوزارية مستقبلا!

 

يأتي هذا الغضب الرسمي ليزيد ويفاقم من حجم متاعب المنظمين لدورة هذه السنة، نتيجة حالة الإحباط التي اعترت عددا كبيرا من المسرحيين والممثلين بسبب انخفاض مستوى المسرح والفرق المشاركة، حيث ما تزال تلك العروض وقبل اختتام المهرجان بيوم واحد تحت المتوسط، بل إن بعضها وبحسب عدد لا يستهان به من النقاد، كانت كارثية بالمطلق على غرار مسرحيتي قسنطينة، أم البواقي وحتى عنابة!! 

وفيما اقتصر الاحتفاء فقط بتجارب يتيمة كتلك التي قدمها مسرح سيدي بلعباس، إلا أن تلك الرؤية تبقى قاصرة ولا علاقة لها بشعبية العرض، حيث كثيرا ما يغرق هذا الأخير في تفاصيل نخبوية، ترفع من حجم الضغط وتتسبب في مزيد من صداع الرأس كما تنتحر شعبيا، علما أن التصفيقات التي تتردد بين جدران مسرح محي الدين بشطارزي عقب كل عرض لا علاقة لها في الغالب بنجاحه شعبيا وإنما هي تصفيقات “مجاملة” صادرة عن زملاء أو فنانين بقصد التأثير على لجنة التحكيم. 

يشار أن مهرجان المسرح المحترف هذه السنة، والذي شهد أخطاء تنظيمية كارثية ناهيك عن “عدم احترافية المكلف بالإعلام فيه”، احتفظ باسم المسرحي الكبير محمد بن ڤطاف على رأس المحافظة، وهو اعتراف رمزي ليس إلا في ظل استمرار غياب بن ڤطاف عن المشهد عموما وملازمته فراش المرض منذ أشهر، الأمر الذي ساهم ربما في مزيد من تعفن الأجواء التنظيمية.

 

مقالات ذات صلة