خليلوزيتش: التشكيل سيتغيّر.. والهدف تسجيل فوز هرم الشعب الجزائري في انتظاره!
أكد الناخب الوطني وحيد خليلوزيتش بأنه سيجري تغييرات على تشكيل “الخضر” خلال مواجهة كوريا الجنوبية، مدافعا عن فلسفته التكتيكية أمام بلجيكا ومحمّلا لاعبيه الجزء الأكبر من المسؤولية.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده خليلوزيتش بمدينة بورتو أليغري البرازيلية، ليلة السبت إلى صباح الأحد. وحضر إلى جانبه الحارس الإحتياطي الثاني سي محمد سيدريك.
وقال الناخب الوطني خليلوزيتش بأنه سيلجأ إلى الزج بلاعبين جدد وإعادة آخرين إلى دكة البدلاء، رافضا الكشف عن هويتهم. مضيفا بأنه أعاد النظر في بعض النقاط الفنية بينها تنقلات اللاعبين فوق المستطيل الأخضر، الصراعات الفردية، السرعة. وأشار إلى أن لاعبيه ركضوا ما يقارب 120 كلم نظير 106 كلم للمنافس البلجيكي، وهذا أمر غير مقبول! يقول المسؤول الأول عن الجهاز الفني لـ “الخضر”.
ونفى التقني الفرانكو بوسني أن يكون قد اعتمد خطة دفاعية أمام بلجيكا وأنه أمر لاعبيه بتحصين الجبهة الخلفية، مشدّدا على أنه مدرب هجومي النزعة وأن “محاربي الصحراء” يلعبون بتكتيك يرتكز على نقل الخطر إلى منطقة المنافس، وذلك منذ مجبيئه إلى الجزائر. وقال “لعبنا 70 دقيقة جيدة أمام بلجيكا، ثم لم أفهم ماذا وقع للاعبينا في الـ 20 دقيقة الأخيرة”.
وأشار خليلوزيتش إلى أنه خلال التدريبات كان يرسم خطوطا ويطلب من عناصره عدم تجاوزها، وذلك حتى يعوّدهم على اللعب الهجومي وعدم الرجوع إلى الخلف.
غير أن الناخب الوطني استطرد ليدافع عن تلاميذه، حيث قال بأن معظمهم فتي وحديث العهد بالمسابقات الكروية الدولية الكبيرة.
وعن المنافس الكوري الجنوبي، قال خليلوزيتش بأنه فريق محترم وصنع متاعب جمّة لروسيا، وذهب إلى التأكيد بأنه أقوى من “الخضر”. غير أن الناخب الوطني أكد بأنه درس خطة لعب فرقة “محاربي التايجوك” فضلا عن مقابلاتها الودية ولاعبيها المحليين والمحترفين وكذا مواجهتها الأخيرة مع روسيا.
ورمى وحيد خليلوزيتش بالكرة في ساحة لاعبيه طالبا منهم تحقيق الفوز أمام كوريا الجنوبية الذي ينتظره الشعب الجزائري، منذ أن انتصر زملاء المهاجم الفذ صالح عصاد على الشيلي في الجولة الثالثة والأخيرة من الدور الأول لمونديال إسبانيا 1982، المرادف لـ 32 سنة أو ثلث القرن.
وتجرى مباراة “الخضر” وكوريا الجنوبية الأحد (الثامنة مساء بالتوقيت الجزائري)، لحساب الجولة الثانية من فعاليات مونديال البرازيل 2014 .