خليف ضحية فساد إطارات الاتحاد الدولي للملاكمة
تدفع الملاكمة الجزائرية إيمان خليف ثمن فساد إطارات الاتحاد الدولي للفن النبيل.
وعادت الهجمة الأجنبية الكلبية الشرسة في الأيّام القليلة الماضية تجاه ملاكمة المنتخب الوطني، التي تستعدّ للدخول إلى الحلبة هذا الخميس، في وزن أقلّ من 66 كلغ لِأولمبياد العاصمة الفرنسية باريس. بعد أن بلغت هذه الأطراف الحاقدة مرادها، وتعرّضت خليف للإقصاء من خوض بطولة العالم بِالهند في السنة الماضية.
وكانت اللجنة الدولية الأولمبية قد أصدرت بيانا في الـ 30 من ماي ماضي، تُعلن فيه عن عدم اعترافها بِالاتحاد الدولي للملاكمة، بِسبب عدم شفافية التسيير، وشبهات الفساد الذي يلفّ الهيئة.
وأضافت لجنة الرئيس توماس باخ أنه سوف لن تُدرج مسابقة الملاكمة في جدول رياضات أولمبياد طبعة مدينة لوس أنجلس الأمريكية 2028، ما لم يُعاد النّظر في الاتحاد الدولي الذي يُسيّر شؤون الفن النبيل.
واختتمت اللجنة الدولية الأولمبية تقول: “ولِمُعالجة هذا الأمر، يتعيّن أن يُشرف على تنظيم رياضة الملاكمة الأولمبية اتحاد دولي موثوق به وذي إدارة جيّدة”.
وفي أحدث تصريحات أدلى بها لِوكالة الأنباء الفرنسية في أولمبياد باريس 2024، قال متحدّث بِاسم اللجنة الدولية الأولمبية: “كلّ مَن تتنافس في فئة السيدات تمتثل لِمعايير الأهلية. إنهن نساء في جوازات سفرهن”. وأشار إلى ملاكمتَين بينهن إيمان خليف والأخرى من تايلاندا.
وأضاف مارك أدامز: “لقد تنافست هاتان اللاعبتان عدّة مرّات من قبل ولِسنوات عدّة. لم تظهرا فجأة من العدم!”، مُذكّرا أنهما شاركتا أيضا في الألعاب الأولمبية الأخيرة بالعاصمة اليابانية طوكيو صيف 2021.
واختتم المتحدّث بِاسم اللجنة الدولية الأولمبية مارك أدامز، يقول إن “معايير الأهلية الجنسية للملاكمات كانت مُعقّدة بِشكل لا يُصدّق.. تحتاج الاتحادات إلى وضع القواعد للتأكد من وجود العدالة، لكن أيضا القدرة على مشاركة كل من تريد ذلك”.
وتُظهر الصور المدرجة أدناه ابنة ولاية تيارت (25 سنة) أثناء طفولتها.